تشهد امتحانات القيادة في الأردن تزايداً في شكاوى الممتحنين حول صعوبة اجتياز الامتحان النظري والعملي، حيث يتحدث البعض عن رسوبهم لأكثر من 15 مرة قبل الحصول على الرخصة. إحدى الممتحنات شيماء، التي خضعت للامتحان حوالي 15 مرة، تتحدث عن تجربتها التي شملت اجتياز دروس سواقة تتجاوز الـ 20 درساً. وتوضح أن هناك حالة من عدم الوضوح في المعايير التي يتم بها تقييم المتقدمين، إذ لا يحصل الممتحنون على توجيهات واضحة حول الأخطاء التي يرتكبونها أو كيفية تحسين أدائهم.
كما تشير إلى أن بعض الفاحصين يستخدمون هواتفهم أثناء الامتحان، مما يثير استياء الممتحنين الذين يبحثون عن إنصاف في التقييم. بالإضافة إلى ذلك، تتحدث عن تكاليف مرتفعة تراكمت على المتقدمين، حيث تصل الرسوم إلى مئات الدنانير دون ضمانات بنجاح الممتحن في النهاية.
وتدعو شيماء إلى وضع آلية واضحة ومحددة لتقييم الممتحنين، وتقديم تغذية راجعة مفصلة حول الأخطاء، لضمان قدرة المتقدمين على التحسين والنجاح في الامتحان.