2026-06-14 - الأحد
رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب nayrouz السبوع يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدارس خط اذرح nayrouz بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة nayrouz نيويورك يحرز لقب الرابطة الوطنية لكرة السلة الاميركية للمرة الأولى منذ 1973 nayrouz الخريشا تكرّم فرسان مبادرة "مقدام" في مدرسة أم القطين الأساسية للبنين nayrouz الحويدي تبحث استحداث مختبرات جديدة لتطوير مسارات التعليم المهني (BTEC) nayrouz 3193 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تُطلق تخصصات جديدة لبرامج البكالوريوس والدبلوم والماجستير nayrouz تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي nayrouz مونديال 2026: أستراليا تفاجئ تركيا بهدفين نظيفين nayrouz فلس الريف يزوّد 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار خلال أيار nayrouz القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات nayrouz بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض nayrouz تركيا تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا nayrouz "الصاغة": تحسّن تدريجي في الطلب على الذهب محلياً nayrouz الأمن العام: خلل فني تسبب بانطلاق صافرات الإنذار صباح اليوم وتمت معالجته فوراً nayrouz إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن nayrouz

مسؤول إسرائيلي: حماس تتعافى وتسعى لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نقلت إذاعة جيش الاحتلال، الأحد 23 يونيو/حزيران 2024، عن مسؤول أمني إسرائيلي، بأن جميع أطر حماس العسكري تتعافى، حيث تحاول الحركة في جميع أنحاء قطاع غزة إعادة تأهيل نفسها.

بحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن حماس تتعافى بغزة، وتسعى لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية، وذلك بتجنيد المزيد من المقاتلين لصفوفها.

حيث لاحظ الجيش الإسرائيلي أن حماس تبذل المزيد من الجهود من أجل تجنيد وتدريب مقاتلين جدد، ووفقاً لمسؤول إسرائيلي تعتبر خان يونس مثالاً جيداً على تعافي حماس.

** تعافي حماس لا ينحصر على الجانب العسكري

المسؤول الإسرائيلي أفاد بأن تعافي حماس لا ينحصر على الجانب العسكري فقط، بل تعمل على استعادة السيطرة المحلية، عبر نشر عناصرها الشرطية، وكذلك الإشراف على توزيع المساعدات.

وأضافت إذاعة جيش الاحتلال، أنه لهذا السبب ركز الجيش الإسرائيلي بشكل خاص في الأسابيع الأخيرة على استهداف أعضاء أجهزة وزارة الداخلية، والأمن العام، والأمن الداخلي، ولجان الطوارئ، والشرطة المحلية التابعين لحركة حماس، مشيرة إلى أنه تم اغتيال نحو 50 من القادة والمسؤولين الكبار في هذه الأجهزة.
والأربعاء، أقر المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، أن هدف إنهاء حركة حماس غير ممكن، معتبراً أن تصريحات القيادة السياسية في تل أبيب عن تدمير حركة حماس ليس إلا محاولة لـ "ذر الرماد في عيون الإسرائيليين".

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تدمير حماس" أحد أهداف الحرب، رغم تشكيك العديد من المحللين العسكريين والمراقبين الإسرائيليين في إمكانية تحقيق ذلك.

وقال هاغاري في مقابلة أجرتها معه القناة "13" الإسرائيلية الخاصة: "حماس فكرة، لا يمكنك تدمير فكرة، يجب على المستوى السياسي أن يجد بديلاً لها وإلا فستبقى".

وتأتي التصريحات الإسرائيلية، بالتزامن مع استعداد إسرائيلي للإعلان قريباً عن "هزيمة" كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بغزة.

لكن تقريراً لمجلة foreign affairs الأمريكية، يؤكد أنه رغم تسعة أشهر من العمليات القتالية الجوية والبرية الإسرائيلية بغزة، لم تهزم حماس، كما أن إسرائيل ليست قريبة من هزيمة الحركة التي أصبحت أقوى مما كانت عليه في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ هجوم حماس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، غزت إسرائيل شمال وجنوب غزة بحوالي 40 ألف جندي مقاتل، وهجرت 80% من السكان قسراً داخل القطاع، وقتلت أكثر من 37 ألف إنسان معظمهم مدنيون، وأسقطت ما لا يقل عن 70 ألف طن من القنابل على القطاع.

وفقاً المجلة الأمريكية، فإن حماس تطورت إلى قوة "عصابات مسلحة" عنيدة ومميتة في غزة، مع استئناف العمليات البرية في المناطق الشمالية التي كان من المفترض أن إسرائيل قامت بالسيطرة عليها قبل بضعة أشهر فقط كما زعمت.

وبحسب مصادر "فورين أفيرز" من المرجح أن لدى حماس نحو 15 ألف مقاتل معبأ على الأرض، أي ما يقرب من عشرة أضعاف عدد المقاتلين الذين نفذوا هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول. علاوة على ذلك، لا يزال أكثر من 80% من شبكة الأنفاق تحت الأرض التابعة للتنظيم صالحة للاستخدام في التخطيط وتخزين الأسلحة والتهرب من المراقبة والاحتفاظ بالأسرى وشن هجمات على القوات الإسرائيلية. ولا تزال أغلب القيادات العليا لحماس في غزة على حالها.