يعد دوار المعلم، أو كما يسميه البعض "دوار العلوم التطبيقية"، من أبرز المعالم المرورية الواقعة في شمال العاصمة عمان. يكتسب الدوار اسمه من قربه لجامعة العلوم التطبيقية الخاصة، إحدى أهم المؤسسات التعليمية في الأردن، والتي جعلت من هذه المنطقة نقطة جذب للطلبة والمارة، وساهمت في تعزيز أهمية هذا الدوار كملتقى حيوي.
الموقع الاستراتيجي
يقع دوار المعلم على تقاطع عدد من الشوارع الرئيسية، مما يجعله شرياناً هاماً يربط بين عدة مناطق سكنية وتجارية، ويخدم آلاف السيارات يوميًا. يربط الدوار بين مناطق صويلح وشفا بدران والجبيهة، مما يجعله محط أنظار السكان والزوار الذين يتنقلون بين هذه المناطق الحيوية.
اللقب وسبب التسمية
ارتبط دوار المعلم بجامعة العلوم التطبيقية منذ إنشائها، حتى أصبح يُعرف باسم "دوار العلوم التطبيقية" كناية عن موقعه الاستراتيجي بجوار الحرم الجامعي. ورغم اسمه غير الرسمي، فإن هذا اللقب يعبر عن الترابط بين المكان والجامعة التي أسهمت في زيادة الحركة والازدهار في المنطقة.
التأثير على البيئة المحلية
أدى ازدحام دوار المعلم إلى ازدهار العديد من الخدمات التجارية حوله، مثل المطاعم والمقاهي والمكتبات والمحال التجارية، مما جعله مركزًا اقتصاديًا نشطًا. كما أن قربه من الجامعة جعل منه مكانًا يجمع الطلبة والأساتذة والزوار من مختلف المناطق، ما أسهم في تعزيز التفاعل الاجتماعي والتبادل الثقافي.
التحديات المرورية
رغم الدور الحيوي الذي يلعبه الدوار، إلا أن الضغط المروري المستمر عليه، خاصة في ساعات الذروة، يمثل تحديًا كبيرًا للمواطنين وللسلطات المعنية. تعمل الجهات المختصة بشكل متواصل على دراسة حركة السير وتطوير خطط لتخفيف الازدحام، حيث تم إنشاء إشارات مرور وتوسعة بعض المداخل والمخارج لتسهيل حركة المركبات.
يظل دوار المعلم أو "دوار العلوم التطبيقية" علامة فارقة في شمال عمان، يعكس ديناميكية المدينة وتطورها، ويعزز من التواصل بين مختلف شرائح المجتمع. ورغم تحديات الازدحام، يبقى هذا الدوار شاهداً على النمو الحضري في العاصمة الأردنية، وركيزة أساسية في تخطيط مستقبل عمان المروري.