2026-04-30 - الخميس
الحماد يكتب تحية اجلال وإكبار لكم أيها العمال في عيدك العالمي nayrouz رئيس جامعة فيلادلفيا يهنئ كوادر الجامعة بمناسبة يوم العمال العالمي nayrouz الزيود ينقل تأكيدات ولي العهد على دور الشباب في صناعة مستقبل الأردن nayrouz غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي nayrouz الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى nayrouz تقرير أرجنتيني يشيد بفلسفة جمال السلامي ودوره في إنجاز النشامى التاريخي nayrouz السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية nayrouz بلدية السرحان تهنئ عمال الوطن بمناسبة عيد العمال وتثمن جهودهم في مسيرة البناء nayrouz اختتام فعاليات بطولة الامن العام السنوية للملاكمة لعام (2026)...صور nayrouz وزير الحكم الاتحادي يصدر قرارا بتعيين د.نورالدائم البشرى أمينا عاما لحكومة شرق دارفور nayrouz 13 ألف مشارك في أردننا جنة الخميس وإشغال 80% من المسارات nayrouz بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع nayrouz تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لآيار بقيمة "صفر" nayrouz الأردن وسوريا يعززان التكامل الاقتصادي.. الحاج توفيق: شراكة استراتيجية لتعافي الاقتصاد وبناء المستقبل nayrouz الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات nayrouz الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع nayrouz بكلمات مؤثرة.. عمر رائد حامد الصرايرة يحتفي بمسيرة والده العسكرية عند التقاعد nayrouz كروس يعود إلى ريال مدريد ضمن الهيكل الإداري nayrouz فنربخشة اجرى مفاوضات أولية مع صلاح nayrouz ريال مدريد يفكر في مورينيو لفرض الانضباط داخل الفريق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz

المسلمون يستقبلون رمضان بفرحة ينغصها العدوان على الفلسطينيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 يستقبل المسلمون في العالم شهر رمضان الفضيل بمشاعر العبادة والقداسة، ولكن فرحتهم ينغصها الاحتلال الإسرائيلي، الذي يصب حمم الغضب والكراهية والعدوان الوحشي على أهلنا في جميع مدن فلسطين المحتلة.

أيام وربما ساعات تفصل عائلات الشهداء والأسرى والجرحى وأسرهم الثكلى عن الصلاة في مساجد إما مدمرة أو فرض عليها التضييق، وموائد رمضانية ينقصها بل وتنعدم فيها الكثير من الأساسيات، بسبب الحصار الإسرائيلي الظالم، زادهم الوحيد والمقدس هو الرباط والإيمان بالحرية والانتصار على الاحتلال.

وأكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد زيادة متسارعة لحجم انتهاكاتها وجرائمها في فلسطين المحتلة، خلال رمضان المبارك، خاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهو أمر مرتبط بالاستراتيجية الصهيونية القائمة على تهويد الأرض والإنسان والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والسعي لفرض سيادتها الإسرائيلية وهويتها اليهودية على المناخ الديني في القدس في جميع الأوقات.

وقال إن هذا التضييق الإسرائيلي خطوة تمهيدية في مخطط التقسيم الزماني والمكاني وهدم المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وبرصد واقع السياسة الإسرائيلية في القدس خلال عقود الاحتلال، حيث نلاحظ وقوع الكثير من الجرائم في شهر رمضان، بما في ذلك ارتفاع عدد الاعتقالات وجرائم القتل والاقتحامات للأقصى المبارك والتي تأتي في كثير من الأحيان تزامناً مع الأعياد اليهودية الصهيونية، التي تصبح غالباً ذريعة مزيفة للتضييق على المقدسيين.

واستذكر جريمة الاحتلال عام 2021 من اقتحام الأقصى في 28 رمضان واستيلاء المستوطنين على بيوت المقدسيين في حي الشيخ جراح، ما أشعل انتفاضة (معركة سيف القدس)، قائلا "نحن اليوم على موعد مع الشهر المبارك وبطولات طوفان الأقصى النضالية قائمة، الأمر الذي أعاد القضية الفلسطينية إلى مكانتها في الاهتمام العالمي، وفضح جرائم إسرائيل وأكذوبة جيشها الأخلاقي حسب زعمهم، وكشف للعالم جرائم الاحتلال البربرية، خاصة ضد النساء والأطفال العُزّل".

وأضاف أن اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة قرب قدوم شهر رمضان المبارك، تستذكر مع أمتنا التضحيات والبطولات التاريخية الرمضانية مثل معركة حطين وتحرير بيت المقدس وحرب أكتوبر (رمضان)، وغيرها من معارك الأمة لتحرير المقدسات والنضال ضد الاحتلال، وهو ما يعزز في قلوبنا ونفوسنا دروس رمضان من الوحدة ورص الصفوف وتوحيد الكلمة دفاعاً عن مقدسات وكرامة الأمة وتحرير أرضها المحتلة، كما أن روحانيات هذا الشهر المقدس والتي اعتاد أهلنا الصامدون في فلسطين والقدس على جعلها منطلقاً للنضال والرباط، جعلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تُراجع قراراتها المتضمنة التضييق على أهلنا في دخول المساجد وفي مقدمة ذلك الأقصى المبارك، خوفاً من ردة الفعل المشروعة ضد ممارساتهم العنصرية.

وتؤكد اللجنة وانطلاقاً من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، الموقف الراسخ في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومساندة رباطه وحماية مقدساته، بما في ذلك خصوصية شهر رمضان ودور الأوقاف الأردنية في اتخاذ الإجراءات اللازمة للعناية بالمصلين والمعتكفين، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي أطلقت مبادرات رمضانية منها، في عام 2002 (وضع جلالة الملك عبد الله الثاني، اللوحة الزخرفية على منبر صلاح الدين ليعود إلى مكانه التاريخي في المسجد الأقصى)، إضافة إلى مبادرات تتعلق بفرش الأقصى المبارك وإقامة الموائد الرمضانية في ساحاته وختم القرآن الكريم.

كما تؤكد اللجنة قرارات الشرعية الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني، بما في ذلك قرار اليونسكو عام 2016 والذي أكد الملكية الإسلامية الخالصة للأقصى المبارك بما في ذلك حائط البراق باعتباره تراثا إسلامياً، ولا علاقة لليهود به إطلاقاً.

ونبه كنعان، من خطر التصعيد الإسرائيلي المتسارع في فلسطين والقدس وفي جميع الأوقات، والذي لايحترم حرية العبادة ولا يلتزم بالأعراف والقوانين والأخلاق، وسيقود المنطقة كلها إلى حرب دينية وانتفاضة شاملة دفاعا عن المقدسات وحق الحياة لأهلنا في فلسطين، فعلى إسرائيل إذا أرادت السلام كما تدعي إنهاء احتلالها البغيض والالتزام بالشرعية والقانون والقرارات الدولية، بما في ذلك حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فلا سلام ولا أمن في المنطقة والعالم ما دامت فلسطين محتلة وشعبها تمارس ضده إبادة جماعية.

(بترا - صالح الخوالدة)