2026-06-11 - الخميس
كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz

حزب جبهة العمل يخطط "لمناورة تكتيكية" للسيطرة على مجلس النواب - تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


مع اقتراب موعد انطلاق أولى جلسات مجلس النواب العشرين، وتزاحم الأسماء على الموقع الأول في السلطة التشريعية، بدأ ينقشع الضباب وتتضح الرؤيا حول طريقة عمل بعض الأحزاب "الذكية" خاصة حزب جبهة العمل الإسلامي.

 

 

المراقب للمشهد البرلماني، يرى بوضوح تركيز الأحزاب خاصة التي حصلت على أعلى نسبة من المقاعد في البرلمان مثل حزب "الميثاق وإرادة وجبهة العمل" على مقعد الرئيس، وهذا ما رصدته "سرايا"، كما أكدت مصادر على ان أحزاب تشهد صراعات داخلية لحسم أسم مرشحها لمقعد الرئيس، وهنا تكمن خطة حزب جبهة العمل الإسلامي للسيطرة على مجلس النواب.

 

وبحسب المؤشرات، فأن حزب جبهة العمل الإسلامي سيقوم "بمناورة تكتيكية" لجعل الأمور تصب في صالحه في ظل انشغال وتركيز الأحزاب على مقعد الرئيس، حيث ان البعض يخرج بين الحين والآخر لترويج فكرة ترشيح النائب المخضرم صالح العرموطي لمقعد رئيس المجلس، وذلك لبعثرة أوراق الأحزاب الأخرى، لكن في حقيقة الأمر فأن حزب جبهة العمل يعي تمامًا انه لن يستطيع الوصول إلى هذا المبتغى، وما يريده الحزب في الحقيقة هو ضمان مقعد النائب الأول للرئيس في المرتبة الأولى والتركيز على ان يكون له حصة الأسد من المكتب الدائم ورئاسة اللجان البرلمانية.

 

ومع وجود عدة طامحين لموقع الرئيس، ربما سيتمكن حزب جبهة العمل من اقتناص الفرصة التي ستقلب الطاولة رأسًا على عقب لصالحة، فعوضًا عن تحالف أحزاب كبيرة تحت القبة لمجابهة حزب جبهة العمل فقد يتحالف الإسلاميين تحت القبة مع حزب الميثاق أو إرادة لاختيار من سيقفز إلى منصة الرئاسة، في المقابل سيمنح أعضاء الحزب الذي تم اختيار الرئيس منه أصواتهم لمقعد النائب الأول لجبهة العمل.

 

وبهذا الأمر وفي حال عدم تنبه الأحزاب الأخرى لهذا التكتيك سيكون لحزب جبهة العمل الإسلامي حصة الأسد في كافة زوايا مجلس النواب، وتحقق ما سعت له في ظل انهماك الأحزاب الأخرى بالتفكير في مقعد الرئيس.