2026-06-15 - الإثنين
لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz

"نيويورك تايمز": قتل موظفي الإغاثة في غزة "قد يرقى إلى جريمة حرب"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن خبراء أن رواية إسرائيل عن هجومها على قافلة "المطبخ المركزي العالمي" (وورلد سنترال كيتشن) في قطاع غزة تثير أسئلة قانونية كبيرة، حتى لو كانت الغارة نتيجة سلسلة من الأخطاء، وقد ترقى إلى جريمة حرب.

وبحسب الصحيفة، تُشير الغارة، التي أدت إلى مقتل 7 من عمال الإغاثة، إلى احتمال وجود مشاكل في البروتوكولات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي، وتساؤلات أوسع بشأن قدرة الجيش على تحديد هوية المدنيين وإجراءاته لحمايتهم.

وكذلك تُثير مخاوف جديدة بشأن ما إذا كانت إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي في سلوكها القتالي والحرب في غزة بشكل عام، وفقًا لخبراء قانونيين ومنظمات إغاثة.

وأشارت الصحيفة إلى مبادئ القانون الدولي التي تدعو إلى التعامل مع أي هدف يشوبه شك على أنه هدف مدني، وعلى ضرورة تقديم الحماية المشددة للمساعدات الإنسانية وطواقمها.

ونقلت عن جانينا ديل، المديرة المشاركة لمعهد أكسفورد للأخلاق والقانون والصراع المسلح، قولها إن "عمال الإغاثة الإنسانية ومنشآت الإغاثة يحق لهم الحصول على حماية مشددة؛ لأنهم يقدمون الإغاثة للمدنيين المعرضين للخطر".

وفي حالة استهداف طاقم المطبخ العالمي، كانت السيارات المستخدمة مدنية وتحمل إشارات واضحة تدل على المنظمة الإنسانية المستخدمة لهذه القافلة، ويُضاف إلى ذلك أن الجنود الإسرائيليين لم يكلفوا أنفسهم عناء التأكد حتى من وجود مخاطبات وموافقات سابقة تسمح لهذه القافلة بالمرور، وفق "نيويورك تايمز".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "رغم مشاهدة الجنود الإسرائيليين لعمال الإغاثة، بواسطة الطائرات المسيرة، يخرجون من مستودعات الإغاثة والركوب في السيارات، إلا أن المتورطين من الجيش قرروا ضرب إحدى السيارات على افتراض أنها تحمل مسلحين، وفشلوا بعدها في تمرير رسالة مفادها أن بقية من يركبون سيارات القافلة مدنيون غير مسلحين".

وأردفت: "بدلاً من ذلك، افترض الجنود خطأً أن السيارات الثلاث كانت تقل مسلحين، على حد قول المسؤولين، واستهدفوا السيارات تباعاً، حتى عندما كان الناجون من الضربات السابقة يبحثون عن الأمان في المركبات المتبقية".
ونقلت الصحيفة عن الخبير في القانون الإنساني، توم دانينباوم، أن استخدام الطرق المعدة مسبقاً والمحظورة وشارات المنظمات الإنسانية يهدف إلى تجنب الاستهداف الخاطئ، وإعطاء وزن أكبر لافتراض الوضع المدني.

وأضاف دانينباوم: "هذه القواعد مجتمعة ووصف ما حدث في هذه القضية يشيران بقوة إلى انتهاك للقانون الإنساني الدولي، ويوفران سببًا واضحًا للتحقيق في هذا باعتباره جريمة حرب".

ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي على الفور على ادعاء بعض خبراء القانون الدولي بضرورة التحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب، وأنه أثار تساؤلات بشأن ما إذا كانت البروتوكولات العسكرية كافية من الناحية القانونية.