2026-06-22 - الإثنين
الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك nayrouz فانس: إيران توافق على عودة المفتشين الدوليين والمفاوضات تتقدّم nayrouz برعاية العيسوي... مبادرة اتحاد أردنيات تنظم احتفالا وطنيا بمناسبة عيد الاستقلال...صور nayrouz ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا nayrouz الشمايلة تكتب الملكة رانيا... صوتٌ قرأ العالمُ من خلاله ثقافةَ المرأة الأردنية nayrouz وفد من الخدمات الطبية الملكية يزور بعثة الأمم المتحدة في الكونغو للاطلاع على إجراءات مكافحة فيروس الإيبولا nayrouz وزارة الطاقة : العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة المرتبطة بالزمن nayrouz الأردن..وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك nayrouz المعاقبة تكتب حين يتحول التطبيل إلى لعنة… المطبلون المتخلفون يضعون الحبل في رقبة المسؤول nayrouz ترتيبات متكاملة لإنجاح فعالية بث مباراة الأردن والجزائر في جرش ضمن كأس العالم 2026 nayrouz الحنيطي يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد nayrouz لماذا يعيش الأردن وبلاد الشام صيفاً معتدلاً؟ خبراء يفسرون الظاهرة رغم موجات الحر الأوروبية nayrouz الحنيطي يستقبل قائد مجموعة الطائرات المسيرة الباكستانية nayrouz وزارة التربية تصدر تعليمات وإرشادات هامة لطلبة التوجيهي nayrouz الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة nayrouz متصرف وادي السير يطلب ملاحقة سائقي الاكزوزت المضخم ومشغلي الاغاني الصاخبة nayrouz انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية nayrouz 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 nayrouz مستشفى الجامعة يُرسّخ برنامجًا مُستدامًا لجراحة قلب الأطفال بعملياتٍ أسبوعيّة وكفاءاتٍ متخصّصة nayrouz برنامج "مستشارك الطبي" يستضيف المقدم الطبيب عبدالله المهيرات للحديث عن اليرقان عند حديثي الولادة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz

خطورة هجر القرآن الكريم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القرآن الكريم له أهمية قصوى بين المسلمين، إذ إنه الكتاب الذي أنزل على رسولنا الكريم.

 قراءة القرآن تجلب أجرا عظيما من الله تعالى، ويعتبر القرآن المرجع الوحيد للمسلمين في جميع جوانب الحياة. إنه يغذي العقول والقلوب. 

وإذا ترك الإنسان قراءة القرآن، فإن ذلك سيؤدي إلى العديد من المشاكل في الحياة وضعف الإيمان في قلبه.


يتعود شخص ما على تجاهل القرآن الكريم ويصبح الدنيا هي ملاذه الأول والأخير، ويتوقف عن التواصل مع الله، وهذا يشكل خطورة هجر القرآن، لأن القرآن هو الذي يحيي النفوس ويجعلها تعيش، وبدونه يصبح القلب مثل زنزانة مظلمة، ويصبح حجابا للذنوب، وفي قول لعثمان بن عفان رضي الله عنه: "لو كانت قلوبنا طاهرة لما شبعنا من كلام الله”، وهذا يدل على أن كلما كان القلب طاهرا ومرتبطا بالله، لم يمل ولم يشبع أبدا من كلام الله، وهناك أشكال كثيرة لهجر القرآن الكريم، وأخطرها هو الذي يتجاهل القرآن عندما يتلى عليه، وهذا يعد شكلا من أشكال الهجر وعدم الإيمان بالقرآن الكريم، وأبشع أشكال الهجر هو الكفر بالقرآن الكريم.

آثار هجر القرآن الكريم

يشير مصطلح `هجر القرآن` إلى الابتعاد عن القرآن وترك تلاوته وآياته الكريمة، ومن تأثيرات هذا الهجر الكريم هي:


يصاب الشخص الذي يترك قراءة القرآن الكريم بالكثير من الهم والحزن، وتتعرض حياته للعديد من المتاعب والمشاكل .

 يصاب بأحزان الدنيا ولا يجد في قلبه أي شيء يخفف عنه متاعب الحياة و يعاني الشخص من قلة الرزق ولا يجد بركة في حياته، سواء في عمله أو طعامه أو ماله أو أولاده.

 تسبب الوحدة والظلام حيث يجد نفسه قلبه غير سليم ويتأثر ذلك في حياته وسلوكه.

تتدهور علاقاته الاجتماعية ويشعر بأن الجميع ينفر منه.

يعاني دائما من التوتر ويشعر بالاضطراب العقلي المستمر، وحياته غير سعيدة.

إنه يفقد فرصة الحصول على الراحة والاطمئنان التي تأتي مع تلاوة القرآن الكريم، ويفوت على نفسه الفضل والثواب الذي يأتي من تلاوة القرآن الكريم.

من يُحرم نفسه من قراءة القرآن، فلن يجد شفيعًا له يوم القيامة، حيث جاء في الحديث الشريف: `اقرأوا القرآن، فإنه سيأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه`.

القرآن هو أفضل حافظ، فإذا تفرغت لتلاوته يتغلب الشيطان والجن عليك.

يتعرض الشخص الذي يهمل قراءة القرآن الكريم لسوء الحظ الدائم في الحياة والعمل، ويواجه صعوبة في تحقيق النجاح في عمله.

أسباب هجر القرآن الكريم

يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لهجران القرآن الكريم، ومن بين هذه الأسباب:

يؤدي ضعف إيمان الشخص بالله إلى الابتعاد عن العمل الصالح والله وطاعته، والانشغال أكثر في الحياة الدنيا ومتاعها.

تؤدي كثرة المعاصي إلى وجود العديد من الحواجز التي تمنع الفرد من الاقتراب بالله عز وجل وتمنعه من قراءة القرآن.
التشغل بالدنيا أكثر يدفعنا للسعي للمزيد من الحصاد في الدنيا وترك الآخرة.

ينبغي عدم التجاهل الكامل لقيمة القرآن الكريم والفضل الذي يأتي من تلاوته.


قد تكون هذه جميعها أسبابًا وراء ترك العبد لتلاوة القرآن الكريم، والتي يتعين تجنبها حتى يتحسن حالك الحياتية.


فضل قراءة القرآن الكريم

يرجع لقراءة القرآن الكريم ، الكثير من الفضل في حياتك فعندما دخل شخص إلى المسجد النبوي، فوجد عبدالله بن مسعود، يعلم الناس القرآن، فسأل ماذا يفعلون قال يقتسمون ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قد ترك لنا العديد من المواريث على رأسهم القرآن الكريم، فإن التعلق بالقرآن الكريم فبذلك تكون قد أخذت نصيبك من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم.

على الرغم من انشغالنا الكثير في الحياة، إلا أنه بعد كل هذه المشاغل، يعود الإنسان إلى كتاب الله لينقيه ويغسل همومه في الحياة. لذا، يجب أن تواظب على قراءة القرآن الكريم، حتى ولو جزءا صغيرا يوميا، فتجعل قلبك وعينك متعلقتين بكتاب الله، ولا تتخلى عنه بأي حال من الأحوال. فإذا تركت القرآن، ستصيبك الهموم والحزن. يجب أن يكون للقرآن نصيب في يومك، وأن تتأمل في آيات الله وتفهم معانيها وتعمق فيها. ومن خلال ذلك، ستجد قلبك متعلقا بالله وقراءة القرآن الكريم. فإن أعظم وصلة بين العبد وربه هي القرآن الكريم، فهل ترغب في قطع تلك الوصلة؟ بتلاوتك المستمرة للقرآن، سترسخ علاقتك بالله عز وجل، وإذا كان قلبك متعلقا بالقرآن الكريم، ستجد نفسك محاطا بكثير من الكنوز التي يحملها


إن القرآن الكريم، يعد هو بحر الحسنات، فإن الحسنة في الدنيا تمحو السيئة، ولكل حرف تتلوه في القراءة القرآن تكتب لك به حسنه، وتمحو عنك سيئا، والحسنة بعشر أمثالها، فهي حقا بحر حسنات، لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائما يشجعنا على قراءة القرآن الكريم حتى، تغتنم أكبر قدر من الحسنات، وفي حديث شريف لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ﴿الم﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» أخرجه الترمذي في "سننه”، وأخرجه الدارمي في "سننه” بلفظ: «تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ بِـ﴿الم﴾ [البقرة: 1].

يعتبر القرآن الكريم مصدرًا للرسائل الربانية العظيمة، ويرد رسولنا الكريم أن القرآن هو مأدبة الرحمن، والمقصود بالمأدبة هو الطعام المقدم على المائدة، فليأخذ الناس من طعام القرآن ما يشاؤون، لأن القرآن هو حبل الله والضوء الواضح والدواء المفيد. في القرآن، حبل الله يعني القوة التي يتمسك بها المؤمن ليتصل بالله عز وجل.

التعلق بالقرآن يجعلك متمسكا في وجه أي ابتلاء في الحياة، ويكون حصنا قويا ضد الشيطان. إنها ستكون فتنة، فسألت: كيف يمكن الخروج منها يا رسول الله؟ فقال: في كتاب الله، يحتوي على أخبار الأمم السابقة وأخبار الأمم اللاحقة، وحكم الله بينكم، وهو القاطع والمحكم، من يتركه فسيهلكه الله، ومن يبحث عن الهدى في غيره سيضله الله، وهو حبل الله الذي لا ينقطع، وهو الذكر الحكيم، وهو الطريق المستقيم الذي لا تزيغ عنه الشهوات، ولا تتلبس به الألسنة، ولا يملكه العلماء بغية العلم، ولا ينتهي عجائبه، فإذا سمعته الجن فإنهم لا ينقطعون حتى يقولوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد [الجن: 1-2]، فمن قال به بصدق، ومن عمل به ينال أجرا، ومن حكم به يعدل، ومن دعا إليه يهدي إلى الطريق المستقيم، فإذا أردت أن تسلك طريقا مستقيما، فلا تنجذب إلى طريق الشيطان، واستمع إلى القرآن الكريم كل يوم، فإنه الذي لا تتزعزع به الشهوات، فإنه يحميك من الشيطان، ويثبتك ضد الابتلاء.

من يتعلق بالقرآن فإنه يحصل على الكنز الأعظم، وهو الإثابة في الآخرة.