2026-06-18 - الخميس
توقف مؤقت لضخ المياه عن أجزاء من الرمثا.. وهذه المناطق المتأثرة (أسماء) nayrouz البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة nayrouz الفاهوم يكتب هل الدوام المتأخر معياراً للإنجاز؟ nayrouz المقابر المنصوبة : الدّولمن في الأردن أول هندسة بناء جماعي مسقوف في التاريخ البشري nayrouz البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة nayrouz متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون nayrouz "السكر ليس العدوّ.. دراسة صادمة تكشف ما يحدث لجسمك عند التوقف عن تناوله تماماً" nayrouz النقل البري تنفي إلغاء خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية nayrouz منصة روبوتية متطورة تنجح في كشف الخلايا السرطانية الكامنة واستهدافها علاجياً nayrouz أول لقاح في العالم مصمم بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي ينهي عصر "حقن الإبر" والتحورات الفيروسية nayrouz البطيخ في الصيف.. 7 فوائد مذهلة قد تغير نظامك الغذائي nayrouz إيران ترحب باستثمار الشركات الأمريكية في أراضيها وتقول إنها ستفرض رسوما على سفن هرمز nayrouz ترامب: من حق إيران الحصول على صواريخ باليستية nayrouz طوبى لمن يأكل خبزًا في ملكوت الله nayrouz إليكم سعر السبائك الذهبية في السعودية اليوم الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz إجلاء 40 ألف شخص في جنوب الصين جراء الأمطار الغزيرة nayrouz وفاة ديفي تشيس بطلة فيلم "The Ring" عن عمر 35 عاماً بعد أزمة صحية حادة nayrouz "موكب الكواكب" يزين سماء الأردن مساء الخميس nayrouz الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

مع بدء تطبيقه.. قانون الجنسية يثير مخاوف المسلمين في الهند

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار تطبيق قانون المواطنة في الهند مخاوف الأقلية المسلمة والجماعات الحقوقية؛ بسبب ما يحتويه من مواد وصفت بأنها تشكل "تمييزا" ضد المسلمين، بالإضافة إلى أنها تنتهك مبادئ حقوق الإنسان، على حد تعبيرهم.

وبدأت الهند، يوم الاثنين - بعد مرور أكثر من أربع سنوات على إقرار البرلمان لقانون المواطنة المعدل لعام 2019 - تطبيق بنود القانون، ما أثار مخاوف الأقلية المسلمة، لا سيما في ظل تولي حكومة ناريندرا مودي، الذي ينتمي إلى القومية الهندوسية، زمام الأمور في البلاد.

والقانون المثير، الذي أقره البرلمان في 2019، يتضمن بندا يمنح الجنسية الهندية للهندوس والبارسيين والسيخ والبوذيين والجاينيين والمسيحيين الذين فروا إلى الهند، بسبب الاضطهاد الديني في أفغانستان وبنغلادش وباكستان، ذات الأغلبية المسلمة، قبل 31 ديسمبر 2014، في حين يستثني القانون المسلمين.

وأشار موقع "إنديا إكسبريس" إلى أن القانون خفف من معايير الأهلية للحصول على الجنسية الهندية لفئات معينة من المهاجرين على أسس دينية، فيما تحدد القواعد، التي جرى نشرها في الجريدة الإلكترونية، الإجراءات التي ينبغي اتباعها للأفراد المؤهلين للتقدم بطلبات للحصول على الجنسية، من بينها اختبار ديني.

بدورها، دافعت حكومة مودي عن القانون، ورفضت فكرة أنه "تمييزي"، مبررة بأنه هدفه فقط منح الجنسية للأقليات الدينية الفارة من الاضطهاد، مشددة على أنه "لن يُستخدم ضد المواطنين الهنود".

وأكدت وزارة الداخلية أن التعديل سيزيل العوائق القانونية أمام اللاجئين الراغبين في الحصول على الجنسية، الأمر الذي يمنح "حياة كريمة" لأولئك الذين يعانون منذ عقود، في إشارة إلى اللاجئين الفارين من دول ذات أغلبية مسلمة.

وعلى الطرف الآخر، اتهم منتقدو القانون حكومة مودي بمحاولة إعادة تشكيل البلاد لجعلها دولة هندوسية، على حساب تهميش ملايين المسلمين الذين يعيشون هناك.

وتؤكد جماعات إسلامية وحقوقية بأن القانون، إلى جانب نظام مقترح لتسجيل المواطنة، يمكن أن يشكل تمييزا ضد مسلمي الهند.

وردت الحكومة مجددا على هذه الاتهامات، وقالت، في تصريح على لسان المتحدث باسمها، إن "العديد من المفاهيم الخاطئة انتشرت عن هذا القانون"، مرجعا تأخير تنفيذه إلى جائحة كوفيد – 19.

وأكد المتحدث باسم الحكومة أن "القانون مخصص فقط لأولئك الذين يعانون من الاضطهاد، منذ سنوات، وليس لديهم مأوى آخر في العالم سوى الهند"، مشيرا كذلك إلى أن هدفه "منح الجنسية وليس سحبها من أي شخص.

لكن هذا التبرير لم يكن مقنعا لقوى سياسية في البلاد، حيث دعا الحزب الشيوعي الهندي المعارض، الذي يحكم ولاية كيرالا الجنوبية، إلى تنظيم احتجاجات على مستوى الولاية.

وأكد رئيس وزراء ولاية كيرالا الهندية، بيناراي فيجايان، أن القانون يهدف إلى "بث الفرقة في صفوف الشعب وإثارة المشاعر الطائفية وتقويض المبادئ الأساسية للدستور"، مشددا على ضرورة "الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه الخطوة الرامية إلى تقسيم المواطنين الهنود المتساوين في الحقوق إلى طبقات".

وأثار القانون جدلا حادا بعد إقراره في الهند عام 2019، وشهدت البلاد إثر ذلك احتجاجات عمت مدنها؛ كونه يقوض "أسس الهند كدولة علمانية".

وعبّر المسلمون عن مخاوفهم حيال القانون المثير للجدل، إذ شعروا بأن الحكومة قد تقوم بتطبيقه لتهميشهم، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بخطوة من شأنها سحب الجنسية من المسلمين الذين ليست لديهم وثائق في بعض الولايات الحدودية.

وتؤكد الجماعات الإسلامية أن القانون الجديد سيساعد في حماية غير المسلمين المستبعدين من السجل، في حين قد يواجه المسلمون خطر الترحيل أو الاعتقال.

وينطلق معارضو القانون من فكرة "التمييز"؛ فهم يركزون على أن الهند دولة علمانية في الأساس، وبالتالي فإن المعتقد الديني لا يمكن أن يكون شرطا للمواطنة، فيما قالوا إنه "ينتهك المادة 14 من الدستور، التي تنص على أنه "لا يجوز للدولة أن تحرم أي شخص من المساواة أمام القانون أو الحماية المتساوية للقوانين داخل أراضي الهند".

وقالت أسوشيتد برس إن "هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها الهند، وهي دولة علمانية تضم سكانا متنوعين دينيا، معايير دينية للحصول على الجنسية"، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن القانون "يضفي الشرعية على التمييز على أساس الدين".

كما يؤكد معارضو القانون بأنه يحمل طابعا ازدواجيا، إذ كان من الأجدر أن يشمل الأقليات الدينية المسلمة التي تعرضت للاضطهاد في بلدانها، مثل الجماعة الأحمدية في باكستان، والروهينغا في ميانمار.

كما اتهموا رئيس الوزراء مودي بالدفع بأجندة قومية هندوسية، من شأنها تهديد الأساس العلماني للبلاد، وتقليص المساحة المتاحة للأقليات الدينية، خاصة المسلمين، وتقريب البلاد من الأمة الهندوسية.

وتصاعدت حالة العنف ضد المسلمين في عهد حكومة مودي، إذ جرى إعدام العشرات منهم على يد حشود هندوسية؛ بسبب مزاعم عن أكل لحوم البقر أو تهريب الأبقار المقدسة لدى الهندوس، وسط اتهامات للحكومة بالصمت عن تلك الممارسات.