2026-06-15 - الإثنين
أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق nayrouz جائزة "AFASU الذهبية" تتوج مسيرة سعيد جمال الدين سرحان تقديراً لعطائه في الصحافة السياحية العربية nayrouz

المركز الكاثوليكي يشيد بالزيارة الملكيّة إلى حاضرة الفاتيكان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أشاد المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى حاضرة الفاتيكان، صباح اليوم الخميس، ومقابلته لقداسة البابا فرنسيس.

وقال المركز في بيان وقعه مديره العام الأب الدكتور رفعت بدر بأنّ هذه الزيارة الملكيّة السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، تأتي تدعيمًا للعلاقات الدبلوماسيّة التي أنشئت قبل ثلاثين عامًا، في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال والبابا يوحنا بولس الثاني. وقال بأنّنا على مدار ثلاثين عامًا العديد من اللقاءات المتبادلة بين جلالة الملك وقداسة البابا قد لمسنا دائمًا تعزيزًا للقيم المشتركة بين الإسلام والمسيحيّة، والنظرة الخاصة التي يبديها الكرسي الرسولي نحو الأردن بصفته أرضًا مقدسّة وبلدًا يحترم تعدديّة الأديان ويدعو دائمًا إلى الوئام والتعاون بين مختلف أتباع الديانات.

وقال المركز بأنّ لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اليوم، في غمرة إحياء الأردن لليوبيل الفضي لجلوس جلالته، هو تأكيد على الشخصية الاستثنائية التي يتمتع بها "عميد القادة العرب"، فهو يتمتع بالقيادة الحكيمة، والرؤية الثاقبة والدعوات المتتالية لتغليب لغة الحوار على المصالح والعنف واراقة الدماء. وهو شخصية مقدّرة جدًا من الفاتيكان والكرسي الرسولي، وقد قاد ببراعة السفينة الأردنيّة إلى برّ الأمان والاستقرار، وهو الزعيم العربي الوحيد الذي استقبل في عهده إلى اليوم ثلاثة بابوات جاؤوا حجاجًا إلى الأردن، أرض المعمدان والمغطس حيث تعمد السيد المسيح ومار الياس وجبل نيبو وسيدة الجبل ومكاور وغيرها من أماكن مقدّسة يضمها الأردن بين جبناته، كما نال جلالته عددًا من الجوائز العالمية المختصة بحقوق الانسان والأخوّة والتلاقي بين اتباع الاديان.

وقال المركز بأنّ هذه السنة العاشرة بعد زيارة البابا فرنسيس والذي أبدى على مدار عشر سنوات ماضية احترامه للدور الأردني في استضافة اللاجئين ووصفه دائمًا بأنّه "بلد الاستقبال" بامتياز. إلا أنّ المركز شدّد على أنّ هذا اللقاء يأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي التقاء وجهتي النظر الأردنيّة-الفاتيكانيّة في الدعوة المتواصلة لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانيّة للمحتاجين في القطاع، ومنع تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم الوطنيّة، وفي دعم الرسالة الإنسانيّة التي تقوم بها وكالة الأونروا، وكذلك واجب النظر ليست فقط إلى نهاية هذه المرحلة من الصراع وإنما في سبيل إيجاد حلّ دائم وعادل وشامل للقضيّة الفلسطينيّة برمتها. وقال بأنّ كلّ من الأردن والفاتيكان يطالبان بحلّ الدولتين كطريق لحلّ هذه الأزمة المستمرّة منذ 75 عامًا، مع وضع خاص للقدس، فيما يدعو الأردن بأنّ تكون القدس الشرقيّة عاصمة للدولة الفلسطينيّة المستقلة.

وخلص المركز إلى أنّ هذه الزيارة التي حضرها سمو الامير غازي بن محمد ، مستشار جلالة الملك للشؤون الدينية ، ورئيس اللجنة الملكية لموقع المعمودية – المغطس، قد تعزّز الدعوات المستمرّة للحجّاج، وبالأخص الكاثوليك من مختلف أنحاء العالم، لزيارة الأردن والتبرّك بمياهه وترابه المقدسين، حيث أكد جلالة الملك خلال اللقاء بأنّ الأردن حريص على الحفاظ على الأماكن الدينيّة المسيحيّة ورعايتها، وبالأخص موقع معموديّة السيّد المسيح (المغطس). وقال المركز بأنّ الحركة السياحيّة قد شهدت في القسم الثاني للسنة الماضيّة انخفاضًا ملموسًا نظرًا للأوضاع في غزة إلا أنّ الفاتيكان بمؤسّساته المنتشرة في العالم كله قادر أن يساعد الأردن على استقبال الألوف من الحجاج لزيارة المواقع الأثريّة الهامة التي يعترف بها الفاتيكان كأماكن للحج المسيحي.