2026-06-11 - الخميس
الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz

دكتورة آية ال عبدالعزيز مستشار العلاقات الدبلوماسية وسفيرة السلام العربي ..تكتب السعودية .. والحقبة الذهبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حقبة تاريخية بل وإعجازية تعيشها المملكة العربية السعودية منذ أن تولى زمام أمورها  سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والذى قادها إلى  إنجاز العديد من الإصلاحات والتطورات ،فى ظل الرؤية الطموحة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يرسم  للمملكة  مستقبلا أكثر إشراقا ، مما جعلها دولة عالمية رائدة في مختلف المجالات.

فعلى مدار ثمانية أعوام استطاعت المملكة أن تقطع أشواطا تنموية كبيرة على مختلف الأصعدة جعلت الجيل الحالى يعيش واقعا مختلفا على أرض المملكة التى تعيش عصرها الذهبى الحافل بالمشاريع الإصلاحية، بدءا بالتركيز على إصلاح التعليم والقضاء، مرورا بالإصلاح الاقتصادي والصناعي والصحي ودعم القضايا الإجتماعية وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل والمجتمع، وكل هذا يتحقق وفقا لرؤية 2030 والتى تسير المملكة فى المرحلة الثانية منها مستهدفة تطوير قطاعات واعدة وجديدة ودعم المحتوى المحلي، وتسهيل بيئة الأعمال، وتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص، وزيادة فاعلية التنفيذ، وذلك بهدف تحقيق المزيد من النجاح، والتقدم، وتلبية لتطلعات وطموحات البلاد.

ووفقا للأرقام والإحصائيات فإن أهداف رؤية 2030 تتحقق بسرعة كبيرة وبمعدلات قياسية تثبت صدق الإرادة السياسية لقيادة المملكة فى أن تصنع واقعا مزدهرا لمستقبل أفضل ، فنحو 87% من مبادرات رؤية 2030 أصبحت مكتملة، أو تسير على المسار الصحيح، فيما 81 في المائة من مؤشرات الأداء الرئيسية للبرامج حققت مستهدفاتها السنوية، وبلغت مساهمة الأنشطة غير النفطية 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2023 في أعلى مستوى تاريخي له.

ونجحت المملكة فى خفض  مستوى  البطالة لتصل لأدنى مستوى بين السعوديين حيث وصلت إلى 7.7 في المائة، وسجل معدل التضخم  1.6 في المائة، وهو الأدنى بين اقتصادات دول مجموعة العشرين. لتحتل المملكة المرتبة الـ17 عالميا بين 64 دولة الأكثر تنافسية في العالم، وفى نفس الوقت رفع «صندوق الاستثمارات العامة»، قدراته الاستثمارية سريعاً، وهو ما جعله  رائدا  لإقتناص الفرص الاقتصادية محليا، وعالميا.

ولرصد إنجازات السنوات الثمانى الماضية نحتاج إلى مجلدات وليس مقالا صحفيا ولعل فى مقدمتها إعادة صياغة الاقتصاد السعودي  وبنائه على ثوابت وأسس اقتصادية مستدامة وإدخاله "اقتصاد السوق الحر" بعيدا عن رعاية الدولة وذلك بالتزامن مع إعادة هيكلة الإنفاق الحكومي وتوسيع إيرادات الخزانة العامة.

كما شهد ملف تحسين أوضاع المرأة السعودية تطورا غير مسبوق وتم  إدخالها في مجالات العمل وتولت العديد  من المناصب القيادية والسماح لها بقيادة السيارة، لتصبح شريكة فى التنمية .


كما أقدمت المملكة على إقامة مشروعات من العيار الثقيل وفى مقدمتها مشروع مدينة نيوم والذى يجمع أفضل العقول والشركات معاً، لتخطي حدود الابتكار إلى أعلى المستويات ويهدف إلى توفير أفضل سبل العيش والفرص الاقتصادية لقاطنيه، وسيسعى إلى استقطاب أفضل المواهب من المملكة وخارجها، إلى جانب مشروع "القدية" المدينة الثقافية والرياضية والترفيهية، وهى الأكبر من نوعها على مستوى العالم.


نعم ما حدث من طفرة تتموية خلال السنوات جعل المملكة تتبوأ مكانة سياسية واقتصادية كبيرة على الخريطة العالمية وجعلت الدول الكبرى تنظر إليها بعين التقدير والاحترام وذلك بالتزامن مع الجهود التى تبذلها المملكة  لخدمة الأمتين العربية والإسلامية .