2026-05-23 - السبت
الرواشدة تحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا للتايكواندو nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz الاستقلال… حكاية وطن ومسيرة مجد من سيادة الأرض إلى سيادة المعرفة nayrouz “تجارة عمان”: توقع زيادة الحركة الشرائية على الملابس بعد صرف الرواتب nayrouz الفالوجي يكتب في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية 80 nayrouz المفرق تشهد تطورا صناعية ملحوظا منذ عهد الاستقلال nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن nayrouz الذهب في 2026: كيف تشتري السبائك والمشغولات وتتجنب فخ خسارة المصنعية؟ nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في الإمارات ليوم السبت 23 أيار 2026 nayrouz واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم nayrouz بمناسبة عيد الاستقلال.. رئيس الوزراء يفتتح “كورنيش” البحر الميت nayrouz عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication" nayrouz رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026 nayrouz رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون nayrouz حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت nayrouz القطاع الصحي في الطفيلة يشهد نقلة نوعية على امتداد مسيرة الاستقلال nayrouz غازي أبوجنيب الفايز يكتب :سقف الخطاب… وسقوط الموقف nayrouz *الأردن… حكاية وطن في يوم الاستقلال* nayrouz قطر لـ طهران: إغلاق مضيق هرمز يعمق الأزمة وحرية الملاحة لا تقبل المساومة nayrouz
وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz

غزة: «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عمل مهند هادي، الذي يحمل الجنسية الأردنية، في منصب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة في سوريا منذ العام 2020 بعدما قضى فترة من العمل لدى برنامج الأغذية العالمي. ومنذ يوم 12 نيسان/أبريل 2024، يتولى هادي منصب المنسق المقيم/منسق الشؤون الإنسانية في فلسطين ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وكان هادي في بروكسل في 10 أيلول/سبتمبر، حيث اجتمع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي وقدم إحاطة صحفية في مقر مركز الأمم المتحدة الإقليمي للإعلام، وقدم شهادة مؤثرة للغاية حول الحالة الراهنة في غزة والصعوبات التي يواجهها السكان والعاملون في المجال الإنساني.

وصرّح هادي بقوله: «ما حصل في 7 تشرين الأول/أكتوبر لم يسبق له مثيل. والمعاناة التي يكابدها الرهائن منذ ما يقارب سنة ليست مقبولة. يجب إطلاق سراح الرهائن. وعندما نتحدث عن المعاناة الإنسانية، فنحن نتحدث عن معاناة الناس كافة. فينبغي ألا تلحق المعاناة بأي إنسان بسبب الحرب. ويجب ألا يعاني أحد بسبب السياسة الخاطئة. إننا، بوصفنا بشرًا، نتعامل مع النتائج التي تخلّفها السياسة الفاشلة.»

«مثل فيلم رعب من إنتاج هوليوود»
كان السيد هادي، خلال زيارته الأخيرة إلى غزة في نهاية شهر آب/أغسطس، في دير البلح وخانيونس مع منظمة الصحة العالمية من أجل الإعداد لإطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال. «عندما اجتزتُ الحدود أول مرة، كان الأمر يشبه فيلم رعب من إنتاج هوليوود، من الدمار الذي شاهدته. بدا الأمر كما لو أنك تشاهد فيلمًا. تفقد إحساسك بالواقع في بعض الأحيان، ويصعب عليك أن تفهمه. وما إن تلتقي بالناس وتتحدث إلى النساء والأطفال، تعتمد طريقة مختلفة في العمل. ولكن الحالة مؤلمة حقًا.»

وتذكّر السيد هادي رجلًا التقى به في غزة، وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة ووصف الحالة بهذه العبارات: «عليك أن تنظر إلينا كما لو كنا مليونين من الموتى الأحياء ونعيش وحدنا. المجتمع المحلي محطم، والأسرة محطمة، والمجتمع محطم. جميع العلاقات محطمة.»

ويتزايد عدد اليتامى الذين يعيشون وحدهم. «ثمة عدد يتراوح من 17,000 إلى 18,000 من الأطفال الذين ليسوا بصحبة ذويهم، والفتيان والفتيات يجوبون شوارع غزة دون أي حماية ودون مرافقة أفراد أسرهم. هل في وسعكم أن تتخيلوا الاستغلال والعنف القائم على النوع الاجتماعي؟ هل تستطيعون أن تتخيلوا ما  يمرون به؟ إنه أمر مريع.»

«النساء في غزة يحلقن رؤوسهن بسبب القمل ونقص الشامبو»

قال السيد هادي إن المياه النظيفة أو فنجانًا بسيطًا من القهوة أو الفطور: هذه الأشياء العادية غدت «أحلامًا» بالنسبة للسكان الفلسطينيين في غزة بعد مرور 11 شهرًا على اندلاع الحرب.

«ثمة أمور لا نستطيع أن نفكر فيها. الإحساس بالأمن. حقيقة أنكم تجلسون في هذه الغرفة دون أن يساوركم القلق جراء قنبلة أو انفجار بجواركم. حقيقة أنكم تعرفون أين يتواجد أقاربكم. حقيقة أنكم تعرفون أين يتواجد أطفالكم وأفراد أسركم. هذا ليس متاحًا في غزة، هذه مشكلة تخص السكان في غزة.»

وأكد هادي أن إمكانية الوصول إلى حمّام لائق دون التعرض للمضايقات أو الاستغلال أو العنف القائم على النوع الاجتماعي تعد أيضًا مشكلة كبيرة تواجه النساء والفتيات. «فالنساء في غزة يحلقن رؤوسهن بسبب القمل وغياب النظافة الصحية ونقص الصابون.»


الأطفال يجمعون الحطب
كما تحدث السيد هادي عمّا يواجهه السكان الذين يعيشون في مراكز الإيواء التي تحفّها المخاطر من إحساس باليأس وافتقار إلى الهدف في حياتهم اليومية في غزة، إذ «لا يعرفون ما إذا كانوا سيكونون في عداد الأحياء في نهاية اليوم أم لا.» ولاحظ هادي أن «الشغل الشاغل للأطفال لا يزيد عن الذهاب إلى جمع الحطب لكي تتمكن أمهاتهم من طهي الطعام لهم. فليس ثمة غاز للطهي، ولا وجود للكهرباء. والأطفال يجمعون الخشب والكرتون وأحيانًا البلاستيك.»

يحاول الأطفال أن يشغلوا أنفسهم. ولذلك، قد تقود سيارتك في شوارع خانيونس وسط كل هذا الدمار، ثم ترى فتاة صغيرة على قارعة الطريق وأمامها طاولة صغيرة وتحاول أن تبيع أشياء مثل مقبض باب مكسور أو كوب أو أي شيء. لا أستطيع أن أتصور من قد يشتري هذه الأشياء لأنه لا توجد عملة في غزة على أي حال. فالأوراق النقدية اختفت.»

التحديات التي تواجه المعونات الإنسانية
حضر السيد هادي إلى بروكسل لكي «يبيّن العذاب الذي ألمّ بالناس ويتأكد من أننا لا نزال نحصل على الدعم المالي والسياسي ومن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن الدعم الذين يمكّننا من أداء عملنا.»

«عندما تعمل في ميدان إنقاذ الحياة، فأنت لا تترك شاردة ولا واردة (...). فالأمر لا يتعلق بالسكان الذين نخدمهم، وإنما بهؤلاء الذين لا نملك القدرة على خدمتهم. وعندما تحاول الأمم المتحدة أن تنفّذ برنامج العمل وميثاق الأمم المتحدة، فهي بحاجة إلى دعم بروكسل والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ليس في وسعنا أن نستسلم. فالسكان في غزة يعلّقون آمالهم علينا. وقد قلنا مرارًا وتكرارًا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إننا سوف نبقى وسوف ننجز عملنا. (...) إن ما يقلقني على الدوام هو أن تغيب غزة عن رادار العمل الإنساني، وعن رادار المجتمع الدولي وعن الأخبار التي تُبَثّ في ساعة الذروة. وينبغي لها ألا تغيب طالما استمرت الحرب والمعاناة والقتل.»

إمكانية محدودة لوصول المعونات الإنسانية
وقد بيّن السيد هادي أن «وصول المعونات الإنسانية يساء استخدامه في بعض الأحيان، أو يساء فهمه على نحو أكثر تواترًا. فالوصول ينطوي على ما يتجاوز الوصول المادي مثلما يعتقد الناس. ففي حالتنا، يُستهل الوصول بتأشيرات السفر التي تُمنح دون قيد أو شرط للعاملين في المجال الإنساني، وهذا أمر لا نملكه. والوصول المادي على الطرق التي لا نملكها، لأن المعابر ليست مفتوحة جميعها.

يتعلق الوصول بالمساءلة التي لا تتيسر لنا. فمن اجل ان نتمكن من الوفاء باحتياجات السكان، نحتاج إلى إجراء التقييمات، ولكن لا يتوفر لدينا الحيز الذي يتيح لنا إجراءها. ولا تسمح لنا الحالة في غزة أن ننفذ أعمال الرصد المسبق لكي نرصد عمليات التوزيع، ونُعِدّ الرصد اللاحق بعدها. وهذه مشكلة أخرى ترتبط بالوصول الذي لا تخفى أهميته. ويشكّل الوصول رحلة طويلة بالنسبة لنا، ولكن النتيجة النهائية للوصول تكمن أساسًا في تقديم المساعدات والمساعدات الضرورية للسكان الذين يحتاجون إليها في الوقت المطلوب، وعلى النحو الذي يرون أنه يليق بهم.

إننا نحتاج بصفة خاصة إلى التحدث مع النساء والأطفال لكي نقف على ما يحتاجون إليه ونقدم تلك المعونة لهم. ونحن لا نملك الميزة التي تيّسر لنا ذلك الآن.

لذلك، فنحن في الأساس نعطي هؤلاء ما نستطيع تقديمه: دقيق القمح، والصناديق، وصناديق الأغذية المعلبة وغيرها من المواد الغذائية، ولكننا نفتقر إلى الحرية التي تمكّننا من تحديد ما نُحْضِره.»

المسائل المتعلقة بسلامة الموظفين
«كما ينبغي أن ترتبط إمكانية الوصول بواجب الرعاية. فالموظفون بحاجة إلى الحماية. ونحن بحاجة إلى معدات الاتصالات، ولكننا لا نملك كل شيء نحتاج إليه. ونحتاج إلى المركبات المصفّحة ومعدات الحماية الشخصية، والقائمة تطول.


إننا نُجبَر على الانتظار على الحواجز لستّ أو سبع أو ثماني ساعات في بعض الأحيان. من الطبيعي أن يجلس الموظف في مركبة مصفحة وينتظر الضوء الأخضر للتوجه إلى شمال غزة أو أي بقعة في غزة لمدة سبع أو ثماني ساعات. صدّقوني، إن الجلوس في مركبة مصفحة وانتظار الضوء الأخضر للتحرك في منطقة تدور رحى الحرب فيها أمر يدمر الأعصاب. وبينما تجلس في المركبة وتتلقى هذه المركبة بعض الرصاصات، فذلك ينقلك إلى مستوى آخر من التوتر.

إن المخاطر التي تواجهها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة في غزة في سبيل إنقاذ الحياة لم يسبق لها مثيل. فنحن لم نقبل هذا المستوى من الخطر على حياة موظفينا في أي مكان في العالم.

في 27 آب/أغسطس، أُصيبت إحدى مركبات برنامج الأغذية العالمي التي حصلت على تصريح للمرور بعشر رصاصات حالما بدأت التحرك. خمسة على جانب السائق والبقية على جانب الركاب. ومنذ بداية النزاع، أُزهِقت أرواح سبعة زملاء من منظمة المطبخ المركزي العالمي غير الحكومية وزميل من أمن الأمم المتحدة (إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن) و214 زميلًا من موظفي وكالة الأونروا.

لا يسعكم أن تتصورا مدى تفاني موظفي الأمم المتحدة. عليَّ أن أحمي موظفي الأمم المتحدة من أنفسهم في بعض الأحيان لأضمن سلامتهم وأمنهم. أقول لهم: «لا، عليكم أن تنجزوا هذا العمل وذاك قبل أن تذهبوا. لا يمكنكم السفر يوم غد إلى خانيونس لأن عمليات عسكرية تدور فيها، عليكم أن تعتنوا بأنفسكم.»

وعليَّ أن أجبر الناس على المغادرة في بعض الأحيان لأن صلة عاطفية عميقة للغاية تربطهم بعملهم. إنهم هؤلاء الذين يؤدون العمل أكثر مما أؤديه أنا بالمناسبة. إنهم أولئك الذين يخاطرون بحياتهم ويعملون على مدار الساعة.»

«الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة»
أجاب السيد هادي، عندما سُئل  عن الطرف المحارب الذي جاءت الرصاصات من جهته: «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة. إنك تسمع أكثر من رواية للحادثة نفسها، ولكن الأحداث تأتي من الجانب الإسرائيلي في الكثير من الأحيان، مشكلة فض الاشتباك.»

لم يُفقد الأمل برمته، كما أثبتته حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي انطلقت مؤخرًا. «جرى وقف إطلاق النار في مناطق معينة للسماح لنا بأداء عملنا. لذا، عندما يتفق طرفا النزاع على شيء ما، فهم يفعلونه.»

مخاطر التصعيد
فيما يتعلق بالضفة الغربية، قارن السيد هادي الحالة فيها «بإناء الضغط الذي يزيد عمره على نصف قرن. وعندما ينفجر، فقد تكون الحالة في الضفة الغربية أسوأ منها في غزة.»

كما تفرز الحالة في غزة والضفة الغربية أثرًا على المنطقة بأسرها. «فما نشهده على الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد ينفجر في أي لحظة. والمنطقة متشابكة لدرجة أن ما يحدث في غزة قد يكون له أثر في طهران، ونحن جميعًا نرى ذلك. آمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار عاجلًا وليس آجلًا، وأن يدرك الناناس في الشرق الأوسط أن السبيل إلى الوجود وضمان سلامتهم هو سبيل السلام.»  

وصرّح السيد هادي في معرض تعقيبه على المساعي التي تُبذل للتوصل إلى وقت لإطلاق النار: «إن الأمريكيين يضطلعون بدور جيد، وكذلك القطريين والمصريين وأطراف آخرين في المنطقة، وبالتأكيد العديد من البلدان الأوروبية. وما نود أن نراه هو أن يتأكد الساسة من أنهم يوحّدون جهودهم لممارسة الضغط على الأطراف المتحاربة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.»

الإنسانية على المحك
يناشد السيد هادي «الشعوب في المنطقة لتفهم شيئًا واحدًا: الإنسانية فوق جميع الأديان. وما لم ندرك جميعًا هذا الأمر، فلن ينفك الناس يعثرون على سبب للقتال في الشرق الأوسط. الحرب تولّد التطرف لدى جميع الأطراف.»

«ولكي نتمكن من معرفة النقطة التي نلتقي فيها، علينا أن نجتمع بوصفنا بشرًا على القيم التي نملكها بوصفنا بشرًا. يجب أن توضع الإنسانية قبل جميع الأديان وفوقها لكي يتسنى لنا أن نعيش بعضنا مع بعض في تلك المنطقة. المسلمون والمسيحيون واليهود.»