2026-03-13 - الجمعة
الحرس الثوري: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة بسرعة nayrouz صحيفة فايننشال تايمز: إدارة ترمب استهلكت بحرب إيران مخزون ذخائر يكفي لسنوات nayrouz الأردن .. أجواء باردة وفرصة لسقوط الامطار خلال العيد nayrouz امريكيا ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن nayrouz الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة nayrouz غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شرق خان يونس ومدينة غزة nayrouz "الثوري الإيراني" ينفذ الموجة 44 من "الوعد الصادق 4" بصواريخ "خيبرشكن" nayrouz ماكرون يعلن مقتل ضابط فرنسي إثر هجوم في العراق nayrouz الجيش الإسرائيلي يسقط تهم تحرش جنود جنسياً بمعتقل فلسطيني nayrouz كاتب سعودي يدعو لصدور قرار دولي ”تحت البند السابع” بعد بيان مجتبى خامنئي nayrouz اندلاع حريق على متن أكبر حاملة طائرات أمريكية ”فورد” بالبحر الأحمر وسط عمليات عسكرية ضد إيران nayrouz عُمان تعلن إسقاط طائرة مسيّرة في أجواء خصب.. والأمن يعزّز إجراءاته nayrouz إسرائيل تدفع بالدبابات نحو الحدود وتدرس بدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أيام nayrouz “مقر خاتم الأنبياء” يهدد العالم: ”سنحرق غاز ونفط المنطقة بأوامر المرشد الجديد” nayrouz الباشا الغبين يكتب من التفوق العسكري إلى معركة الإرادات: من يربح حرب الاستنزاف في الشرق الأوسط؟ nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع حاد nayrouz الرئيس التركي: نقود دبلوماسية مكثفة لاحتواء دوامة العنف nayrouz وزير الخارجية الكويتي: التهديد الإيراني لأمن الملاحة وحركة السفن تمتد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي nayrouz مباحثات سعودية بريطانية حول التعاون في قطاع الطاقة nayrouz أسعار النفط ترتفع لأكثر من 9 بالمئة عند التسوية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz

عين على القدس يناقش الرأي الاستشاري للعدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  ناقش برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، تداعيات وتفاصيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، والذي ينص على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، واعتباره مخالفا للقانون الدولي.
ووصف المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، الدكتور وصفي كيلاني، القرار بـ "التاريخي"، لأنها المرة الأولى التي يصدر فيها رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية، يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ويصفه بأنه "باطل"، وأن إسرائيل ملزمة بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، خصوصا وأن هذا القرار صدر في لحظة طال انتظارها منذ عقود من الزمن.
واعتبر الكيلاني أن وصول القضية الفلسطينية إلى محكمة العدل الدولية، بصفتها الذراع القانوني الأكبر والأهم للأمم المتحدة أمر في غاية الأهمية.
وأوضح أن هناك فرقا ما بين الحكم الصادر عن المحكمة والرأي الاستشاري، حيث أن الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت رأيا استشاريا من العدل الدولية، وأن هذا الرأي عادة ما يكون أوسع وأشمل، كما أنه يتضمن بنودا كثيرة، ولا يشتمل على "حكما قطعيا على بند محدد".
وأضاف أن هذا الرأي له قيمة قانونية في مأسسة ونصرة المظلمة الفلسطينية عبر الزمن، كما أن إسرائيل نفسها أصبحت ملزمة بإخلاء الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ووقف جميع النشاطات التابعة لهذا الاحتلال كالاستيطان، وتعويض الفلسطينيين الذين تم هدم بيوتهم، وإعادة تمكينهم على أرضهم ومصادرهم الطبيعية.
وأشار إلى أن ما جاء بالرأي الاستشاري هو أن جميع دول الأمم المتحدة ملزمة بعدم الاعتراف بأي وضع قانوني للوجود الاحتلالي، والإجراءات غير القانونية الناجمة عن "احتلال وممارسات احتلالية غير قانونية"، ما يعني أن أي دولة تتعامل مع هذا الاحتلال والمستوطنات تعد مخالفة للقانون الدولي وخارقة له، مثلها مثل الاحتلال، إضافة إلى أن أي دولة تقدم مساعدة للاحتلال تتعلق بالأرض المحتلة، سواء كانت هذه المساعدات اقتصادية او أكاديمية أو سياسية، كأن تبرم اتفاقيات مع جامعات ومستوطنات تابعة للاحتلال في هذه الأراضي تعتبر مخالفة للقانون الدولي، مع إمكانية رفع قضية ضد هذه الدولة.
وقال الكيلاني إن دولة فلسطين بدأت بتحضير هذا الملف بشكل جدي منذ عام 2011، بعد الاعتراف بفلسطين عضوا باليونسكو ومن ثم عضوا غير دائم في الأمم المتحدة، لافتا إلى أن ما حدث جاء حصيلة 50 عاما من تجميع الأدلة والملفات من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة لجهود 20 عاما في الأردن أسفرت عن تجميع ملف مكون من 4500 صفحة تم تقديمه لمحكمة العدل الدولية، فيما اختارت إسرائيل - كعادتها في المحافل الدولية - الغياب عن المرافعات، واكتفت مع معاونيها بتقديم حجج واهية على "خجل".
وحول رد الاحتلال على هذا الرأي، أوضح أن حكومة الاحتلال حاولت في البداية الدفع بعدم اختصاص المحكمة بهذه القضية، الا ان رد المحكة جاء بالرفض بدليل ان القضية الفلسطينية موجودة على طاولة الأمم المتحدة منذ بدء الاحتلال، ومن ثم ذهبت إسرائيل وداعموها إلى الجانبين التاريخي لانه "مطاط" وواسع، والديني لأنه جدلي ويمكن التلاعب به.
بدوره، أكد مساعد وزير خارجية دولة فلسطين، عمار حجازي، أن هذا القرار يجسد المعنى القانوني لكل ما نادى به المدافعون عن القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وفي إطار ما تم تشريعه على مدار سنوات عديدة في الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن القرار أضاف "قوة القانون" إلى الحقوق الفلسطينية ضمن سياق النضال الفلسطيني، حيث أقر بعدم شرعية الاحتلال ودعا إلى إنهائه ومحو كل ما نتج عنه من آثار، كما دعا العالم للعمل على تعويض الشعب الفلسطيني عن جميع الأضرار التي لحقت به جراء هذا الاحتلال.
وأوضح حجازي أن المحكمة أشارت إلى أن ضم القدس للاحتلال هو مسألة غير شرعية، ولا يمكن لأي دولة الاعتراف بذلك، ما يفتح المجال أمام القضاء الدولي لمحاسبة أي دولة تخالف هذا الموقف، لافتا إلى أن ذلك يؤطر لعلاقة سياسية مختلفة عن السابق، ويقر بأن "النسبية والحقائق الموجودة على الأرض" أصبحت الآن بنظر المحكمة والقانون الدولي غير شرعية وغير مقبولة.
وعن الخطوات القادمة، قال حجازي إن أولى هذه الخطوات ستكون عودة الرأي الاستشاري إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإقراره من قبلها، ليصبح وثيقة ملزمة في إطار عمل الأمم المتحدة، كما أن هناك مطالبة لمجلس الأمن بملاحظة هذه الفتوى القانونية والتعامل معها، ووضع الأطر اللازمة لتنفيذها، إضافة لمسؤوليات الدول تجاه القانون الدولي والإنساني وغيرها من الأمور، بما فيها كل ما يتعلق باستغلال الموارد الطبيعية، ودارسة الإجراءات القانونية التي يمكن تفعيلها تجاه الدول التي لا تلتزم بهذا القرار.
وشدد على ضرورة دراسة هذه المسائل مع الشركاء، وعلى رأسهم الأردن ودول الجوار والمجوعة العربية والإسلامية.
-- (بترا)