2026-06-15 - الإثنين
لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz

العراق.. 4.5 مليون شخص يتعرضون للتلوث الإشعاعي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لم تسعفها جرعات الكيماوي التي تلقتها على مدى عام ونصف العام، لتفارق الحياة محتضنة حقيبتها المدرسية، تاركة خلفها عائلة مفجوعة بفراق طفلتها "أنسام" صاحبة الثماني سنوات، لتكون واحدة من (2629) حالة وفاة بسبب السرطان الذي عصف بمحافظة نينوى العراقية، بعد تراكم مخلفات الحروب والنقص الكبير في المرافق الصحية في المحافظة.

"لم تكن الأولى في العائلة، فقبل أشهر عديدة فقدنا عمتها بعد إصابتها بسرطان في الرئة"، يقول المواطن ماجد حامد، والد أنسام، تدهورت حالة انسام يوماً بعد يوم، ولم يستطع ذووها تشخيص مرضها لعدم وجود جهاز البت سكان (PET SCAN) في الموصل، لذا تم تشخصيها في محافظة أربيل.

"نينوى".. بداية الحكاية

تحتل محافظة نينوى ( 405 كم شمال بغداد) المركز الثاني بعدد السكان بعد العاصمة بغداد بواقع 4.5 مليون نسمة، يقطنها الغالبية من العرب "السنة"، الذين عانوا على مدى سنوات من التهميش والإهمال من قبل الحكومات المتعاقبة ما بعد النظام السابق عام  2003.

وأفضت المعارك العديدة التي مرت على المحافظة إلى تدمير القطاع الصحي بشكل كامل وشُلت الخدمات الصحية بعد أن دمرت 90% من المستشفيات من مجموع (18) مستشفى حكوميا كبيرا، من ضمنها مستشفى الأورام والطب النووي، و (3) مستشفيات أهلية، مع (7) مراكز تخصصية، و (181) قطاعاً للرعاية الصحية الأولية.

نينوى المنكوبة

أعلن وزير الصحة العراقي، صالح الحسناوي، عن تسجيل محافظة نينوى لأعلى نسبة بالإصابات السرطانية بين المحافظات العراقية، وليست محافظة البصرة كما يشاع"، دون أن يبين الوزير أسباب ارتفاع نسبة الإصابات في المحافظة والتي لم تكن سابقاً تسجل نسبا عالية للاصابات وكان جل تركيز الإعلام على محافظات البصرة والناصرية جنوب البلاد.


تصريح وزير الصحة العراقي أثار صدمة في الأوساط الشعبية والمختصين بالجانب الصحي على حد سواء، إذ "طالما يجري الحديث عن عدم تأثر محافظة نينوى بالعمليات العسكرية الأخيرة إبان تحريرها من داعش، فضلاً عن الصمت المطبق عن المواقع الملوثة في موقعي "عادية" و "الجزيرة"، مع وجود ملوثات جنوب الموصل متمثلة بحقول القيارة"، بحسب الأكاديمي والمختص بعلم "المايكروبايولجي"، نبراس المعماري.

يقول المعماري، إن "محافظة نينوى منيت بتلوث بيئي كبير بعد الحرب الأخيرة، ولا يمكن أن يكون الارتفاع بمعزل عن التلوث البيئي الذي أصاب المدينة بعد حرب عمليات القصف العنيفة التي تعرضت لها بالصواريخ والطائرات، وتم تسجيل حوادث عديدة منها مؤشرات قصف بعض المواقع في المدينة القديمة بواسطة الفسفور الأبيض".

منظمة "الأمم" لحقوق الإنسان، وعلى لسان رئيسها سامي الفيصل كشفت في وقت سابق، عن تسجيل 100 حالة إصابة بالسرطان نتيجة للغازات المنبعثة من حقول القيارة النفطية جنوب الموصل، والتي يتم تشغيلها من قبل شركة النفط الوطنية الأنغولية.

احصائيات دقيقة

تمكنت "وكالة نيروز"، من الوصول إلى سجلات "المجلس الأعلى للسرطان" في العراق عبر مصادر خاصة، والاطلاع على احصائيات الإصابات بالأمراض السرطانية في محافظة نينوى، إذ سجلت المحافظة (1377) حالة بمعدل 44.32 إصابة / 100.000 شخص، لكن تلك الإصابات ارتفعت بشكل كبير فيما تم مقارنتها بعدد الإصابات المسجلة عام 2022.

وتمثل إصابة الثدي النسبة العليا بين الإصابات بمعدل (19%) تليها إصابات القصبة الهوائية والرئة بنسبة (10.29%) ثم إصابات الدماغ والمثانة وسرطان الدم والقولون والمستقيم والجلد والمعدة والحنجرة، وتشكل تلك الإصابات العشر ما مجموعه (67%) من إصابات الأورام السرطانية.

مدير مستشفى الأورام والطب النووي التخصصي في محافظة نينوى الدكتور، عبد القادر سالم، كشف عن أعداد الإصابات في المحافظة، وقال سالم ، إن "الدائرة سجلت (2629) إصابة خلال عام 2022، وهذه النسبة تقاس بمعيار نسبة الحدوث، إذ تسجل المحافظة 63.64 إصابة/ 100.000 شخص فيما اخذنا بالاعتبار أن نسبة نينوى بلغت نحو (4.5) مليون نسمة".

وتحفظ سالم، عن الحديث عن أسباب ارتفاع الإصابات في محافظة نينوى واكتفى بالقول، "إننا نتعامل مع الحالات للعلاج، وهذه القضايا عائدة لمجلس السرطان الأعلى".

المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، أعلن عن تسجيل ما يقارب (30.000) حالة بالأمراض السرطانية يتلقون العلاج في مستشفيات البلاد كافة، وأن المشكلة تكمن في عملية التشخيص المبكر لهذه الأمراض، لافتقاد الأفراد لثقافة الكشف المبكر خصوصاً فيما يتعلق بسرطان الثدي".