2026-04-30 - الخميس
السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية nayrouz الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأردن.. منخفض خماسيني يعقبه انخفاض حاد على الحرارة nayrouz سنابل الخير وبيارق العطاء : تحية لفرسان الإنجاز في يوم الوفاء nayrouz الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان nayrouz المرشد الإيراني :"مستقبل المنطقة سيكون من دون أمريكا" nayrouz خبير افاعي من فلسطين عبر" نيروز " محذرا : انصح بعدم الاقتراب من جميع انواع الافاعي nayrouz أمير رزق الحماد.. طموح مبكر بين سماء الطيران وملاعب كرة القدم nayrouz إليكم عنوان خطبة الجمعة بالأردن.. (الحج: حِكم ربانية ورسائل إيمانية) nayrouz بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.. قيس بني خلف يحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة المنصورة nayrouz الزيود: رئيس الديوان الملكي يجسد رؤية الملك في القرب من المواطنين nayrouz عطية : الدعم الملكي لقطاع العمل ركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح الشامل nayrouz مالي تودّع وزير دفاعها صاديو كامارا في جنازة مؤثرة...صور nayrouz ليست إيران ولا الصين ولا روسيا!.. وزير الحرب الأمريكي يفجر مفاجاة: هذا أكبر خطر يواجهنا اليوم nayrouz المرأة القيادية التي تعمل بصمت nayrouz السفير الصيني يبحث مع جمعية ريادة الأعمال الزراعية تعزيز التعاون nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz

وادي الأردن.. هل تكفي الآمال لمواصلة العمل بالقطاع الزراعي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رغم استقرار أسعار الخضار في وادي الاردن خلال الآونة الأخيرة عند مستويات جيدة بالنسبة للمزارعين، إلا أن آمالهم بمواصلة العمل الزراعي، لا زالت تصطدم كل عام، بتحدي تسويق منتوجاتهم بأسعار مناسبة تغطي على الأقل كلف الإنتاج.

الأوضاع الأمنية التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط والتي تسببت بإغلاق الأسواق التصديرية الرئيسة (سورية والعراق) وقطعت طرق التصدير إلى معظم الأسواق العالمية خصوصا تركيا وروسيا، والتي بالمجمل كانت تستوعب الكم الأكبر من الإنتاج الخضري الأردني، أرهقت المزارعين الذين بدأوا منذ موسمين بالتقاط أنفاسهم، ما يتطلب العمل على إيجاد الحلول الناجعة لدفع القطاع للمضي قدما.

ورغم أن إيجاد الحلول ليس بالأمر السهل مع تراجع الخيارات الممكنة أمام صانعي القرار والمعنيين بالقطاع الزراعي، إلا أن الجهود الحكومية بدأت تؤتي أكلها خصوصا فيما يتعلق بفتح أسواق تصديرية جديدة والتوجه نحو الصناعات الغذائية بالتزامن مع تنويع المزارع للأنماط الزراعية، ما يبقي الأمل لدى المزارعين بأن تكون المواسم المقبلة أفضل حالا، وتعوضهم الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم.

يرى رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام أن عدم القدرة على ايجاد الحلول للمعضلات التي يعاني منها القطاع الزراعي كلفته ما يزيد على المليار دولار من الخسائر المتراكمة تمثلت في خسائر متتالية ناتجة عن تدني أسعار البيع، والخسائر التي تسببت بها الكوارث الطبيعية، والارتفاع الكبير في كلف مستلزمات الإنتاج وأجور العمالة الزراعية.

وقال، "المزارع يعي جيدا أن القطاع رهين أوضاع سياسية واقتصادية وليس بالسهولة ايجاد حلول جذرية لإنقاذه، رغم ذلك فإن تعلقه بالأمل يدفعه كل عام إلى زراعة الأرض".

ولفت إلى أن الأمل بتحسن الأوضاع وسداد الديون عاما بعد عام أرغمهم على الاستمرار في العمل.

ويشدد الخدام على ضرورة الحفاظ على القطاع الزراعي كأحد ركائز الاقتصاد الوطني وتوجيه نموه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسوق الداخلي وتأمين حاجات المواطن الأردني وتخفيف أعبائه المعيشية.

وأكد أن الحلول المبتكرة التي نهجتها الحكومات المتعاقبة وإن كانت جزئية إلا أنها قللت من التحدي الذي فرضته الأوضاع الأمنية في المنطقة، كالزراعات التعاقدية، والتوجه نحو التصنيع الغذائي الذي سيلعب دورا مهما في حل جزء من المشكلة، رغم أنه لن يكون قادرا على حل مشكلة التسويق بشكل كامل.

المطلوب من وجهة نظر اتحاد المزارعين، أن يتم العمل على عدة محاور في آن واحد، بدءا من تقليل كلف الإنتاج الزراعي بخفض أسعار مستلزمات الإنتاج والحد من تغول العمالة الزراعية وخفض المديونية ودعم المزارع وتعويضه وتأجيل القروض وفوائدها وضخ السيولة اللازمة لدفع المزارع بالاستمرار في العمل على زراعة أرضه.

ويرى الخبير الزراعي المهندس عبدالكريم الشهاب، أن القطاع الزراعي يعاني مشكلات مزمنة، تعاظمت في السنوات الأخيرة وما تزال تنتظر حلولا، موضحا أن بعض هذه التحديات عائد إلى التغيرات المناخية، كالصقيع والفيضانات والرياح وتراجع الهطل المطري، وانتشار الأمراض والآفات الزراعية، وارتفاع ملوحة التربة، وبعضها بسبب العشوائیة، وعدم وجود تشريعات وقوانين وأنظمة لتنظيم القطاع الزراعي، وأخرى سياسية نتيجة الأوضاع الأمنية في الإقليم.

ويوضح، أن أهم التحديات التي واجهها القطاع في السنوات الأخيرة، وجود فائض إنتاج بسبب إغلاق الأسواق التصديرية الرئيسة، ما أدى لخسائر فادحة للمزارعين، وتحملهم ديونا طائلة، حتى بات معظمهم مطلوبين للجهات القضائية.

ويرى الشهاب أن تفاقم التحديات تسبب بواقع اجتماعي واقتصادي هش للمجتمعات المحلية في وادي الأردن، نتيجة تراجع مصادر الدخل وارتفاع نسب الفقر والبطالة، مشيرا إلى أنه وفي ظل استمرار التحديات القائمة فإن القطاع الزراعي بات يواجه مستقبلا مجهولا قد يصل إلى فقر بالانتاج الزراعي.

ويرى المزارع نواش العايد، أن أخطر ما في الأمر، بأن التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي بوادي الأردن ألقت بظلالها بشكل أكبر على صغار المزارعين، موضحا أنه ورغم الانعكاسات السلبية على واقعهم الاجتماعي والاقتصادي، إلا أن الأمل بالخروج من عنق الزجاجة يدفعهم إلى المجازفة مرارا وتكرارا.

ويضيف، تحديات التسويق وارتفاع كلف الانتاج والعمالة وشح المياه، باتت تهدد معظم الحيازات الزراعية الأسرية والصغيرة بالخروج من حلبة السباق، ما سيضاعف من التحديات الاقتصادية التي يواجهها أبناء الوادي، سواء صغار المزارعين أو العاملين بالقطاع، ناهيك عن انعكاساته على المستهلك، مستدركا "إلا أن تراجع الانتاج بنسبة كبيرة خلال السنوات الأخيرة واءم بين العرض والطلب وأسهم في التقليل من المخاطر".

ويقول، "الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني ألقت بظلالها على واقع القطاع الزراعي، إذ أن تراجع القدرة الشرائية لعب دورا كبيرا في حدوث فائض في الانتاج في ظل غياب التصدير"، مضيفا أن أهمية القطاع الزراعي تكمن في قيمته التنموية والاجتماعية، نظرا لكونه ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني ومصدر دخل لمئات الآلاف من الأسر التي يمثل القطاع نمطا لحياتهم.
بدوره، يؤكد مدير سوق العارضة المركزي للخضار احمد الختالين أن جردة الموسم الحالي تميل الى للربح على خلاف المواسم الماضية، لافتا إلى أن الأسعار الحالية لمعظم المنتوجات الزراعية في وادي الأردن جيدة تغطي الكلف باستثناء أصناف محددة.

ويبين أن مزارعي وادي الأردن عانوا على مدى مواسم متتالية من خسائر فادحة، إلا أن الأوضاع بدأت بالتحسن التدريجي، لافتا إلى أن الموسم الحالي يعد من أفضل المواسم بالنسبة للمزارعين قياسا بالمواسم السابقة، ما سيمنحهم المزيد من الأمل ويدفعهم إلى المضي قدما في زراعة أراضيهم للموسم المقبل.

ويوضح الختالين أن غياب التصدير إلى الأسواق الخارجية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن الأردني أثر بشكل سلبي على أسعار بيع الخضار، موضحا أن ارتفاع أسعار بيع بعض الأصناف يعود إلى تراجع الإنتاج.