2026-04-07 - الثلاثاء
محافظ العاصمة يلتقي وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية...صور nayrouz الزراعة: تنفيذ خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب nayrouz براعم العزة ودستور الحقوق : أطفال هزوا عروش التاريخ في ظلال التربية النبوية nayrouz النعيمات يلتقي ضباط ارتباط جائزة الحسن بن طلال للشباب nayrouz افتتاح مكتبة المرحومة المهندسة ريما المعايطة في بلدية شيحان برعاية وزير الثقافة nayrouz وفد متقاعدي جنوب شرق عمان يزور مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية لتهنئة الرقاد بمنصبه الجديد nayrouz السفير الإيراني في باكستان: جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط تقترب من مرحلة حرجة nayrouz إذاعة الجيش العربي تستضيف القاضي أحمد نصيرات للحديث عن الاعتراف الجزائي nayrouz الخريشا تنعى والد المعلمة فاتن البكار nayrouz وزارة المياه: موسم مطري "ممتاز" وتحسن متوقع في التزويد المائي صيفا nayrouz الجازي تتابع تحكيم ملفات المدارس المشاركة في مسابقة “لمدرستي أنتمي” nayrouz أنشيلوتي يروي قصة رونالدو: قليل الحركة… وهدفين! nayrouz اربيلوا يعوّل على مبابي في مواجهة بايرن ميونيخ nayrouz مينيسوتا يونايتد ينفي إصابة رودريغيز بحالة صحية خطيرة nayrouz مدارس الحصاد التربوي في الزرقاء تحتفي بذكرى معركة الكرامة58...صور nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تطمئن على الفنان عبدالرزاق الزعبي في المدينة الطبية nayrouz إعلان أسماء الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثامنة عشرة 2026 وإطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر. nayrouz الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم nayrouz سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" nayrouz رانيا أبو رمان: مقترحي يتحول إلى إنجاز وطني بإطلاق منصة “خيرات الدار” لدعم المشاريع المنزلية nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

ما سرّ التصعيد الجديد بين الجزائر والمغرب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تحليل - سالم ولد الشيخ ابّاتو، باحث في الشؤون السياسية من موريتانيا - قد يرى المتابعون للشأن المغاربي أن لا سرّ في التوتّر بين الجزائر وجارتها المغرب. الدولتان في تنافس محموم بما يقتضيه منطق التدافع بين الفاعلين الإقليميين لإثبات الذات والأحقية بالريادة، ومشكل الصحراء المفتعل في سبعينيات القرن الماضي يفضي إلى تعقيد بالغ في تقييم كل بلد لفرص السلم المستدام والمهادنة وحسن الجوار مع البلد الآخر.

يلاحظ في السنين الأخيرة أنّ الجزائر بدت أكثر ارتباكا في تدبير العلاقة التنافسية مع المغرب. يعزى هذا الارتباك إلى أمرين في اعتقادي، أولهما الإيقاع الديبلوماسي المرتفع الذي فرضه مقترح المغرب بحكم ذاتي في الصحراء، إذ أن جدّيته وواقعيته وكونه متساوقا إلى حدّ كبير مع الرؤية الأممية لمآل النزاع تبوّؤ المغرب موقع المالك لزمام المبادرة وصاحب العرض التفاوضي الأشمل لكلّ الممكنات السياسية وليس بعده إلاّ المستحيل السياسي أو استدامة المأزق وتبعاته الخطيرة على أمن المنطقة، سيما وأن تقرير المصير الذي تتشبث به الجزائر وتدفع جماعة البوليساريو إلى اعتناقه كمعتقد لا مندوحة عنه أضحى مطيّة قانونية للتأسيس لكولونيالية جديدة توالت فصولها في شبه جزيرة القرم وإقليم الدومباس شرق أكرانيا.

حاولت جبهة البوليساريو خلخلة الموازين حين أقدمت في نوفمبر 2020 على غلق معبر الكركرات الرابط بين المغرب وموريتانيا بالقوة، فيما يمكن ان يعدّ خطأ استراتيجيا قاتلا أحسن المغرب استغلاله ليباشر خطوات فعلية لتأمين المعبر وتعزيز سيطرته الميدانية دون أن يتهمّ من لدن المنتظم الدولي بعسكرة النزاع، باعتبار أن المعبر الحدودي لا يصل المغرب بموريتانيا فحسب بل هو شريان حياة لاقتصاد متنامي بين أوربا ودول غرب أفريقيا، وقد يمضي ليكون في صلب الأمن الطاقي الأوربي اعتبارا للمشروع الطموح الذي يروم تسيير إمدادات الغاز النيجيري نحو أوربا عبر بوابة المغرب. بالمقابل، هناك مشروع مماثل كانت الجزائر سبّاقة في اقتراحه على نيجيريا في ثمانينيات القرن الماضي لكنّه بقي حبيس الرفوف، ثم نُفض عنه الغبار بعد توقيع المغرب لاتفاق الغاز مع نيجيريا سنة 2016 خلال زيارة تاريخية للعاهل المغربي.

تلت ذلك اعترافات بالجملة لدول أفريقية وعربية بمغربية الصحراء، وباشرت ما يزيد عن أربع وعشرين دولة فتح قنصليات لها في أقاليم الصحراء، وتعزّز الطرح المغربي باعتراف أمريكي في نهاية ولاية الرئيس السابق ترمب في إطار اتفاق ثلاثي استئنفت على إثره العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإسرائيل.

المبعث الثاني على ارتباك الجزائر هو افتقادها لرؤية استراتيجية اقتصادية تؤهلها لمواجهة ما أطلق عليه أحد الخبراء الفرنسيين بموجة "الفتوحات المغربية الثانية" نحو أفريقيا جنوب الصحراء. ولطالما اعترف مسؤولو الجزائر بعجزهم عن مجاراة النسق المغربي في اختراق الأسواق الأفريقية سواء من حيث تمدد مؤسساته المالية وانتقال الرساميل الاستثمارية لدعم المجموعات المغربية المشتغلة في مجال الإسكان وتطوير البنية التحتية.

في 24 أغسطس 2021، قرّرت الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية بشكل تامّ مع المملكة المغربية. رأى العديد من الملاحظين أن الحجج التي برّرت بها الجزائر هذا القرار لم تكن صلبة، ومنها على الخصوص أن المغرب سمح لوزير الخارجية الإسرائيلي بمهاجمة الجزائر من أراضيه، وأنّ المغرب ضالع في حرائق الغابات التي ضربت منطقة القبائل دون أن تقدّم دليلا على هذا الاتهام خصوصا وأن الحرائق تلك الصائفة اندلعت في عدة دول مثل اليونان وإسبانيا والبرتغال بل والمغرب نفسه.

إذا كان قطع العلاقات بشكل أحادي من طرف الجزائر قرارا سياديا ولا يمكن مناقشته بأي حال، فإنّه بالضرورة يجلّي الارتباك الذي بلغ مداه، لكنه في الوقت ذاته يمنح النظام الجزائري أرضية لتبرير كل خطوة عدائية يتخذها ضدّ المغرب، ومنها التعليمات التي أصدرها الرئيس الجزائري بقطع كل العلاقات الاقتصادية مع المغرب ومحاولته تأسيس تكتل مغاربي دون المغرب يضم ليبيا وتونس وموريتانيا، وقبلها منع الطائرات المغربية من الأجواء الجزائرية.

أمّا التصعيد الأخير فمردّه لإجراء إداري اتخذه المغرب لنزع ملكية مبنى بالعاصمة الرباط مملوك للدولة الجزائرية. احتجت الخارجية الجزائرية على هذا القرار بلهجة شديدة واعتبرته خرقا لاتفاقية فيينا وتوعّدت بـ"الرد بكل الوسائل التي تراها مناسبة". فنّد المغرب المزاعم الجزائرية وذكر أن مقر السفارة الجزائرية يظل في حماية الدولة المغربية طبقا للأعراف ولم تنله إجراءات نزع الملكية علما أنه شيد على أرض وهبها المغرب للجزائر، أما نزع الملكية فكان موضوعه مبنى واحد غير مستخدم محاذي لوزارة الخارجية المغربية تريده لأغراض التوسعة. ولسيت الجزائر معنية وحيدة بنزع الملكية من ممتلكاتها بل كذلك جمهورية كوت ديفوار وسويسرا.

كما كشفت السلطات المغربية أن مفاوضات جرت منذ عامين بين البلدين بشأن نزع ملكية هذا المبنى المهجور وأن الجزائر كانت مطّلعة على الملف من البداية، وكانت الجزائر أيضا قد اتخذت قرارا مماثلا بنزع الملكية عن إقامة السفير المغربي قبل قطع العلاقات لاستغلالها لأغراض عامّة.