2026-05-24 - الأحد
التربية تدعو مرشحين لوظيفة معلم لحضور المقابلات الشخصية nayrouz في الـ80 للاستقلال.. الزراعة الأردنية ترفع القيمة المضافة للإنتاج وتحقق 61.4% اكتفاء ذاتيا nayrouz الباحثة ياسمين عياد تهنئ جلالة الملك والأسرة الهاشمية بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب : الاستقلال محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة nayrouz 91.7 دينار سعر الذهب عيار 21 في الأردن nayrouz الفلاحات يكتب: الاستقلال المشرّف nayrouz تشغيل خط إربد – صويلح – المدينة الطبية اعتبارا من 31 أيار الحالي nayrouz الصفدي: 4 اتفاقيات جديدة مع فنزويلا وخطوات لتوسيع التعاون الثنائي nayrouz 80 عاماً من الاستقلال... الأردن يرفع شعار الإنتاج والمشروعات والتحديث الاقتصادي nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بعيد الاستقلال nayrouz الجبور يكتب الاستقلال رسالة والشباب أمانة nayrouz مصدر في التربية: تأليف الكتب المدرسية يستند إلى معايير علمية وليس عدد الصفحات nayrouz استقلال الأردن ارث خالد وافق واعد nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال وتؤكد أن الأردن قصة كفاح يقودها الهاشميون nayrouz الفايز: الاستقلال عنوان الحرية ومجد الدولة الأردنية ومسيرة الإنجاز nayrouz مصدر إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم nayrouz "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" nayrouz يحدث الآن.. محكمة بداية عجلون تقيم احتفالا بمناسبة عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية ال 80 nayrouz الصين سترسل رائد فضاء في مهمة لعام كامل nayrouz مستوطنون يحطمون مركبتين وصرح شهيد في نابلس والخليل nayrouz
شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz

وثائقي العهد: "الملك أصاب الهدف".. إقرار أميركي بصواب رؤية الملك الساعية لتفادي غزو العراق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بثت الزميلة قناة "المملكة"، الجزء الأول من سلسلة وثائقي "العهد" الذي يتحدث عن مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ربع قرن مضى، والذي كشف إلحاح الملك في محاولاته الحثيثة لتجنب الخيار العسكري قبيل الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لكن الإدارة الأميركية كانت مصممة على خيار الحرب في التعامل مع الأزمة العراقية، ليكشف مسؤولون أميركيون لاحقا عن صواب رؤى الملك في هذا الملف.

وأجرى الملك لقاءات عدة في سعي منه لتحذير الإدارة الأميركية من عواقب الحرب على بلاد الرافدين والفوضى المتوقعة.

"نتائج وخيمة"

وحذر الملك من أن الحرب ستفتح الباب على فوضى لا يمكن لواشنطن التعامل معها، وحاول الملك بكل جهد منع وقوع مثل هذه الحرب، بحسب المعشر.

والتقى الملك الرئيس الأميركي في حينه جورج بوش في 1 آب/أغسطس 2002، للحديث عن موضوعين، أحدهما العراق وتحذير الولايات المتحدة من أن الحرب ستأتي بنتائج وخيمة، وكذلك القضية الفلسطينية، بحسب المعشر.

يقول عضو تجمع أصدقاء الأردن في الكونغرس تشارلز بستاني: "لقد كان محقا في التنبؤ بما سيحدث".

"الملك أصاب الهدف"

كما يقول نائب قائد القوات الأميركية في 2003 مارك كيميت، إن "الأردن حذر من حل الجيش العراقي ... وأنا أدرك سبب اتخاذ الملك لهذا القرار وذلك لعدم السماح باستخدام الأردن كمنصة انطلاق لهجوم بقوة 25 ألف جندي على العراق، وأعتقد أن معظم الأشخاص في المستويات العليا في الحكومة الأميركية تفهموا هذا القرار".

وتبين أن الكثير مما قاله الملك آنذاك كان صحيحا، وأصبح الوضع في المنطقة أكثر اضطرابا وذلك بسبب الأنشطة الإيرانية في المقام الأول وبالطبع من خلال العمليات والأنشطة الإرهابية، بحسب كيميت.

ويشرح المعشر أن الملك حذر مبكرا من مغبة حل الجيش العراقي وتسريحه ومن حل الإدارة والبيروقراطية العراقية باعتبار أن ذلك سيخلق فوضى أمنية وفوضى إدارية وفوضى سياسية، لكن الجانب الأميركي لم يستمع إلى ذلك، وكان يستمع بشكل أساسي إلى أشخاص محددين كانت لهم علاقات وثيقة مع بعض أركان الإدارة الأميركية في عهد الرئيس بوش الذي "اعترف بعد الحرب بأن نصيحة الأردن كانت صادقة وحقيقية".

مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق ديفيد شينكير يستذكر نقاشا بين الملك ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد حول تداعيات الحرب، والملك أصاب الهدف، وربما كان يدرك أن إيران قد تستفيد بطريقة أو بأخرى من ذلك، لكنه بالتأكيد كان يدرك تداعيات ذلك على الأردن.

"زيارة سرية"

يروي رئيس الوزراء السابق علي أبو الراغب أن الملك طلب منه نقل رسالة للرئيس العراقي في حينه صدام حسين في زيارة سرية، ويضيف أبو الراغب أن العراق قريب جدا من الأردن الذي يرتبط بعلاقة خاصة مع بلاد الرافدين وهناك حاجة للأردن أن يكون بعدا استراتيجيا للعراق.

يستذكر وزير الدولة لشؤون الإعلام السابق والمدير الأسبق للإعلام العربي في الديوان الملكي الهاشمي أمجد العضايلة، أن الملك هيأ الرأي العام الأردني بأن الخطوة التي ستجري في العراق قاسية وصعبة ومهمة، وأن "الأردن ضد احتلال العراق، وضد غزو العراق، ولن تكون الأراضي الأردنية مسرحا لأي عمليات تستهدف العراق"، ولذلك لا بد من المحافظة على أمن واستقرار الأردن ومساعدة العراق قدر الإمكان.

أبو الراغب يقول: "حاولنا أن نركز على مصالح الأردن وفعلا قمنا بذلك وخزنا نفطا بكميات كبيرة جدا تبلغ قرابة 700-800 ألف طن، وتحسبنا لأي إشكالات اقتصادية أو أي أمور معينة ممكن أن تؤثر علينا".

آثار صعبة

يصف مدير مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني جعفر حسان آثار الحرب على العراق في 2003 على الأردن بأنها كانت صعبة من حيث اللجوء وتأثيرها على كلف الطاقة والقدرة على استيعاب الصدمة الأولى خلال السنوات الأولى بعد الحرب من حيث التزود بالطاقة وأسعار النفط.

يقول رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، إن الأردن تحمل تبعات الحصار الاقتصادي على العراق وانعكاساته عندما كان هناك هجرة كبيرة من العراقيين للأردن.

ويضيف الكاظمي أن انتقال أكثر من مليون عراقي إلى الأردن خلق وضعا صعبا جدا، وانعكس على الوضع الاقتصادي في الأردن وعلى الوضع الاجتماعي، ومع كل ذلك رأينا الملك والشعب الأردني يحتضن العراقيين في هذا الظرف.

يقول رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم، إن الملك لديه رؤية خاصة تجاه العراق، وأخبره في لقاء سابق: "نحن في الأردن عين على الأردن وعين على العراق ... لأن أي مشكلة تحصل في العراق تمتد للمنطقة برمتها"، كما يقول رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، إن "الملك كان لديه استعداد كبير لدعم العراق وأي دولة تحتاج الدعم".

إطفاء النيران

ويقول الكاظمي إن الأردن ملكا وحكومة وشعبا كان له دائما موقف مشرف مع قضايا الشعب العراقي بكل الظروف التي مر بها العراق، والأردن كان له محاولات لمنع الحرب لكن قرار الحرب كان متخذا في واشنطن ومن بعض الدول في الغرب.

ويشير الكاظمي إلى أن الأردن حاول مساعدة العراقيين والملك ينظر إلى أن استقرار الأردن نابع من استقرار العراق، فعمل بكل قوة على استقرار العراق وإطفاء النيران حتى ينعكس إيجابا على وضع الأردنيين.