2026-04-07 - الثلاثاء
الزبن: المناظرات المدرسية تعزز التفكير الناقد وترسّخ مهارات الحوار لدى الطلبة nayrouz عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي nayrouz عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي nayrouz إصدار علمي جديد للدكتورة ميسون السليم يحلل الفجوة الجندرية في الدول العربية بمنهجية مؤسسية nayrouz الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيرة خلال الساعات الماضية nayrouz السرحان يكتب بين "مقامرة هتلر" و"واقعية هيروهيتو": هل تختار طهران الانتحار الأيديولوجي أم الانحناء العاصف؟ nayrouz البدادوة : محافظات مملكتنا الحبيبة تتزين بربيعها "سويسرا العرب" nayrouz صفارات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة بالأردن nayrouz 2283 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz العقبة نموذج في تعزيز الوعي الصحي وجودة الخدمات nayrouz الغرايبه يكتب عبق النبوة في دروب التجارة : رحلات المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الشام nayrouz عدد النازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص بينهم 137 ألفا فقط في مراكز إيواء nayrouz العقيل يتفقد العالية الأساسية. nayrouz سفينة ماليزية تعبر مضيق هرمز بأمان nayrouz التايمز البريطانية: مجتبى خامنئي فاقد للوعي ويتلقى العلاج في قم nayrouz الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران nayrouz تعليق حركة المرور على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين "احترازيا" nayrouz تمدد الطاقة الشمسية المنزلية في أوروبا.. وألمانيا في الصدارة nayrouz قتيلان بسقوط مسيّرة على منزلهما في كردستان العراق nayrouz “أوتشا” تحذر من تدهور الوضع الإنساني في إيران وتؤكد مقتل أكثر من 2100 مدني nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

ارتفاع اللجوء من بوركينا فاسو إلى مالي منذ ديسمبر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لجأ أكثر من 40 ألفا من بوركينا فاسو إلى مالي منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتفر هذه العائلات من بوركينا فاسو، نتيجة أعمال العنف التي تجتاح البلاد، والتي ارتفعت وتيرتها منذ بداية مارس/آذار الجاري.

لكنهم وفق إذاعة "إر.إف.إي" الفرنسية، يفرون أيضا إلى مالي التي تقع فريسة لانعدام الأمن، وتكافح من أجل التأقلم لتلبية جميع احتياجات هؤلاء القادمين الجدد.

وأضافت الإذاعة أنه في كل يوم، يدخل أكثر من 500 بوركينابي إلى مالي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وفق الأرقام الأممية.

ويتجه هؤلاء اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال، إلى كورو إلى الجانب الآخر من الحدود، حيث تم تسجيل أكثر من 25 ألف لاجئ بالفعل، لكنهم يتجهون أيضًا إلى موبتي وباندياجارا وسان وغيرها من المناطق في وسط مالي.

ولفت التقرير إلى أن بعضهم يفر من الهجمات الإرهابية، والبعض الآخر يفرون من عمليات الجيش البوركينابي ومساعديه من متطوعي الدفاع عن الوطن، الذين دربهم القرويون الذين جندهم الجيش للمساهمة في الحرب ضد الإرهاب.

عدد هائل
ويحذر ممثل المفوضية الأممية في مالي، محمد أسكيا توري، من ظروف استقبال 40 ألف لاجئ من بوركينا فاسو الذين وصلوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ويقول توري:"إنها هائلة! 40 ألف شخص يعادل مدينة متوسطة الحجم".

ويضيف أنه "يتم الترحيب بهم أولًا بين السكان المضيفين، بين العائلات.. يجب أن نشير إلى كرمهم الكبير، وقلبهم الكبير؛ لأن السلطات في كثير من الأحيان غير قادرة على الاستجابة لاحتياجات هؤلاء السكان الذين يأتون بأعداد هائلة".

ويتابع: "ولسوء الحظ، فإن المجتمع الإنساني قليل الحضور بسبب انعدام الأمن، وليس هناك مخيم راسخ لللاجئين، لكن الاحتياجات هائلة، ولا حصر لها، فهؤلاء اللاجئون يحتاجون إلى الماء والمأوى والرعاية والغذاء".


ويأتي هؤلاء اللاجئون البوركينابيون بشكل رئيس من مقاطعات سوم وياتنجا وليرابا المتاخمة لمالي.

وفي قرية بورو القريبة من جيبو، حيث ارتكبت مجزرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تم تغيير اسم موسى ديكو لأسباب أمنية، خاصة أنه لم يتم تقديم أي ادعاء أو دليل قاطع يدعم هوية المهاجمين، هل كانت من قبل مجموعة إرهابية أم من قبل جنود كانوا يعملون في المنطقة في ذلك الوقت؟

وبعد فراره، انتهى موسى ديكو بالوصول إلى مالي وبلدة سيفاري في فبراير/شباط الماضي.

ويتذكر قائلًا: "في قريتنا، جاء الناس ليقتلوا.. كانت هناك دراجات نارية وسيارات وكانوا مسلحين، لكننا لا نعرف من هم".

ويضيف: "لقد قتلوا العديد من الرجال والنساء والأطفال.. قتلوا الناس، في عائلتي، لم ينجح الجميع في الهرب من ذلك".

ويتابع: "نجت والدتي وإحدى أخواتي وأحد إخوتي، أما الآخرون فقتلوهم"، مضيفًا: "في عائلتي وحدها، قتلوا 25 شخصًا، لذلك هربنا، ولم نتمكن من البقاء".

وعن رحلة فراره، يقول: "مررنا بمدينة دونا في بوركينا فاسو، ثم عبر كورو في مالي، والآن وصلنا إلى سيفاري، حيث وجدنا عائلتنا، لكننا بحاجة إلى الغذاء والمأوى.. منذ وصولنا، قمنا بملء الأوراق، وتم إعطاؤنا الحصير والدلاء، ولكن بدون طعام".

انعدام الأمن على جانبي الحدود
وبحسب تقرير الإذاعة، فإن هناك أيضًا نقصا في الرعاية، إذ تم نقل بعض اللاجئين، بما في ذلك الأطفال، إلى المستشفى بشكل عاجل بعد إصابتهم في الهجمات على قراهم، فيما يعاني آخرون من الصدمة بسبب الفظائع التي تعرضوا لها.

ومع ذلك، فإن هؤلاء اللاجئين البوركينابيين ليسوا في مأمن من مواجهة الأهوال مرة أخرى، فوسط مالي هو نفسه مسرح لهجمات منتظمة يشنها أعضاء تنظيم متشدد تابع لتنظيم القاعدة، وعمليات الجيش المالي وجماعة "فاغنر" الروسية الموالية له.