2026-06-22 - الإثنين
القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم nayrouz من أم الجمال إلى العالم.. حزب الإصلاح يحوّل تشجيع النشامى إلى رسالة سياحية وحضارية nayrouz القضاة: بعض المحكومين بالإعدام واجهوا لحظاتهم الأخيرة بشتم الذات الإلهية nayrouz فيضانات في المدينة التي ستستضيف لقاء النشامى والأرجنتين nayrouz اللصاصمة يكرم مدير شركة مصانع الإسمنت الاردنية nayrouz الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور nayrouz مشجعو نادي الفيصلي من أبناء عشيرة الهزايمة يهنئون الحنيطي بتعيينه رئيسا مؤقتا nayrouz شركة بريليانت للأغذية والمواد التموينية توسع فرعها في منطقة ناعور nayrouz "صناعة عمان" توقع اتفاقية لإعداد دراسة التحقق لواقع إعادة التدوير في الأردن nayrouz زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية nayrouz زلزال بقوة 4.2 درجة يقع تحت البحر قبالة سواحل غرب اليونان nayrouz الأمن العام يتمكن من ردع شاب حاول الانتحار من على عامود كهربائي nayrouz أبوغزاله يتسلّم كتاب "القيادة التربوية في عصر الذكاء الاصطناعي" بمناسبة إطلاقه للباحثة التربوية ياسمين عيّاد...صور nayrouz شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال شمال الخليل nayrouz مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى الرياض بداية تموز المقبل nayrouz “العمل”: مشاركة المرأة الاقتصادية تعني أنها حاضرة وفاعلة ومنتجة nayrouz وزير الشباب يتفقد جاهزية موقع جرش الأثري لاستقبال الجماهير الداعمة للنشامى nayrouz البنك الأردني الكويتي يصدر تقريره السادس للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة للعام 2025 nayrouz جلسة تشاورية شبابية في العقبة لصياغة الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 nayrouz وزير الداخلية يسلم الإعلامية ربى الدجاني شهادة جائزة الأمير نايف للأمن العربي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz

هل قرأ الملقي الاوراق النقاشية السبع قبل اقرار تعديلات الجرائم الالكترونية؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية: اصدر الملك 7 أوراق نقاشية داعياً فيها المواطنين إلى قول آرائهم بكل ديموقراطية وشفافية، واعتبر المواطنة الفاعلة في الورقة النقاشية الثالثة تحديداً بأنها متابعة الشأن العام والمنخرطين به عبر تنظيم مجموعات عمل ولقاءات على مستوى المجتمعات المحلية، وعبر الفضاء الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وقنوات أخرى، للضغط على النواب والحكومة ومطالبتهم بالوفاء بالتزاماتهم في حال عجزوا عن ذلك.

فتتذاكى الحكومة على الشعب والأوراق النقاشية دفعة واحدة، وتصدر قانون جرائم الكترونية جديد، فضفاض باهت تحت شعار "الكل متهم بالكراهية حتى تثبت براءته" وتغلظ العقوبة وتشددها وتخلط الاساءة والذم بالتعبير المشروع عن الرأي، كل ذلك تحت ذريعة وقف الاعتداءات على الحقوق المادية والمعنوية.

القانون الذي حوى أكثر من 80 (أو)، كفل بأن تكمم افواهنا وتلجم السنتنا وتكسر أصابعنا خوفاً من ان نقع في محظور إحدى "الـ أوات" الكثيرة التي من شأنها خلق مئة ثغرة قانونية تجرمنا بقصد أو دون قصد، وسلب 9 مليون مواطن حقه في تقييم محتوى ما ينشره من حيث السوء والجودة.

فشمل القانون جميع التطبيقات الالكترونية وادرجها تحت مفهوم "ستحاسب" ما يعني ان المستخدم سيتحاسب دون تفريق بين النشر على مواقع التواصل او عبر مجموعة على تطبيق الواتساب او حتى محفوظة على الهاتف او الجهاز الشخصي له، وغلظ العقوبات لتصل الى الحبس من (1 – 3 سنوات) وبغرامة من (5 - 10 آلاف دينار)، واتاحة الحق للمدعي المختص توقيف أو تعطيل عمل أي نظام معلومات أو موقع الكتروني.

ولم تقف جرأة القانون عند هذا الحد، بل جرمت أيضا من يعيد نشر اي محتوى، وبهذا يكون سيف القانون مسلط على رقاب المستخدمين، فمثلا سيتعرض من ينشر مقال او تصريح للمساءلة والعقوبة كالكاتب الأصلي تماماً.

النقطة الأخطر، والثغرة الأبرز في القانون، هي خلوه من تحديد معايير النقاش او المحتوى المثالي الذي يمكننا من التعبير عن الرأي دون مساءلة قانونية، فأي حديث يمكن أن يصبح "بقدرة قادر" خطاب كراهية .

ولا زلنا جميعا نذكر كيف تعرضت مواطنة للمساءلة من قبل احد المسؤولين لانها كتبت تعليق " يا هملالي " على موقع فيسبوك، وكيف تجرجر مواطن آخر الى السجن بسبب تعبيره عن غضبه من القرارات الحكومية قائلاً لرئيس الوزراء في فيديو بثه على صفحته الشخصية "ما عندي مي ولا كهربا الك يا ملقي"، و رسام الكاريكاتير عماد حجاج الذي لم يسلم أيضا من المساءلة لتعبيره عن رأيه بالرسوم الكاريكاتيرية.

فكيف يطالبنا الملك بان نكون مواطنين فاعلين في الوقت الذي تتفنن فيه حكومته بـ "قص" السنتنا، وقطع أصابعنا، وكيف لنا أن نقيم الأداء الحكومي أو أن نسلط الضوء على التقصير في حقنا، أو حتى نعبر عن آرائنا، وسيف "قانون الجرائم الالكترونية" مسلط على رقابنا حتى بيننا وبين أنفسنا.

ومن يوقف هذا القانون أو يمنعه من الانزلاق الى حيز التنفيذ بعد أن رمت الحكومة برفضنا واعتراضاتنا كمواطنين وصحفيين وحقوقيين عرض الحائط، وأبت إلا أن تقص ألستنا..جو 24