2026-04-15 - الأربعاء
الخضير يكتب دور وزارة الأوقاف في تعزيز القيم الوطنية nayrouz السكارنة يكتب راية العز.. خفاقة في القلوب والقمم nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz المعاقلة يكتب : العلم الأردني رايتنا فخرنا وهويتنا الوطنية nayrouz ابو دلو يكتب التعديلات كما تزعم الحكومة لأسباب اقتصادية وديموغرافية. nayrouz الذنيبات يكتب يوم العلم… راية وطن لا تنحني" nayrouz عشيرة العضيبات في يوم العلم الأردني: تاريخ من التضحيات وراية لا تنحني nayrouz مكاتب التكسي: تطبيق جديد للتكسي الأصفر يشمل تتبع المركبة وتقييم السائق nayrouz البيايضة يكتب : العلاقات الأردنية الباكستانية هي مفتاح المرحلة الجديدة !!! nayrouz في مشهد وطني مهيب… رابية الكورة تستعد ليوم العلم الأردني بكل فخر وانتماء.. nayrouz انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للسكتة الدماغية بمشاركة دولية واسعة nayrouz الأردن يترقب أجواءً حارة تتجاوز 30 مئوية وتحذيرات من اضطرابات جوية الجمعة nayrouz رافينيا مهدد بالإيقاف أوروبيا بسبب تصريحاته ضد التحكيم nayrouz قضية نيمار ومنتخب البرازيل تتحول الى رأي عام وتشهد تدخل مباشر من رئيس البلاد nayrouz مديرية شباب إربد تزيّن مراكزها بالأعلام احتفاءً بيوم العلم الأردني nayrouz استئصال ورم يزن 22 كيلوغراما في مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري nayrouz ابو خليفة يرعى ورشة توعوية حول الإعاقة وسبل الدمج في مدرسة رفيدة الأساسية للبنات nayrouz انطلاق برنامج "التطوع الأخضر" في مركز شابات دير أبي سعيد بمشاركة 30 شابة nayrouz الكفاوين يكتب يوم العلم الأردني… راية الدولة ومعنى الانتماء nayrouz مهرجان ترفيهي للأطفال في مركز شباب وشابات كفر الماء يعزز روح التعاون والانتماء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

بنخوة النشامى "أرديي ملكاوي" ينقذ مواطناً أمريكاً من الموت في ولاية واشنطن / صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



• بقلم: المستشار محمد الملكاوي

           بدون تردد قفز الأردني محمد ماجد خالد الملكاوي من سيارته لإنقاذ حياة مواطنٍ أمريكي في ولاية واشنطن، عندما كانت سيارته تحترق، وكادت حياته أن تنتهي احتراقاً، بعدما عجز عن إخراج نفسه من سيارته، ولكن وبحمد الله تمكّن "الأردني الملكاوي محمد" بعد معاناة شديدة من إخراج الأمريكي من السيارة قبل أن تلتهما النيران بالكامل.
           ويا ترى ... كم مواطن أمريكي أو غير أمريكي كان مستعداً في تلك اللحظة المُرعبة أن يُخاطر ويُغامر بحياته لإنقاذ حياة إنسان لا يعرفه، وتكاد النيران أن تلتهم أجزاء كثيرة من سيارته!!!؟؟؟ لن أُنكر بأن هول اللحظة كان رهيباً على الكثيرين، ولم يجد البعض إلا تصوير مشهد احتراق السيارة بطريقة تلفزيون الواقع الأمريكي (American Reality TV)، في حين تصدى هذا الشاب الأردني الملكاوي بطريقة "الواقع الأردني" بـــ "Jordanian Reality Life"، وفضّل أن يكون أمام الكاميرا لا من خلفها، لإنقاذ حياة إنسان قبل أن يموت في سيارته التي كانت تحترق.
           وبصفتي رئيساً لوِحدِة ثقافة السلام في الشرق الأوسط، أّدرك في قرارة نفسي بأن هذا النشمي الأردني الملكاوي قد أنقذ هذا المواطن الأمريكي بغض النظر عن ديانته (مسيحياً أو يهودياً أو مسلماً)، أو معتقداته (سواء كان ملحداً أو بوذياً أو سيخياً)، أو شكله أو لونه (سواءً كان حنطياً أو أسوداً، أو أبيضاً) أو جنسه (سواء كان ذكراً أو أنثى)، أو مهاجر شرعياً أو غير شرعي، أو لاجئا وصل إلى الولايات المتحدة لينشد فيها الأمن والأمان والاستقرار، الذي لم يجده في بلده، أو غير ذلك، لأن الهدف الرئيسي لهذا الأردني الملكاوي كان موجهاً فقط نحو إنقاذ حياة إنسان. لأن الإنسانية التي تعلّمها من عقيدته الإسلامية، وعروبته، في أسرته وعائلته ووطنه وأمته، هي أن الله عز وجل "قد كرّم الإنسان" بشكل مطلق، وأن "الإنسان هو أغلى ما نملك" في هذا الوجود.
           لهذا فإن رسالتي الموجهة إلى الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، وإلى لمرشحة للرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي المحامية كامالا ديفي هاريس، وإلى المرشح للرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري رجل الأعمال دونالد جون ترامب، وإلى الكونغرس ومجلس النواب الأمريكي، وإلى كل "لوبيات" الضغط في الولايات المتحدة، ولكل إنساني أمريكي، بأن الأردني (محمد ماجد خالد الملكاوي)، ابن الـ (32) عاماً، والذي يقيم في بلدة "توكوما" بولاية واشنطن، هو (رمز سلام أردني) يعيش على الأرض الأمريكية، وهو يمثل الكثير من الشباب الأردنيين المستعدين أن يضحوا بأنفسهم لإنقاذ حياة إنسان لا يعرفونه، لأن قيمة الحياة في الأردن هي الأثمن والأغلى والأنفس، وأنه مغروسة في "جينات" الأردنيين" ومع كل كروموسوماتهم، وفي كل قطرة من دمائهم، بأن إنقاذ الآخرين هي "فرض عين" على كل أردني، داخل الوطن وخارجه.
           وأقول أيضاً بلسان هذا الشاب الأردني "محمد ماجد خالد الملكاوي" بأنه قد ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو يحمل معه ذاكرة وذكريات مليئة بملايين "الجيجا بايت" عن بلدات ملكا والمنصورة وأم قيس والمخيبة، والكفارات وقرى لواء بني كِنانة، الآمنة والمطمئنة والمُسالمة، رغم أنها تقع قرب دول ومناطق مجاورة ملتهبة (سوريا، وجنوب لبنان، وشمال فلسطين، وعلى مقربة من بحيرة طبريا)، وهذه المنطقة غير بعيدة أفقياً عن الحدود العِراقية غير الآمنة وغير المُستقرة، وهي المنطقة من إربد التي لا تختلف عن جبال وأودية ومناطق البلقاء ومادبا والكرك والبتراء ووادي رم ومعان والجفر، وأم الجمال وأم الرصاص ومكاور والموقر، والبوادي الشمالية والجنوبية والوسطى وغيرها من المناطق الأردنية الأمينة والآمنة ... لهذا يدرك هذا الأردني محمد الملكاوي الذي ذهب من الشرق الأوسط إلى ولاية واشنطن في أقصى الولايات المتحدة الأمريكية، كغيره من الأردنيين، بأن إنسانية الإنسان هي الأسمى في كل فضاءات الكرة الأردنية، وفي ذات الوقت فإن شعب الولايات المتحدة الأمريكية هو شعب صديق للأردن والأردنيين.
           وهذه فرصة أقولها أيضاً إلى السفيرة الأمريكية في الأردن السيدة "يائل لمبرت" التي تتحدث اللغة العربية بلكنة أمريكية محببة إلى آذاننا وقلوبنا، بأن الطاقة الإيجابية والكلمات العربية الركيكة التي تدغدغ آذاننا بحلاوتها، هي نفس الطاقة الإيجابية التي يحملها معه كل أردني يحب وطنه ويسافر إلى مختلف بقاع العالم، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية ويتحدث اللغة الإنجليزية بلكنة "أردنية ملكاوية" ركيكة، وهي ذات الطاقة الإيجانبية التي حملها معه أيضاً الأردني محمد ماجد خالد الملكاوي إلى الولايات المتحدة، لأن الأردنيين المغتربين هم سفراء للوطن حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة.
           وقبل أن أختتم مقالتي أود القول بأن الإعلام الأمريكي لم يقصر في الإشارة إلى ما قام به الأردني محمد الملكاوي من عمل بطولي إنساني إلى المجتمع الأمريكي، لكن الإعلام الدولي قصّر كثيراً في إبراز هذا الحدث، لأنه إعلام يبحث عن التفجيرات والمفرقعات أكثر مما يبحث عن إنقاذ حياة البشر.
           وفي الختام، يحضرني سؤال، حيث لو سألنا عن عدد الملكاوية باسم "محمد" لكانت الإجابة بالآلاف. ولو سألنا نفس السؤال عن عدد الأردنيين باسم "محمد" لقيل لنا بأنهم بالملايين بمن فيهم الدكتور "محمد يوسف القسوس" طبيب الأسنان المشهور في الزرقاء، الذي سبق وترشح للانتخابات النيابية عن المقعد المسيحي في محافظة الزرقاء قبل عدة دورات، لإيماننا وقناعتنا بأن الإسلام يأمرنا أن نحافظ على الحياة، وأن نُقدم أيضاً أبهى صورة عن وسطية واعتدال وتسامح الإسلام، فقد ولدنا بالفِطرة نحب الإنسانية والبشرية ونحافظ عليها، وفي المقابل نرفض الظلم والاحتلال والتعسف، مثلما نرفض كذلك الإرهاب والتطرّف والغلو. فشكراً لأردني مكاويٍ قدم درساً عالمياً لإنقاذ حياة إنسان دون أن يعرف اسمه وديانته.