احتشد عدد كبير من المواطنين في بلدة دير السعنة بمحافظة اربد يوم امس الجمعة للمشاركة في مهرجانا انتخابيا حاشدا لتأييد ومؤازرة للمرشح محمد شرف الهياجنة الذي يخوض انتخابات مجلس النواب العشرين عن حزب رؤية .
وقال الهياجنة خلال كلمة ترحيبية ألقاها أمام عدد كبير من المشاركين بالمهرجان :.أيها الإخوة، أيها السند ،والعزوة، أيها المؤازرون والمؤيدون على امتداد ساحات وطننا المعطاء، بمدنه الشماء، وبواديه الثابتة على الوفاء وجباله التي تعانق السماء ،تحية من عند الله مباركة تكون في مراتِب الشكر أدناها، وفي مدارج العز والكرامة أغلاها، لتشريفكم هذا اللقاء، وهذا الافتتاح للمقر الانتخابي، فسلام من الله عليكم ورحمة من لدنه وبركات، فلقد ابتسم ثغر اللقاء بهذه الوجوه
الشماء، وابتهجت بتشريفكم صدورنا وقلوبنا بعذب الصفاء والوفاء فاسمحوا لي أن أبسط بين أيديكم فرش الترحاب، وأنْ أبث نمارق الشكر والود والتقدير .
واضاف هياجنه : فإنه بكل معاني الفخر والاعتزاز نستقبل هذه الجموع الخيرة الغفيرة التي امت وتزاحمت وأفاضت إلى مقرنا الانتخابي لتعزز حالة وطنية شريفة عزيزة، ولتجلي مسيرة أردنية عطرة في سفر المجد الموطن والفخر السرمد، فبكل حب وتقدير أحيي الجميع وأخص بالذكر مرشحي لواء الطيبة الآخر، فأهلا وسهلا بكم جميعا.
وأكد المرشح محمد شرف هياجنه : إنّ حزب رؤية يسعى جاهدًا من خلال رؤاه وتطلعاته، إلى بلوغ مرحلة الانتقال من التمركز خلف الذات، إلى التواصلِ مع المحيط الثقافي والاجتماعي والسياسي، ولا شك بأن هذا هو التجذير المُبتكر لمفهوم المواطنة الشاملة، بعيدًا عن الاستحواذ الفردي على قرارات المجتمع ينضاف إلى ذلك، ما يُؤكد عليه حزب رؤية، من بناء جبهة داخلية متماسكة، لحمتها الوحدة الوطنية وأعلاها الثقة بين كل الأخوة المواطنين، ذلك لأن الوحدة الوطنية هي أساس ثبات الوطن وقوته ومنعته، ولذا لا يمكن لها أن تتحقق، إلا إذا تحوّلت إلى انتماء حقيقي للوطن .
وأشار إلى إلى أن : حزب رؤية ينطلق من ترجمة رؤى صاحب الجلالة الهاشمية في التحديث السياسي، لأنه الركن الركين، والعرين المكين، الذي من لجا إليه أمِنَ المهلكة والمعاطب د واتقى الفتن والنوائب ولهذا فإننا نحمد الله سياج النعم أن جعلنا في عرينِ مليكنا الهاشمي الذي أُوتِيَ الحكمة والفطنة.
وطلب المرشح محمد من المشاركين قائلا : نأمل من جميع المؤيدين والمؤازرين إلى تكثيف الجهود لإيصال الحزب إلى قبة البرلمان ليكون ضمن كوكبة نأمل أنْ يوفق أبناء الأردن في اختيارها لاستكمال حلقة دستورية من حلقات الدستور في وطننا العزيز بانتخاب المجلس النيابي العشرين، الذي تنتظره مسؤوليات جسام تتطلب من أبناء الأردن عامة، وأبناء لواء الطيبة خاصة، التدقيق والتمحيص قبل اتخاذ القرار، باختيار من سيمثلونهم تحت قبة البرلمان، ليكونوا ضامنين لعيش المواطنين حياة كريمة أبهى زواء وأكثر نفعا وأدنى قطافا.
ولفت إلى أنه في الوقت الذي ننتظر بفارغ الصبر، ذلك اليوم الذي يفصلنا عنه ما يقل عن بضعة أيام، فنحن نتطلع إلى ثقة غالية، تولونا إياها لنتقدم إلى موقعنا تحت القبة مدعومين بصدق موقِفِكم ونُبل مشاعركُم، لنحاول الإسهام في إعلاء بناء الوطن والالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمين حفظهما الله، وإبرام صيغة توافق مع السلطة التنفيذية على تحديد وظيفة البرلمان، بوصفه مرجعية تشريع، وتشاور ومُراقبة لكافة الخطط السياسيةوالاقتصادية، التي تقوم بتنفيذها الحكومة، وتنظيم العمل البرلماني، ضمنَ حالة مؤسسية قادرة على تكريس الاختصاص في بناء البرامج التنموية.
وأشار المرشح محمد شرف هياجنه إلى أن : إِنّ طموحَنا كبير، وغايتنا عالية، تهدف إلى خطة عملٍ تكرّسُ جُهدها لفرْز نُخَب من الأقوياء الأمناء، يؤسسون لعمل جاد طموح، يحفز للوصول إلى انتخاب كوكبة جديرة بالثقة، والتأييد والمؤازرة، تمتلك نصاب القدرة على التغيير والتحديث أمينة على مصالح العباد والبلاد، عملا وفعلا في بناء وطن قوي منيع مزدهر مُتقدم متحضر فالقرارات تكتسب صفة التميز .
وفي ختام الكلمة التي ألقاها المرشح محمد شرف هياجنه أمام عدد كبير من المشاركين بالمهرجان الانتخابي الحاشد قال:أضرع إلى من لا يرد سائلا أنْ يوفقنا لمرضاته وتحقيق
مبتغاه، وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم ،حمى الله الأردن ودام عرش الهاشميين المُفدى ، تاجا لناشئة العصر، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين .
وكان قد شهد المهرجان الانتخابي الحاشد الذي أقيم في بلدة دير السعنة بمحافظة اربد مشاركة كبيرة من المؤيدين والمؤازرين الذين أكدوا على الإدلاء بأصواتهم للمرشح الدكتور محمد شرف هياجنة الذي يحظى بشعبية و ومحبة وتقدير بين أهالي محافظة اربد وغيرها من بقية محافظات المملكة ما يدل ذلك إلى أن وصوله للعبدلي أصبح واقعا لا توقعا .