كان خطاب جلالة الملك واضحآ وصريحآ مخاطبآ فيه الدول اعضاء الأمم المتحدة ويضع العالم امام حقائق الهمجية الاسرائلية .
حيث أكد جلالته على ان يقاتل ويسعى نحو السلام كما كان والده المغفور له الحسين بن طلال حيث قال "لقد كان والدي رجلآ قاتل من اجل السلام الى اخر رمق" واضاف جلالته انه مثل والده تمامآ وانه يرفض ان اترك لابنائي وابناءكم مستقبلآ يحكمه الاستسلام.
واكد جلالته في خطابه وبعد مضي عام تقريبآ على حرب غزة الى فشل العالم سياسيآ في حل هذه الأزمه والحرب الطاحنة الى تخاذل العالم مع اهل غزة من ناحية انسانية.
واضاف جلالته الى وحشية الحرب على غزة اجبرت العالم على النظر عن كثب ورؤية الحقيقة والان بات كثيرون ينظرون الى اسرائيل بعيون ضحاياها.
جلالته أكد في خطابة على تحمل الفلسطينيون اكثر من 57 عامآ من الاحتلال والظلم والاضطهاد وخلال هذه السنوات تم السماح للحكومة الاسرائلية بأن تتجاوز الخط الاحمر تلو الاخر .
وفي خطابه أكد جلالة الملك أن التصعيد ليس من مصلحة اي دولة في المنطقة اشارة من جلالته على الغارات الاسرائلية المؤخرة على لبنان الشقيق.
واضاف جلالته ان الحكومة الاسرائلية قتلت في هذه الحرب اطفالآ وصحفيين وعمال إغاثة وطواقم طبية اكثر من اي حرب في التاريخ الحديث.
وتحدث سيدنا عن تعطل حملات الاغاثة إلى اهالي غزة وان الشاحنات الإغاثة التابعة الى الامم المتحدة تقف على بعد اميال فقط من فلسطينيين يتضورون جوعآ.
هذا هو الموقف الاردني الصريح والواضح نحو حرب غزة ونحو همجية آلة الحرب الاسرائيلية ومنذ بداية الازمة سعت الحكومة الاردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني الى رفض الحرب والتخفيف على أهل غزة وقامت المنلكة بجهود كبيرة في فتح المعابر الانسانية الجوية والبرية لتخفيف معاناة الاهل في غزة وتقديم المساعدات وفتح المستشفيات الميدانية ..
الموقف الاردني لازال يؤكد على حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية وحصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.