2026-06-11 - الخميس
استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz

مجلس الأعيان يحتفي باليوم العالمي للغة العربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ترأس رئيس مجلس الاعيان رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية فيصل الفائز اجتماعا اليوم الاربعاء بدار المجلس مع رؤساء الجامعات وجماعة عمان لحوارات المستقبل، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في الثامن عشر من كانون الأول كل عام.
وقال الفايز، ان مسؤولية حماية لغتنا العربية مسؤولية تشاركية تقع على عاتق الحكومات والعلماء والمفكرين ووسائل الاعلام ومختلف مؤسسات المجتمع المدني ، بالاضافة الى الاسرة والمدارس والجامعات، لافتا الى أهمية دور الجامعات في حماية اللغة العربية، وتعريب العلوم والمعارف، ودعم المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية.
ودعا الجامعات الى اعادة الاعتبار للغة العربية والالتزام بتطبيق أحكام قانون حماية اللغة العربية وبناء الوعي اللغوي، الذي يؤسس لنهضة ثقافية شاملة تقود إلى نهوض حضاري للأمة، فضلاً عن تنمية الحس بالمسؤولية عند كل طالب تجاه اللغة العربية.
وشدد على اهمية اعتماد الجامعات اللغة العربية لغة رسمية في كل المؤتمرات والأنشطة التي تعقد داخلها او باسمها، والعمل بكل السبل المشروعة لتعريب التعليم الجامعي، والمساهمة في الإكثار من قنوات تعلم وإتقان اللغة العربية مثل نوادي الشعر وفرق المسرح، والدعوة إلى الإكثار من إقامة المكتبات التي تضم كتب التراث والأدب واللغة العربية، وإقامة المسابقات وسائر الأنشطة التي تحبب الطلاب بلغتنا، بالإضافة الى إغناء الشبكة العنكبوتية "الانترنت" بالمضمون العربي والاهتمام بالترجمة إلى اللغة العربية، خاصة من الكتب العلمية، مشيرا الى ان اللقاء يأتي في اطار الجهود التي تبذلها جماعة عمان لحوارات المستقبل دفاعا عن اللغة العربية من خلال اطلاقها المشروع الوطني للدفاع عنها.
بدوره، اعتبر رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل، الرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية، ان "لغتنا العربية في خطر ما يستدعي الاستنفار للدفاع عنها"، مدللا على ذلك بـ "سلوكياتنا في منازلنا وملابس أطفالنا وصبيتنا وشبابنا التي تتزين بعبارات مكتوبة بغير اللغة العرببة بكل ما تعنيه هذه العبارات في اذهاننا".
وأشار الى حرص الكثير من اسرنا على تعليم أطفالها اللغة الانجليزية او الفرنسية لتصير احداهما اللغة الام لهؤلاء الأطفال على حساب اللغة العربية ما يشكل خطرا على لغتنا وعلى ثقافة الطفل في الوقت نفسه.
كما أشار الى ما تغص به شوارعنا من لوحات بأسماء المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم بغير اللغة العربية، وكذلك قوائم الطعام والشراب في المطاعم والمقاهي وفواتير البقالات والمتاجر المكتوبة أيضا بغير اللغة العربية، عدا عن وسائل التواصل الاجتماعي وما صار يعرف بـ "العربيزي"، مشيرا الى ان الدفاع عن اللغة العربية قاعدة لإحداث عملية نهوض حضاري وتنمية حقيقية.

من جهته اشار الدكتور جواد العناني، الى ان نظام التعليم، يعاني من ازدواجية ثقافية مصطنعة، موضحا أنه "لا مانع من تعلم لغات أجنبية، وزيادة ثقافة الطلاب، لكنّ الثقافة الحقيقية تكمن في لغتهم الأم حين يلمّون بها"، حيث ان اللغة العربيّة تمثل رمزا لهويتنا ينبغي إعادتها إلى مكانها الطبيعي بين الجيل الجديد بتغيير طريقة التعليم .

وعرض الوزير الأسبق الدكتور منذر حدادين، لمحطات رئيسية في تاريخ اللغة العربية، ورحلة تطور الحرف العربي الذي اشتق من الحرف النبطي الآرامي، مشيرا الى دور المسيحيين العرب في حماية اللغة العربية من سطوة اللغة الطورانية المنتشرة.

بدورهم أشار رؤساء الجامعات الى ضرورة التركيز على التأليف باللغة العربية والترجمة وتعريب المجلات والدوريات العلمية، واعادة النظر في المناهج المدرسية والجمعية بما يعزز المعرفة باللغة العربية، لافتين الى ضعف المخزون اللغوي لدى الطلبة ما يتطلب اعادة النظر بالنظام التعليمي.

--(بترا)