في حديث خاص مع "نيروز الإخبارية"، أكد المهندس أحمد الطراونة، رئيس بلدية مؤاب الجديدة، أن البلدية قد أنهت كافة الاستعدادات لاستقبال الموسم المطري الجديد.
وأشار إلى أن النجاح في هذه الجهود يعود لكادر البلدية ككل، حيث تم اتخاذ عدة خطوات تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتنظيف الشوارع بشكل شامل عام .
وتم تجهيز غرفة عمليات للطوارئ للعمل على مدار الساعة لمواجهة أي تحديات قد تطرأ خلال فصل الشتاء.
البلدية أيضاً قامت بتنفيذ مشروع استراتيجي لنظام تصريف مياه الأمطار، شمل تركيب عبارات أنبوبية وصندوقية بطول 5000 متر، بالإضافة إلى مشروع المضخات الغاطسة الفريد على مستوى البلديات.
وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة، كشف الطراونة عن قرب تشغيل مشروع طاقة شمسية سيوفر الكهرباء لإنارة الشوارع، مما سيخفض فاتورة الطاقة بشكل كبير.
أكد الطراونة أن التحديات المالية تبقى عقبة كبيرة أمام تحقيق التنمية المستدامة، داعياً إلى زيادة الدعم الحكومي لدعم خطط البلدية الطموحة.
تابع المهندس أحمد الطراونة حديثه عن تجهيزات البلدية فيما يتعلق بالمعدات والآليات المستخدمة في حالة الطوارئ، مشيراً إلى أن البلدية تمتلك 14 كابسة نفايات، وكاسحة واحدة، بالإضافة إلى 5 قلابات، و2 تنك مياه، و2 تراكتور، وأوضح أنه في حال كان الموسم المطري مبشراً، يتم استئجار آليات إضافية من المجتمع المحلي لضمان توفير أفضل خدمة للمواطنين.
كما أشار إلى أن البلدية تعمل على إشراك المواطنين في خطة الطوارئ من خلال نشر الإعلانات على المنصات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لضمان تواصل فعال مع البلدية في حال حدوث أي طارئ.
وتوفر البلدية أيضاً غرفة إيواء في حالة الانقطاع العام، وتحتوي على مولدات كهرباء ومضخات للتعامل مع الحالات الطارئة.
وفيما يتعلق بمسألة المقابر، أكد الطراونة أن البلدية تتحمل تكاليف إدارة المقابر وتشرف على نظافتها وإضاءتها دون تحميل المواطنين أي تكاليف مالية.
أما عن الطاقة المتجددة، فقد لفت الطراونة إلى أن فاتورة الطاقة السنوية تشكل عبئاً كبيراً على البلدية، حيث تدفع 435 ألف دينار سنوياً لإنارة الشوارع.
لكن مع تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية، الذي بلغت تكلفته 35 ألف دينار، أصبحت فاتورة المبنى الرئيسي للبلدية صفر.
كما أن البلدية تستعد لتشغيل مشروع أكبر بكثير بتكلفة مليون و60 ألف دينار على أرض مساحتها 13 دونم، والذي سيوفر الكهرباء لـ 5600 وحدة إنارة دون أي تكاليف تشغيلية إضافية.
واختتم الطراونة حديثه بالتأكيد على أهمية دور البلديات في تحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أن التحديات التي تواجه البلديات أكبر من الطموحات المرجوة، مما يستدعي زيادة الدعم الحكومي لمواكبة التكنولوجيا وتنفيذ خطط استراتيجية قائمة على نظام مؤسسي لضمان استمرارية المشاريع وتطورها.