2026-03-15 - الأحد
لويس إنريكي يكشف خطة باريس سان جيرمان أمام تشيلسي: لن ندافع بل سنهاجم nayrouz اتصال جديد من رونالدو مع جيسوس ولاعبي النصر .. وكشف مستجدات الإصابة nayrouz المصري تفتتح دورة المناهج المطورة لمعلمي التربية المهنية nayrouz إعلان عسكري للمتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية وهذا ما ورد فيه nayrouz مانشستر يونايتد ينفرد بالمركز الثالث وتعادل ليفربول وتوتنهام في الدوري الإنجليزي nayrouz منظمة الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا nayrouz إصابة أربعة عناصر من الأمن العراقي جراء استهداف مطار بغداد الدولي nayrouz ‏مبابي يمنح ريال مدريد دفعة معنوية قبل مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال‏ nayrouz الهند تعلن التوصل إلى ”نتيجة” مع إيران بشأن مضيق هرمز nayrouz القيادة المركزية الأمريكية: هيمنة واسعة على أراضٍ إيرانية وتراجع كبير في قدرات طهران القتالية nayrouz الكرك: حركة تسوق نشطة لشراء مستلزمات عيد الفطر السعيد nayrouz توطين المبادرات الشبابية… نهج جديد في وزارة الشباب nayrouz اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يشارك مرتبات مركز التأهيل الملكي مأدبة الإفطار…صور nayrouz رئيس هيئة الأركان: تعزيز وتطوير قدرات سلاح الهندسة لمواجهة التحديات nayrouz إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر بسبب الصراع في الشرق الأوسط nayrouz عرض كتالوني ساحق.. برشلونة يهين إشبيلية بخماسية مدوية nayrouz وزير الشباب: دعم وتوطين المبادرات يأتي انسجاما مع خطة تفعيل المراكز nayrouz اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان nayrouz اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

وثائق مصر عن حرب 1973: جرائم "إسرائيلية" بحق مدنيين وأهداف مدنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

200 وثيقة رفعت السرية عنها بالتزامن مع توترات متصاعدة بين القاهرة وتل أبيب بشأن تداعيات حرب "إسرائيل" في غزة على سيناء التي حررتها مصر قبل 50 عاما


كشفت وثائق مصرية سرية خاصة بحرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 عن ارتكاب "إسرائيل" جرائم بحق مدنيين وأهداف غير عسكرية في مصر.



وفي 17 فبراير/ شباط الجاري، رفعت وزارة الدفاع المصرية السرية عن هذه الوثائق العسكرية بعد 50 عاما من هجوم مفاجئ شنته مصر وسوريا ضد "إسرائيل"؛ لاسترداد أراضٍ احتلتها في حرب 1967.


نشر الوثائق يأتي بينما تتصاعد منذ أسابيع توترات بين القاهرة وتل أبيب بشأن شبه جزيرة سيناء التي حررتها مصر خلال حرب 1973، وذلك على وقع حرب مدمرة تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة المجاور منذ 7 أكتوبر الماضي.


ويتجاوز عدد الوثائق المصرية 200 وثيقة، وتتضمن مخاطبات عسكرية تكشف عن "جرائم" "إسرائيلية"، ومذكرات لقادة بخط اليد وتقارير وخرائط، وتفاصيل عن معركة "الثغرة" الشهيرة، وخطة الخداع الاستراتيجي في الحرب المعنونة باسم "الخطة سلامة".


ملابسات رفع السرية عن هذه الوثائق وأبرز ما تضمنته:


أولا: الحدث


في خطوة غير مسبوقة، رفعت وزارة الدفاع المصرية، عبر موقعها الإلكتروني، السرية عن وثائق عسكرية خاصة بحرب 1973، تحت عنوان "وثائق حرب أكتوبر 193.. أسرار الحرب".


ثانيا: التوقيت


نشرت الوزارة الوثائق في 17 فبراير الجاري، ولم تفصح عن سبب النشر ولا ملابسات توقيته بعد أشهر من احتفالات مصر بالذكرى الـ50 لـ"انتصارات أكتوبر".


واعتبر اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا (تتبع الجيش المصري)، لصحيفة "اليوم السابع" المحلية (خاصة)، أن نشر الوثائق "يحمل دلالة مهمة في التوقيت في ظل منطقة تموج بكثير من المتغيرات".


وتابع أن هذه الوثائق "تجعلنا نتذكر ما حدث، و نذَّكر الآخرين بما حدث، لأننا نقول للعالم إنه رغم الظروف وقتها فقد حققنا المطلوب، وظروفنا اليوم أفضل ونستطيع فعل المطلوب في كل وقت وحين".


وخلال الأيام القليلة الماضية، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر مصرية لم تسمها إن القاهرة لا تستبعد احتمال أن تعلق العمل بمعاهدة السلام مع تل أبيب لعام 1979، في حال اجتاح الجيش الإسرائيلي مدينة رفح أقصى جنوبي غزة، ضمن حرب أسفرت حتى الثلاثاء عن مقتل أكثر من 29 ألف فلسطيني.


وقد يدفع اجتياح رفح، حيث تجمع أكثر من 1.3 مليون نازح هربا من القصف الإسرائيلي، مئات آلاف الفلسطينيين إلى سيناء المجاورة، في عملية "تهجير" تقول مصر إنها تهدد أمنها القومي وتنذر بـ"تصفية القضية الفلسطينية".
ثالثا: أبرز الوثائق والوقائع


نشرت وزارة الدفاع المصرية الوثائق تحت 8 بنود هي: "حرب يونيه 1967"، و"التخطيط الاستراتيجي العسكري"، و"إدارة العملية/ الحرب بمراحلها حتى وقف إطلاق النيران"، و"التخطيط لتصفية الثغرة".


وكذلك "فض الاشتباك وانسحاب القوات الإسرائيلية"، ودور "الإعلام العسكري في حرب 1973"، و"الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية"، و"مذكرات القادة" بشأن الحرب.


وشملت هذه البنود، بحسب إطلاع الأناضول، مخاطبات وتقارير وخرائط عسكرية تكشف تفاصيل لأول مرة بشأن الحرب التي أسفرت عن استعادة مصر لسيناء.


اعتداءات "إسرائيلية"


تحت بند "فض الاشتباك وانسحاب القوات الإسرائيلية"، قالت الوزارة إنه "بعد اليوم السادس عشر من بدء حرب أكتوبر 1973، صدر قرار مجلس الأمن رقم 338، والذى يقضى بوقف بجميع الأعمال العسكرية بدءا من 22 أكتوبر 1973، والذى قبلته مصر ونفذته، ولكن خرقته كعادتها إسرائيل؛ مما أدى إلى صدور قرار آخر في 24 أكتوبر التزمت به إسرائيل اعتبارا من 28 أكتوبر".


وأضافت: "اضطرت بعدها "إسرائيل" للدخول في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات في أكتوبر ونوفمبر 1973، وهي مباحثات الكيلو 101 التي تم فيها الاتفاق على وقف إطلاق النار وتولي قوات الطوارئ الدولية المراقبة، ثم بدأ تبادل الأسرى والجرحى".


ضمن البند نفسه، وتحت عنوان "تقارير هامة"، أظهرت وثيقة بندا حمل رقم 538/ 20051 بتاريخ 1 ديسمبر/ كانون الأول 1973 يشير إلى تقرير بخصوص اعتداءات "إسرائيلية" على المدنيين والأهداف غير العسكرية.


وتحت عنوان "سري"، نشرت الوزارة 13 وثيقة، إحداهما بعنوان "بيان بالاعتداءات "الإسرائيلية" على المدنيين والأهداف غير العسكرية التي تمثل خرقا لنصوص الاتفاق الدولي".
ورصد البيان الاعتداءات التي قام بها "العدو" على مختلف محافظات مصر بين 6 أكتوبر و6 نوفمبر/تشرين الثاني 1973، وتشمل غارات وإطلاق صواريخ ونيران وهدم منازل في محافظات بينها الدقهلية والبحيرة وكفر الشيخ ودمياط والقليوبية (شمال) والإسماعيلية والسويس وبورسعيد (شرق).


وهذه الاعتداءات أسفرت، وفق الوثائق، عن استشهاد وإصابة أعداد كبيرة من المواطنين وتدمير عشرات المنازل وتلف طرق عام وتضرر في شبكة الاتصالات واشتعال حرائق.


الخطة سلامة


"الخطة سلامة".. كانت عنوان خطة الخداع الاستراتيجي والتعبوي للهجوم المصري المفاجئ، وبدأت قبل حرب 6 أكتوبر، وهدفت بحسب الوثائق إلى "التمهيد لقيام القوات المسلحة بعمليات هجومية قريبة، مع التركيز على تضليل العدو".

الخطة شامل


"الخطة شامل" هو عنوان التخطيط العسكري لتصفية "ثغرة الدفرسوار"، وهو مصطلح يشير إلى منطقة في محافظة الإسماعيلية مطلة على قناة السويس، تمكن "العدو" من اختراقها ليلة 16 أكتوبر 1973، قبل أن تعمل تلك الخطة على القضاء عليها.


كما تتضمن الوثائق عشرات الخرائط والتقارير العسكرية بشأن تحركات "العدو" ومخاطبات عبر الهاتف اللاسلكي بشأن عبور وتحطيم الساتر الترابي الشهير المعروف باسم "خط بارليف" (ِشرق قناة السويس)، ومحادثات بين قادة.


تقرير الجمسي


ومن بين الوثائق تقرير رئيس هيئة العمليات في الجيش المصري آنذاك اللواء محمد عبد الغني الجمسي، الذي ألقى ملخصه أمام لجنة الأمن القومي في مصر خلال جلسة سرية.


وقال الجمسي، في التقرير المؤلف من 24 ورقة، إن مصر بدأت حرب استنزاف ضد "اسرائيل" في 28 سبتمبر/ أيلول 1968 وتوقفت في 7 أغسطس/ آب 1970، وهدفت إلى "إنزال أكبر قدر من الخسائر في صفوف العدو"، بموازاة الإعداد للحرب.


الجمسي اختتم تقريره بأن "الدور الرئيسي في حسم هذه المعركة وتحقيق النصر هو المقاتل المصري الذي يتمتع بإيمان راسخ وروح معنوية قتالية عالية والمؤمن بالهدف الذي يحارب من أجله، وكانت أكبر مفاجأة في هذه الحرب هي كفاءة الجندي المصري واستعداده للتضحية".


وإلى جانب التقرير، شملت الوثائق العسكرية المصرية الجزء الأول من مذكرات الجمسي بخط يده، ويستعرض فيهم أوضاع ما قبل حرب 1973.