2026-02-13 - الجمعة
أمانة عمّان الكبرى تواصل أعمال صيانة الطرق والبنية التحتية في مختلف المناطق nayrouz جيتور تطلق رسميًا طراز G700 التي تجمع بين الفخامة والقوة وتبدأ محطة مفصلية في مسيرة جيتور داخل المملكة nayrouz السامرائي تكتب عمرة بين فرصة البناء وخطر تكرار الأخطاء nayrouz 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار nayrouz الأردن يسجل 12 موقعاً وعنصراً على قوائم "الإيسيسكو" nayrouz إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية… صوت الحق ونبراس المعرفة. nayrouz فينيسيوس يعود أمام فالنسيا بعد انتهاء الإيقاف nayrouz احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي ترتفع 3 مليارات دولار خلال كانون الثاني nayrouz الجبور تكتب :السردية الأردنية نهجٌ راسخ… وتاريخٌ يُكتب برؤية المستقبل nayrouz إغلاق مستودع غير مرخص يدخل حليبا مجففا عبر المنطقة الحرة ويورده لمعامل ألبان nayrouz خطبة الجمعة بالمسجد النبوي تؤكد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة وتهذيب النفس بالطاعات nayrouz خطيب المسجد الحرام: رمضان موسم إيماني عظيم لتحقيق التقوى ومغفرة الذنوب nayrouz إضاءات على زيارة بيت الأردنيين nayrouz جامعة دمياط تنظّم ندوة «معاً لاستقبال شهر رمضان بوعي وفقه صحيح» بحضور الدكتور أحمد كريمة nayrouz 267 جولة رقابية للغذاء والدواء تسفر عن إيقاف 5 منشآت وإغلاق اثنتين لمخالفات صحية...صور nayrouz عودة عبلة كامل إلى الشاشة من جديد في رمضان nayrouz بسام كوسا يكشف موقفه من نظام الأسد.. ماذا قال؟ nayrouz تعرف على ساعات العمل خلال شهر رمضان بالدول العربية nayrouz من الأكاديمية العسكرية إلى القيادة.. من هو الفريق أشرف سالم زاهر ؟ nayrouz مستشار بارز في الحرس الثوري: أمريكا ”مهزومة عسكرياً” وسنهزمهم حتى لو قاموا بأرسال 12 حاملة طائرات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz

بيت الشعر يستصيف قصائد مضمخة بالحب والأسئلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في إطار فعاليات منتدى الثلاثاء، أقام بيت الشعر بالشارقة أمسية شعرية، مساء الثلاثاء 02 يوليو، شارك فيها ثلاثة شعراء، سافروا بالحاضرين عبرها إلى عوالم الجمال والإبداع.

وقد شارك في هذه الأمسية كل من الشاعر السوداني محمد المؤيد مجذوب، والشاعر المصري د. أبو عبيدة صديق، والشاعر السوري د. محمد سعيد العتيق، وقدمتها الإعلامية ريم معروف، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي، مدير بيت الشعر، وجمهور غفير من الشعراء والنقاد ومحبي الشعر، الذين كانوا في الموعد كعادتهم فاكتظ بهم المكان، وتفاعلوا بشكل كبير مع الشعراء والقصائد.

وبدأت الأمسية بتقديم الإعلامية ريم معروف، التي اشادت بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لجعله من إمارة الشارقة، وجهة الأدباء، وبوصلة الشعراء، كما أشادت بمتابعة دائرة الثقافة وبجهود بيت الشعر، وقالت في تقديمها: "لا يزال الشعر عاطلاً حتى تزينه الحكمة، ولا تزال الحكمة شاردة، حتى يؤويها بيت من الشعر".

افتتح القراءات الشاعر محمد المؤيد مجذوب، الذي قدم مجموعة من النصوص تراوحت بين التعمق في النفس البشرية، وظواهر الحياة وتحولاتها، ففي قصيدته " رسائل جسد هزيل لظل حالم " يحاور الشاعر نفسه، بأسلوب حواري يطرح أسئلة ويقدم أجوبة، ثم يجنح إلى تقديم صورة متكاملة لكل تلك الرؤى في نصه، فيقول:

ظلٌّ على الطرقاتِ ظلّ مرددًا
لغة المصابيحِ المضاءة فارتَعَدْ

ضاق الطريق بنفسه وأبَى مرو
رَك ثم صار صديق غربتك الألَدْ

ستمُرُّ في كل اللغات الآن مح
ضَ مقولةٍ جاءت تُكذّبُ ماورَدْ

وعلى غرار نصه الأول، قدم الشاعر أيضا نصا آخر بعنوان "لاداعي للرسائل"، طرح عبر صوره تساؤلات ذات طابع إنساني، ومما جاء فيه:
هل أنتمُ الموتى؟ فكيفَ رحيلكُم؟
أم نحنُ موتى؟! ماالحياة تكلمُوا

الماء أثقلُ؟ كيف؟ ينقُصُ قاربٌ
الله !..هذا اللغزُ كيف سيُفهمُ ؟

للنيلِ حكمتُهُ بنا وبكم معاً
والشعرُ يُغريكُم بنا.. فتعلمُوا

مُذْ هدهدتنا موجةٌ لم ننتَبه
لسقُوطنا والماءُ لا يتهشّمُ

تلاه الشاعر د. أبو عبيدة صديق، فقرأ نصوصا تراوحت بين الحكمة وتأملات الحياة، ففي قصيدته "ضجر" يرسم صورا متلاحقة من تمثلات الطبيعة، كالغيم والنجوم والرياح، ويصوغها في قالب فني يعبر عن روح الشاعر، فيقول:

يمدُّ يدًا فيسحبُ غيــــ
مةً مرّت على عجلِ

ويُطفئُ نجمة كم زا
ولت عينيه لم تمِلِ

ويفتح بابهُ للري
ح لا جدوى من الوجلِ



ويصفح دون معتبة
ويسمح دونما ملل

أكل مساوئ الدنيا
من الإفراط في الأملِ!

أما في قصيدته "إلى المعلم" فيوجه تحية إلى المعلمين الذين يحاربون الجهل بالعلم، وينيرون عقول الأجيال، فتخضرّ بالمعرفة بعد أن كانت صحارى، يقول:
ويعبّدُ الصحراء في محرابه
فتصير من بعد القفار سهولا

تتابع العللُ الجسام فينبري
لا تاركًا حربًا ولا معلولا

ويمدُّ شريان الحياة بنبضه
فيدبُ في أوصالها لتصولا

أما ثالث شعراء الأمسية، فكان الشاعر د. محمد سعيد العتيق، الذي ألقى على الحاضين قصائد متنوعة، منها قصيدة بعنوان" رباعيات الزوايا السبعة"، تلاحقت فيها صور شعرية تعبر عن رؤى عاطفية، وافتتح بأبيات أهداها لصاحب السمو حاكم الشارقة، منها:
الشارقةْ.. بدميْ قدْ أشعلَتْ قمَرا
والقاسميّ توشّى في المدى مطرا

كنتَ الحكايةَ قبلَ الوصلِ فيْ شغفيْ
شوقًا، وَ تَشتاقُهُ روحٌ وَ طيبُ كرَى

أنتَ الخلودُ بعينِ الشَّمسِ مذْ طَلعتْ
تطاولتْ شمَمًا وَازَّينَتْ أُمرَا

سعفُ النَّخيلِ و زيتونٌ ، وَ داليةٌ
لما رأيتكَ ، وجهُ الشَّامِ قدْ حَضَرَا
ومن رباعياته التي ستصدر في ديوان قادم كما أشار، قرأ:

كوَّرتُ ليلي .... فلنْ أسعى لفتحِ مدى
ورحتُ أُشعلُ منْ صوتي سراجَ صدى

أرتّبُ الطينَ و الجدرانَ منْ أرقي
وأشتلُ المطرَ المطحونَ نهرَ ندى

حتى تنامَ غيومُ الخوفِ في خَلدي
ويبرقَ الحلُمُ المخفي نارَ هدى

كمْ كانَ مغتربًا قلبي و مُعتقدي
أستبعدُ الحبَّ منْ حولي ... و ما ابتعدا


وفي نفس السياق المرتبط بعواطف الحب ومظاهره، قد أيضا قصيدة بعنوان "على حافة النوم" ومما قال فيها:
وفي داخلي جمرةٌ لو تذوبُ
أجرجر خلفي رمادًا يسيلُ

فتى الشك لو لم أكنّي دخانًا
منَ الماءِ ما قام عندي الدليلُ

ولا تهتُ في شارعٍ من يقينٍ
مشظّى ولا خانَ خطوي الرحيلُ

وفي ختام الأمسية كرّم الشاعر محمد البريكي الشعراء ومقدمة الأمسية، وقدم لهم شهادات التكريم.