2026-04-24 - الجمعة
ولي العهد يلتقي ماكرون في نيقوسيا ويؤكد متانة العلاقات الأردنية الفرنسية nayrouz الملك تشارلز يزور الولايات المتحدة الاثنين في ظل توتر بين ترامب وستارمر nayrouz روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي nayrouz منتخب الجوجيتسو يختتم مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية (سانيا 2026) nayrouz فوضى منظمة؟ البيت الأبيض يصارع لمواكبة تصريحات ترامب المتلاحقة والمتناقضة حول حرب إيران nayrouz تلفريك عجلون.. أيقونة سياحية ريادية تعزز التنمية المستدامة والحركة الاقتصادية nayrouz ولي العهد يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن و الاتحاد الأوروبي nayrouz عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية: مرتعُ العمل الوطني الحق ومصنعُ الإنسان الأردني nayrouz لويس انريكي: تركيزي مع باريس فقط ولا أهتم بكأس العالم nayrouz هل تذكرون مرتكب ”مجزرة التضامن” في دمشق ”أمجد يوسف”؟ شاهدوا كيف كان مصيره اليوم nayrouz خلال أسبوع واحد.. باكستان تعلن سداد 3.45 مليار دولار للإمارات بفضل الدعم السعودي nayrouz وزير خارجية إيران يزور باكستان وروسيا ودولة خليجية في مهمة لإنقاذ وقف إطلاق النار nayrouz زلزال بحري.. واشنطن تعيد 34 سفينة من هرمز وتدفع بحاملة طائرات ثانية لحصار إيران nayrouz الجبور :الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بمرور 80 عامًا… قصة نجاح عالمية وشراكة متنامية في الأردن nayrouz الأمن العام يواصل حملاته البيئية في مختلف المحافظات nayrouz تقرير: حلم "الآتزوري" يداعب خيال غوارديولا nayrouz محافظ السويس يضع إكليل زهور على النصب التذكاري للجندي المجهول بالجيش الثالث الميداني nayrouz الطراونة يضع الحكومة أمام مسؤولياتها…مكافحة التدخين في تراجع كبير يا دولة الرئيس nayrouz الفرجات: مؤشرات تعافي حركة الطيران في مطار الملكة علياء والعبور الجوي يستعيد 45% من نشاطه nayrouz “الإعلام والدراما بين الحرية والمسؤولية”.. ندوة لمجلة الشباب والرياضة ومجلس الشباب المصري تناقش مستقبل الدراما المصرية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz

تصرفات القطب الواحد وهيمنته على الساحة الدولية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يعيش عالمنا اليوم كثير من التحديات والصعوبات في ضبط فوهة بركان النزاعات والأسباب المؤدية إلى نشوب الحروب، جراء التعنت الأمريكي المستمر بعدم وقف الحرب على غزة، بقراراته السلبية، اعتداء وتعسفاً.
فبينما يمعن المحللون سابقاً ولاحقاً في هذا الكم الهائل من التصرفات القانونية على الساحة الدولية من اقامة التحالفات الدولية، يجد انها جيرت لخدمة المشروع الامريكي وزيادة هيمنة القطب الواحد، كما نجد أن ما يسمى بالأمن الجماعي والمعاهدات، كمعاهدة الضمان ومعاهدة الدفاع والحماية وغيرها، تصب مصالحها ونتائجها لصالح هيمنه القطب الواحد بتفعيل هذه التصرفات القانونية على الساحة الدولية، لأطراف دون أطراف اخرى، ودون النظر الى المبادئ العامة للقانون الدولي، او دون أدنى مستوى لتطبيق معايير حقوق الانسان.
وبالتالي كلما لم يكبح جماح هذا الاستغلال للتصرفات القانونية، والقرارات السلبية الدائمة، والمتمثل بالتعنت الأمريكي باستخدام حق النقض الفيتو، كلما أصبح واضحاً وجلياً في استمرار السياسة الاستعمارية والفكرية  في المنطقة، وهو ما يؤثر إضعافاً للسيادة القانونية لبعض الدول، وزيادة  في التبعية الاقتصادية والعسكرية والسياسية، فهذه الاسباب وغيرها هي جرائم ومخاطر الامتناع عن فعل مشروع، كالتزام بقواعد القانون الدولي، لضبط العلاقات الدولية، أو مخاطر الامتناع عن تقديم المساعدة والإغاثة الإنسانية أو مخاطر الامتناع المتمثلة بإذعان الدول الأخرى، التي لها تأثير كبير على الساحة الدولية، لكنها تتماشى مع القرارات الأمريكية المتعنتة، خوفاً على مصالحها الاستراتيجية مع تلكم الدول الكبرى، والأخص الولايات المتحدة الأمريكية، المتحيزة دائماً لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، وعلى حساب مصالح الشرق الأوسط عامة.
حتى اضطر الأمر إلى تقديم المساعدات الإنسانية بجهود كبيرة وبشق الانفس لتصير جوا، وهذا يبين مدى غطرسة هذا الكيان الذي لم يستطع يوماً أن يضبط نفسه أو أن يلتفت إلى قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتطبيق أبسط الحقوق الإنسانية  إزاء القضية الفلسطينية.
 وهذا ما يستلزم بالضرورة دائماً فضح مثل هذه المخططات، التي تجعل من ذاتها بوابة يلج منها الصهاينة في تنفيذ خطط الاستيلاء، والاستيطان، والاستعمار والاستبداد، وجرائم الإبادة الجماعية، وهذا مشاهد وشاهد حي على مرأى العالم كله، بلا رادع أو وازع، وكأن أمريكيا بات يحكمها الإسرائيليون، بالذي يقتضي أخذ خطوات جريئة وفاعلة، دون هوادة في فضح هذا الكيان الغاصب وجرائمه النازية، وتفعيل الدور الحقيقي للمقاطعة له، ولمن هيأ له هذه المخططات على جميع الصعد السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعسكرية، وإعلامياً محلياً ودولياً، وتطبيقاً على مستوى الدول والمجتمعات والأفراد، بنهج جماعي فاعل، وفق التشاركية العالمية.
لأجل عزلة هذا الكيان الصهيوني المتغطرس، والضغط باستمرار على الإدارة الأمريكية وقرارتها المتعنت، والتي مازالت تخسر هيبتها الأخلاقية على الساحة الدولية، وهذا أيضاً بنظر كل أحرار العالم كذلك، بل هو الأساس في نشوء هذه المخاطر المترتبة عن الامتناع عن وقف الحرب وتسوية النزاع، أو تقديم المساعدات الإنسانية والاغاثية، بالذي ينذر في المزيد من القتل والإجرام، والصراع والنزاع، وعدم استقرار المنطقة عامة، وقطاع غزة خاصة، والله المستعان.  

الكاتب: د. ضرار بركات
محاضر غير متفرغ ج. جدارا
ويعمل معلم لدى وزارة التربية والتعليم
المملكة الأردنية الهاشمية