2026-06-15 - الإثنين
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz

التايمز: بريطانيا تخلت عن كونها قوة عسكرية من "الدرجة الأولى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قالت صحيفة "التايمز" إن بريطانيا اختارت التخلي عن مكانتها باعتبارها قوة عسكرية من "الدرجة الأولى"، محذرة في الوقت ذاته من أن عدم تحرك الحكومة لإعادة التسليح، سيعرض البلاد لهجمات على مصالحها الحيوية وبنيتها التحتية ممن وصفتهم بـ"الأعداء".

وقالت الصحيفة إنه منذ نهاية الحرب الباردة، أصبحت بريطانيا تتعامل مع الدفاع كعنصر إضافي اختياري للعمل الرئيسي للحكومة، وهو توزيع الموارد على الأقليات التي تطالب بشكل تنافسي بالحصول على المال من أجل الصحة والرفاهية والبيئة والطرق.

وأضافت أن كل المناقشات السياسية تقريباً كانت تدور حول المصالح الشخصية، وليس المسؤوليات الوطنية في البلاد.

وتساءلت الصحيفة كيف للدول الأُخرى أن تصغي إلى الكلمات البريطانية النبيلة بشأن غزة وتايوان وأوكرانيا وهايتي، في حين أن قواتها المسلحة رثة وقد اختارت بريطانيا التخلي عن مكانتها باعتبارها قوة عسكرية من "الدرجة الأولى"؟.

لكن المواجهة العسكرية أصبحت واقعاً، إذ توقع خبير الاستراتيجية العظيم مايكل هاورد عام 1996 أن "تبدأ روسيا مرة أخرى في فرض هيمنتها على أوكرانيا، وبيلاروسيا، وربما دول البلطيق... وفي غضون سنوات قليلة، سنعود إلى المواجهة العسكرية".

وأوضح تقرير الصحيفة بأن حالة من الإدراك تسود عند الشعب البريطاني بأن روسيا قد تنتصر على أوكرانيا، في وقت سئمت فيه الولايات المتحدة من قيادة وتمويل الدفاع عن أوروبا.

ورغم أن رؤساء الوزراء البريطانيين المتعاقبين أقروا باحتضان أوكرانيا، التي هي في الأساس وكيل للغرب في مواجهة روسيا، فإنهم لم يفعلوا أي شيء تقريباً للحفاظ على إمدادات الذخائر، بمجرد إفراغ خزانة الجيش.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا خففت دعمها لأوكرانيا؛ بسبب أن الدعم الأوروبي كان أقل من دعمها.

ترى الصحيفة أنه يجب حث قادة الأحزاب على إعادة تسليح البريطانيين في مواجهة أي مخاطر، وإلا فإن "الأعداء" سوف يهاجمون مصالح بريطانيا وبنيتها التحتية، وكان لزاماً على الغرب الاستعداد أخلاقياً وعسكرياً في حال استعمال روسيا القوة.

 وبينت "التايمز" أنه على المدى القصير، ينبغي على بريطانيا شراء المزيد من الأنظمة المثبتة والأرخص دائماً من الخارج؛ مثل المدرعات الأمريكية والسويدية والمسيرات والصواريخ الإسرائيلية.