الصيام فرصةٌ للتقرّب من الله -سبحانه-، وذكره، وشُكره، والتضرّع إليه بالدعاء، فالدعاء مشروعٌ في كلّ وقتٍ إلّا أنّه يتأكّد حال الصيام وعند الإفطار، فقد أمر الله المسلمين بالصيام، ثمّ قال: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"، فالدعاء مستحبّ في كلّ وقتٍ وخاصةً عند الصيام والإفطار.
دعاء نيّة الصيام
لم يرد في الشرع دعاءٌ خاصٌ يردّد عند إرادة الصيام، فالنية عملٌ قلبي لا يحتاج إلى تلفّظ أي دعاءٍ، فمن أراد الصيام يعقد الإرادة والنية في قلبه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وكذلك نية الصيام في رمضان لا يجب على أحدٍ أن يقول أنا صائم غداً باتفاق الأئمة، بل يكفيه نية قلبه".
دعاء الإفطار من الصيام
يُسنّ للصائم التقرّب من الله بالدعاء عند إفطاره من صيامه، بعد التسمية بالله، ومن الأدعية الواردة في ذلك: