2026-04-01 - الأربعاء
البيت الأبيض: ترامب سيلقي خطابا للأمة حول إيران مساء الأربعاء nayrouz الإمارات: مقتل شخص إثر سقوط شظايا طائرة مسيرة في الفجيرة nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz البحرين: اندلاع حريق في منشأة تابعة لشركة بعد هجوم إيراني nayrouz الزبن يشيد بمستوى امتثال الطلبة لقيم الوعي و التنافس الإيجابي ويؤكد مواصلة تنمية مهاراتهم اللغوية nayrouz صاروخ إيراني عنقودي يضرب تل أبيب ومحيطها وإصابات في إسرائيل وقتيل بالإمارات nayrouz المنتخب العراقي يفوز على بوليفيا ويتأهل إلى المونديال nayrouz جويعد يتابع اختبارات جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية nayrouz واشنطن ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط nayrouz الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم أزمة الطاقة ويدعو لتقليص استهلاك النفط nayrouz استهداف منصات صواريخ في لبنان nayrouz حريق كبير في مطار الكويت بعد اعتداءات بمسيّرات إيرانية nayrouz البحرين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر نيسان nayrouz الجمعية العامة تعتمد قرارًا لتعزيز عمل منظومة الأمم المتحدة nayrouz هيئة بحرية: إصابة ناقلة بمقذوف قبالة سواحل قطر والطاقم بخير nayrouz ترامب: الولايات المتحدة "ستغادر" إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة nayrouz الإمارات تمنع دخول أو عبور الإيرانيين عبر أراضيها nayrouz انطلاق الدورة 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم nayrouz إليكم تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأربعاء nayrouz المفوض الأممي لحقوق الإنسان يطالب إسرائيل بإلغاء قانون عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz

طرد إيران من عواصم العرب الأربع... وحوثي اليمن ينتفض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعد 54 عاماً من الحكم الحديدي، سقط نظام الأسد في غضون أيام، وهو ما لم يكن متوقعاً حدوثه بهذه السرعة الكبيرة، إلا أن إرادة الشعب أكبر من الطغيان.

تاريخ بلاد الشام، خصوصاً سورية، مليء بالأحداث غير المتوقعة، منذ توقيع معاهدة سايكس- بيكو عام 1917، التي بموجبها قُسّمت تركة الإمبراطورية العثمانية، لذا كانت تلك البلاد غير مستقرة دائماً، وفي العقود الأخيرة تحول بعضها ما يشبه صندوق بريد لدول إقليمية تعمل من خلاله على تنفيذ مخططها، تارة بالدم والدمار، وطوراً بالإغراء، وتغيير العقائد الاجتماعية.

لهذا، زادت نقمة الشعوب في أربع دول عربية جراء إفساح المجال لإيران كي تتحكم بها، بدءاً من العراق الذي لا يزال يعيش ويلات الفوضى، وصولاً إلى سورية التي لديها إرث حضاري كبير، مروراً بلبنان الذي كان يطلق عليه "سويسرا الشرق"، وصولاً إلى اليمن حاضرة الحكمة فيما تعيش اليوم في نفق من الجهل المركب. يومها كانت حجة طهران، و"حزب الله"، الدفاع عن مرقد السيدة زينب (رضي الله عنها)، حين ارتكبوا المجازر في السوريين، بينما الحقيقة هي تصدير ما يسمى "الثورة" والإمساك بمقدرات سورية العظيمة صاحبة الحضارة العريقة،التي تحولت إلى هذا الوضع المزري اليوم الذي لا يمكن أن يقبل به أي سوري شريف.

منذ القدم، تعتبر سورية مفتاح الشرق الأوسط، والعبث بها يعني عدم الاستقرار في المنطقة كلها، وللأسف، إن هذا الوضع الحساس لم يأخذه الحاكم الهارب في جنح الليل بالاعتبار، وبدلاً من أن يلتقي مع شعبه على كلمة سواء، أمعن في الالتصاق بالنظام الفارسي، الذي فقد قوته، وهذا ما سرّع بالثورة عليه.

اليوم سورية بلا الأسد، ومنذ اللحظات الأولى لدخول المعارضة للعاصمة "دمشق"، كان بيانها حضارياً، فهي طلبت من الجميع عدم الانتقام ولا التشفي، واستقبلت رئيس الوزراء الحالي للتباحث بشأن مستقبلها.

ثمة متغيرات كثيرة في المنطقة، لكن الأكيد أن لا وجود لإيران فيها، لا في بيروت، ولا بغداد، أو دمشق، بينما تبقى صنعاء، الضلع الأخير في المربع الذي تباهى المسؤولون الإيرانيون طوال سنوات بالسيطرة عليه، وأنهم يحكمون أربع دول عربية، هي في قلب العالم العربي، وتهدد أمنه القومي.

مع سقوط نظام "البعث" في سورية، سقطت كل الشعارات الرنانة عن قوة إيران وميليشياتها الطائفية في الإقليم، ما يعني قرب التغيير الكبير في طهران، وبالتالي خلاص المنطقة من إرهاب دولة مورس طوال 45 عاماً. في العقود الماضية، كانت توصف سورية، وإلى سنوات قليلة مضت، بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي ليست مديونة لأحد، وكان يعيش شعبها الاستقرار وينعم بالأمان، إلا أن ممارسات أجهزة الأمن القمعية، والتدخلات الإيرانية، حتى في أبسط مقومات الحياة دفعت هذا الشعب إلى الفقر والجوع، وخروج الملايين منه إلى بلاد الله الواسعة.
بعد هذا التغير الكبير في الشام، لا بد من محاكمة كل المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الفظيعة ضد السوريين، وكذلك أن يبدأ لبنان بالتخلص من كابوس "حزب الله" الذي حوّله بلداً مدمَّراً، يعيش في أسوأ حالاته.

كذلك بعد انكسار ما يسمى "المحور الإيراني" باتت الطريق ممهدة أمام اليمنيين كي يتخلصوا أيضاً من "جماعة الحوثي" التي جرت عليهم الكوارث، وفصلتهم عن بيئتهم العربية، وأن تبدأ المنطقة تستقر، وتسارع الخطى إلى التنمية التي حُرمت منها طوال عقود.