2026-06-11 - الخميس
البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد nayrouz حملة رقابية تنهي أعمال حفر بئر غير قانوني في جرش nayrouz هيئة الاتصالات تحذر: تعاملوا فقط مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz الجبور يكتب المشاركة الأردنية في كأس العالم بين الواقع والطموح nayrouz الفايز يكتب :"مجلس شيوخ العشائر الأردنية… ضرورة وطنية" nayrouz رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz لجنة الامتحانات في مديرية تربية المزار الشمالي تلتقي مندوبي المديرية المشاركين في امتحانات الثانوية العامة nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث في العقبة تعزيز الشراكات لخدمة المصابين العسكريين nayrouz ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz

مدارسنا ما تطلبه منا وما نطلبه منها

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز-آلاء العجارمة حالة المدارس في المملكة، لا تشعرنا إلا بالإحباط والاكتئاب أين مدراء التربية وأين الحكومة بل أين الجميع، من هذه المأساة التي يتم تجاهلها تعمدا ! رؤيتنا للمدارس تكشف ما يعانيه أبناؤنا من ظروف غير تعليمية ولا صحيّة ولا حتى إنسانية فلو نظرنا في مرافق المدارس والغرف الصفيّة لتوجب التحرك سريعا بسبب انعدام الشروط الأساسية؛ منها اكتظاظ الصفوف بالطلبة، ونقص المعلمين، والمباني غير الصالحة للتدريس، لا في مرافقها ولا في خدماتها الأولية البسيطة، ولا في التهوية والتدفئة. فكيف نتوقع من طالب أن ينتج أو يبدع، وهو في غرفة صفيّة يتشارك فيها مع قرابة 40 طالباً من دون تهوية مناسبة ومن دون وجود دورات مياه نظيفة؟! وكيف يمكن أن ينجز المعلّم ما لديه، ويطوّر نفسه، وهو يعمل في هذه الظروف القاسية؟! لاحظي يا حكومتنا أنّنا ما نزال نتحدث عن الشروط الأساسية غير المتوفرة في المدارس العامة، والظروف السيئة التي تحيط بدراسة طلابنا وعن حالة متردية عامة أصبحت عنواناً أساسياً لوضع التعليم العام في مدارسنا لا والمضحك أنه يطلب من المدرس والطالب الإبداع والبحث العلمي وتطوير أداء التعليم والارتقاء به من خلال هذه المدارس !!!!!!!!!!! ومن الحقائق الصادمة أن هذا الموضوع يقع في آخر اهتمامات الحكومات المتعاقبة لا وتتجنبه أيضا بوصفه رقماً في الموازنة يمثّل عبئاً عليها على صعيد النفقات التي يصعب عليها تأمينها . وخير إثبات على ذلك حال مدرسة العالية للبنين في مادبا التي غرقت بمياه الأمطار هذا الصباح .