2026-07-10 - الجمعة
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين بعد صلاة الجمعة nayrouz وزير الخارجية العماني ونظيره الهندي يبحثان التطورات الإقليمية nayrouz تباين أداء الأسهم الأوروبية وسط ترقب للتطورات الجيوسياسية nayrouz تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 nayrouz مندوبًا عن جلالة الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي آل عبيدات بوفاة والدة الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz كوريا الشمالية تعتزم تعزيز قدراتها النووية وتحديث جيشها nayrouz الصين تنجح في أول اختبار لنظام استعادة الصواريخ nayrouz ورشة عمل بعنوان “الاستخدامات العلاجية والتجميلية لمادة البوتولينوم توكسن nayrouz مصرع 15 شخصا بسبب الأمطار الغزيرة جنوبي الفلبين nayrouz وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط بمليون برميل يوميا في 2026 nayrouz الاحتلال يعتقل ثلاثة فلسطينيين ويصيب آخرين خلال اقتحامات واعتداءات بالضفة الغربية nayrouz الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تنظم رحلة ترفيهية إلى وادي رم والعقبة للمصابين العسكريين من إقليم الشمال nayrouz تراجع التضخم في فرنسا إلى 1.8 بالمئة خلال يونيو على أساس سنوي nayrouz منظمة الصحة العالمية تحذر من تفاقم تفشي الكوليرا في السودان بعد وفاة 114 شخصا nayrouz مانشستر سيتي الإنجليزي يتعاقد مع الحارس بيرس تشارلز بعقد حتى 2031 nayrouz إدارة ترامب ترفض انخراط "إسرائيل" بالعمليات ضد إيران nayrouz رسميا.. أنس العوضات مع الفيصلي nayrouz قبيلة بني صخر تشيع جثمان المحامي عمر مريحيل الجبور في ذهبية الدهام ...صور وفيديو nayrouz الصحة العالمية: المدى الفعلي لتفشي "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية أربعة أمثال البيانات الرسمية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz

الفايز وخلال لقائه فعاليات اجتماعية وسياسية وممثلين عن المجتمع المحلي في محافظة العقبة .

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الاردن يواجه تحديات ابرزها سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية والعدوانية .

ضرورة  المحافظة على وحدة نسيجنا الاجتماعي وتماسكه ، لنواصل مسيرة الوطن الخيرة ونحن اكثر منعة وقوة .

حرب اسرائيل البشعة والاجرامية على الشعب الفلسطيني يجب ان تتوقف .

الحوار حول قضايا الوطن   وتحدياته  لا يكون  في الشارع 
 والبيانات .

 علينا  دائما الاحتكام الى المنطق والحكمة والعقلانية في حواراتنا .

امن الاردن واستقراره  مسؤولية الجميع ، واولوية الاولويات ، فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الاردن .

 لا احد يعرف طبيعة ما  تحمله الإدارة الامريكية الجديدة من مشاريع لتسوية أزمات المنطقة  والقضية الفلسطينية .

الاردن بقيادة جلالة الملك لن يتخلى عن ثوابته الوطنية ، فالاردن هو الاردن ، وفلسطين هي فلسطين ، ولاءات جلالة الملك واضحة " لا للوطن البديل ، ولا للتوطين ، والقدس  ومقدساتها خط احمر .

الملك يواصل معركة الدفاع عن القضية الفلسطينية بقوة ومواقفنا لا تقبل المزاودة عليها .

 الملك  يدرك اخطار التحديات التي تواجه الأردن ، ويعمل على معالجتها بحكمته وحنكته السياسية 


حالة  اللامبالاة والانكفاء لمواجهة تحديات  الوطن  غير مقبول ، فالمسؤولية يتقاسمها الجميع وعلى الجميع ان ينهض بدوره الوطني   .

امن الوطن  ونهضته وازدهاره ، مسؤولية تشاركية تقع على عاتق الجميع ودون منة من احد ، فالوطن بيتنا ومظلتنا جميعا


قيادتنا الهاشمية على مسافة واحدة من الجميع ، ولم تعرف عبر تاريخها المشرف لغة العنف ، ولم تمارس البطش والقتل .

بتوجيهات الملك ورؤيته الحكيمة  مرحلة جديدة من البناء والإنجاز  يشهدها  الاردن ، اساسها اجراء  اصلاحات شاملة .


الاردن بقيادته الهاشمية صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية، نذر نفسه لخدمة امته ونصرة قضاياها العادلة.

دماء ابناء الاردن  الطاهرة الزكية ، روت كل بقاع وطننا العربي من محيطه الى خليجه ، دفاعا عن عروبتنا وقدسنا واقصانا ، وعن قيم الحرية والعدالة  والكرامة والعزة .

العقبة – قال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، ان الأردن وبسبب موقعه الجيوسياسي والاوضاع الراهنة في المنطقة ، يواجه تحديات سياسية وامنية ، ابرزها سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية والعدوانية ، وسعيها المحموم لايجاد حلول للقضية الفلسطينية على حساب الاردن ، إضافة الى حربها البشعة والاجرامية على الشعب الفلسطيني ، في ظل سيطرة اليمين اليهودي الديني على القرار في دولة الاحتلال.

وأشار الفايز الى ما ينشر من تصريحات واراء في وسائل اعلام غربية ، حول اعادة طرح صفقة قرن جديدة ، بهدف حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن ، مشيرا الى ان هذا الامر بالغ الأهمية لما يحمله من تخوفات مشروعة على الوطن .

وقال ان لا احد يعرف طبيعة هذه الصفقة وما تحمله الإدارة الامريكية الجديدة من مشاريع لتسوية أزمات المنطقة ، لكن الذي يجب ان يعرفه الجميع ، ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، لن يتخلى عن ثوابته الوطنية ، فالاردن هو الاردن ، وفلسطين هي فلسطين ، ولاءات جلالة الملك واضحة " لا للوطن البديل ، ولا للتوطين ، والقدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية خط احمر " .

جاء ذلك خلال لقائه اليوم في محافظة العقبة وفي البيت العقباوي  ، عدد من  ممثلي مختلف الفعاليات الاجتماعية والوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ، بحضور مساعدي رئيس مجلس الاعيان ، ورؤساء اللجان في المجلس ، واعيان المحافظة وعدد من نوابها  ،وذلك في اطار حرص مجلس الاعيان على التواصل مع أبناء الوطن في مختلف المحافظات ، للحوار حول مختلف التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الأردن ، واهمية تمتين وتعزيز الجبهة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية .

واكد الفايز خلال اللقاء ، ان الاردن لن يفرط ايضا بحقوقه وثوابته الوطنية ، وفي حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم ، وسيستمر بدعم ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني ، والتصدي لسياسات إسرائيل العدوانية ، ومحاولاتها تهجير الفلسطينيين قسرا ، مبينا ان هذه هي ثوابت الأردن التي لن يقبل التنازل عنها ، مهما كانت الضغوطات وارتفعت الاثمان  .

وأضاف " ان الاردن قادر على مواجهة هذه التحديات ، بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية ، ووعي الشعب الاردني ومنعة اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة ، ولهذا استطاع الأردن مع دخول مئويته الثانية ، تحقيق إنجازات كبيرة عبر مسيرته الخالدة في كافة المجالات جاحد من ينكرها ، مبينا ان اكبر الانجازات التي حققها جلالة الملك ، هي الحفاظ على ديمومة الدولة الاردنية قوية وراسخة ، رغم الصراعات والتحديات التي تعيشها المنطقة.

واكد ان الاردنيين بكافة توجهاتهم ومشاربهم ، لن يقبلوا التفريط بوطنهم وترابه الطهور ، وجميعهم يقفون خلف جلالة الملك  في دفاعه عن عزتنا وكرامتنا ، وهذا هو ديدنهم على الدوام ، يرخصون الغالي والنفيس من اجل الوطن وقيادة الهاشمية .

وعرض الفايز مراحل نشأت الدولة الاردنية والتحديات التي واجهتنا منذ التأسيس ، ودور قيادتنا الهاشمية والزعامات العشائرية والقبلية في بناء الاردن ومؤسساته القوية ، وقال ان سر قوة ومنعة الاردن واستقراره الامني والسياسي ، هو جلالة الملك الذي يمثل صمام امان الاول للاردن وعنوان عزتنا وكرامتنا ، كما ان قوة تماسك نسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية مكنتنا من مواصلة المحافظة على امننا واستقرارنا ، في ظل الظروف المحيطة بناء ، والتحديات التي تواجهنا ، والضغوطات التي تمارس علينا ، مبينا انه لم يعد خافيا حجم التحديات والضغوطات التي تواجه الأردن ، بسبب صراعات المنطقة وحالة الفوضى التي تمر بها ، وما رتبته على الوطن من اعباء امنية واقتصادية واجتماعية .

وأشار الفايز الى عهد جلالة المرحوم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، قد واجه الاردن تحديات وجودية صعبة ، ففي خمسينيات وستينيات القرن الماضي واجه تحديات المد الشيوعي والناصري والقومي ، وتحدي اللجوء والنزوح الفلسطيني عامي 48 و 67 ، إضافة الى تحدي احداث السبعين ، وتلها اللجوء اللبناني والعراقي ، وتبعات حربي الخليج الاولى والثانية ، واحتلال الكويت ، وانقطاع النفط العراقي ، وقد تمكن الأردن من تجاوز هذه التحديات ، واستمر قويا عزيزا ، واستطاع جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه من بناء الاردن الحديث ، وفشلت محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره ، واستمر الاردن والعرش الهاشمي اكثر رسوخا ومنعة ، وآمن الاردنيون جميعا ، بان العرش الهاشمي هو صمام الامان لهم وللاردن .

وعرض رئيس مجلس الاعيان التحديات التي واجهت الأردن منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية ، وقال لقد واجه الاردن العديد من التحديات الداخلية والخارجية ، تتمثل في الأزمة الاقتصادية الصعبة ، بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة ، وارتفاع نسب البطالة والفقر ، وتداعيات احتلال العراق  والربيع العربي  ، وانقطاع الغاز المصري والنفط العراقي ، إضافة الى تداعيات اللجوء السوري ، وانتشار الارهاب والطرف ، وتهريب المخدرات عبر حدودنا الشمالية ، وتداعيات جائحة كورونا ، والحرب الروسية الاوكرانية وتأثيراتها على أسعار السلع الطاقة .

واكد الفايز ان جلالة الملك عبدالله الثاني يدرك اخطار التحديات التي تواجه الأردن ، ويعمل على معالجتها بحكمته وحنكته السياسية ، لذلك فان عهد جلالته ، بدأ بمرحلة جديدة من البناء والإنجاز ، تمثلت بأجراء اصلاحات شاملة ، بأبعادها السياسية والاقتصادية والادارية.

وقال ، ان جلالة الملك لم تغب عنه يوما ، التحديات الاقتصادية التي تواجه الوطن ، والاوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين ، لهذا طرح جلالته رؤيته الشاملة للتحديث الاقتصادي ، بهدف اجراء اصلاحات جوهرية على هذا القطاع ، تنعكس على حياة المواطنين المعيشية ، وتكون لدينا القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية ، والحد من مشكلتي الفقر والبطالة ، وايجاد البيئة الاستثمارية الجاذية ، والتخلص من البيروقراطية والترهل الإداري.

وفي اطار الجهود المبذولة لتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمواطنين ، قال الفايز انني متفاءل بالجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ، من خلال اتخاذه العديد من القرارات التي تسهل الخدمات وتشجع الاستثمار ، ومن خلال عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات ، وتواصله الميداني مع المواطنين ، للوقف على قضاياهم واحتياجاتهم ومطالبهم .

واكد رئيس مجلس الاعيان بان قيادتنا الهاشمية على مسافة واحدة من الجميع ، قيادة لم تعرف عبر تاريخها المشرف لغة العنف ، ولم تمارس البطش والقتل ، حافظت على الوطن ونذرت نفسها لخدمته وعزته وشموخه ، قيادة هاشمية لم تفرط بكرامة مواطن ، او على موقف عروبي ، فجلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ، بأن حرية المواطن وكرامته وحقوقه مصانة ، لا يمكن قبول التفريط فيها مهما كانت الاسباب والمبررات ، وجلالته هو الضامن لهذه الحقوق ، والحامي لدستورنا الذي كفل هذه الحقوق .

وقال ان الاردن بقيادته الهاشمية صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية، نذر نفسه لخدمة امته ونصرة قضاياها العادلة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، والاردن عبر تاريخه لم تشهر قيادته الهاشمية ، السيف بوجه اخ عربي ، بل ان دماء ابنائه الطاهرة الزكية ، روت كل بقاع وطننا العربي من محيطه الى خليجه ، دفاعا عن عروبتنا وقدسنا واقصانا ، وعن قيم الحرية والعدالة  والكرامة والعزة .

وأضاف " ان الأردن الذي ساند كفاح الشعب الفلسطيني منذ عهد الامارة ، يواصل دفاعه القضية الفلسطينية ، فمواقف الاردن بقيادة جلالته ثابتة وواضحة وراسخة ، لا تقبل التشكيك او المزاودة عليها ، والتي تؤكد على ضرورة تلبية طموحات الشعب الفلسطيني ، وحقه في إقامة دولته المستقلة ، واليوم " .

واليوم ايضا وفي ظل العدوان الهمجي الذي تشنه دولة الاحتلال ، على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الغربية المحتلة ، كان جلالة الملك ولا يزال ، في طليعة من تصدى لهذا العدوان البربري ، وطالب بمحاسبة اسرائيل على جرائمها ، وجلالته اول من كسر الحصار المفروض على قطاع غزه ، فمنذ العدوان على قطاع غزه ، لم تتوقف قوافل الخير الهاشمية والمساعدات الانسانية والطبية ، كما ان الاردن الدولة الوحيدة التي لها مستشفيات ميدانية في قطاع غزه والعديد من المدن الفلسطينية.

وقال الفايز اننا ندرك جميعا بأن هناك ملفات مطروحة الساحة على الوطنية ، وتدور حولها نقاشات تحمل وجهات نظر مختلفة .، وان نعزز الحوار المسؤول والهادف ، بعيدا عن التعصب والعنف واللامبالاة ، وان نأخذ بالاعتبار عند نقاش هذه الملفات مصالح الاردن وواقعه الاقتصادي والجيوسياسي والتحديات التي تواجهه ، بعيدا عن اي حسابات جانبية او مصلحية  .

وأضاف " من هذا المنطلق وفي ظل ما يواجه الأردن من تحديات ، فأنني ادعو الجميع بالوقوف الى جانب الوطن ومصالحه وقيادته الهاشمية الحكيمة ، والتصدي لاي محاولات تستهدف امننا واستقرارنا ، ففي هذه الظروف والاردن يخوض معركة الدفاع عن الثوابت الاردنية والفلسطينية ، علينا ان نكون صفا واحدا خلف جلالة الملك ، وان يكون ايماننا راسخ ومطلق ، بأن امن الاردن واستقراره  مسؤولية الجميع ، واولوية الاولويات ، فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الاردن " .

ودعا الفايز الجميع ، الى الاندماج في عملية العطاء للوطن ،والإخلاص له بالعمل والقول، وتكرس معاني الانتماء الحقيقي لهذا الثرى الاردني الهاشمي  ، وان يعمل الجميع بتشاركية ويدا بيد  ، مهما كانت توجهاتنا او رغباتنا ، سواء  كنا " موالاة او معارضة وطنية مسؤولة " ، وذلك من اجل تجاوز تحدياتنا ، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ، والحفاظ على المنجزات التي تحققت والبناء عليها .

وقال أن امن الوطن  ونهضته وازدهاره ، مسؤولية تشاركية تقع على عاتق الجميع دون استثناء ، ودون منة من احد ، فالوطن بيتنا ومظلتنا جميعا ، ومن منطلق الحرص عليه   يجب ان نعي مسوؤليتنا ودورنا تجاهه .

وأضاف " ان مؤسسات المجتمع المدني المختلفة ، وخاصة الاحزاب والنقابات المهنية ووسائل الاعلام ، عليها مسؤولية وطنية كبيرة ، تجاه العمل مع مختلف الجهات المعنية ، للتصدي لمختلف الازمات والتحديات التي تعترضنا ، فالاحزاب والنقابات لما تملكه من بيوت خبرة ، وكفاءات بمختلف القطاعات ، ليس من واجبها فقط نشر البيانات ، عن تحدياتنا ومشاكل مجتمعنا وهمومه ، فواجبها تقديم برامج واقعية وحلول عملية لها ، ولهذا فان التشاركية والتوافق حول السعي لمعالجة همومنا الاقتصادية والاجتماعية والامنية ، امر بالغ الاهمية  اكثر من اي وقت مضى ، فحالة اللامبالاة والانكفاء بعيدا امر غير مقبول ، فالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف ، يتقاسمها الجميع وتقع على عاتق الجميع  ، ولذلك على الجميع ان ينهض بدوره الوطني "  .

وقال الفايز من حق الأردن علينا ومن حق قيادتنا الهاشمية علينا ، وللحفاظ على ارث الاباء والاجداد ، وعلى كل منجز وطني تحقق بالتضحية والجهد ، ومن اجل مواصلة المسيرة ، وفي ظل ما نواجه من تحديات وحالة الفوضى في المنطقة ، فأنني اؤكد ضرورة المحافظة على وحدة نسيجنا الاجتماعي وتماسكه ، لنواصل مسيرة الوطن في مئويته الثانية ، ونحن اكثر منعة وقوة ، فالاردن المستقر الموحد القوي سياسيا، والمزدهر اقتصاديا ، وصاحب الدور الفاعل إقليميا ودوليا، هو هدف جلالة الملك على الدوام .

من  جانبهم اكد الحضور خلال الحوار الذي اداره العين شرحبيل الماضي ،اعتزازهم بالجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك دفاعا عن الاردن وثوابته الوطنية وتصديه لممارسات دولة الاحتلال التوسعية والعدوانية مؤكدين الوقوف  خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في كل خطواته وقراراته الرامية الى الحفاظ على امن الوطن واستقراره  .

واشاروا الى ان الاردن الذي لم يتخلي يوما عن قضايا امته العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، يجب ان تكون مصالحه اولوية الاولويات ، وان الاردن اولا  سيبقي  في قلوب الاردن وقيادتهم الهاشمية .

 واكد الحضور  ولاءهم  المطلق للقيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ، واشاروا الى جهود جلالته المتواصلة لتمكين الاردن من مواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها بسبب الاوضاع الراهنة في المنطقة وصراعاتها ، مجددين قسم  الولاء  لجلالة  الملك عبدالله الثاني   .

واكدوا  ان جهود جلالة  الملك  صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، اسهمت في إبقاء ملف القضية الفلسطينية، ضمن دائرة اهتمام وأولويات المجتمع الدولي، فالقضية الفلسطينية لم تغب يوما عن بال جلالته ، واشاروا   إلى أن جلالته يؤكد دوما بأن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى،  وان  فلسطين بوصلتنا وتاجها القدس، الأمر الذي يظهر حجم الدعم الذي تحظى به فلسطين لدى قيادتنا الهاشمية،.
واشاروا   إلى أن جلالته جاب العواصم العربية العالمية لوقف الحرب على غزة، والمطالبة بتلبية حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.

وتم خلال اللقاء اجراء حوار موسع حول مختلف القضايا الوطنية والاوضاع والتحديات التي تواجه الاردن واهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتمتينها لمواجة تحديات الوطن  والتصدي لكل من يحاول العبث بامن الاردن واستقراره .

واكد  الحضور  بان الجميع مطالب بتحمل مسؤولياته الوطنية والوقوف خلف جلالة الملك في تصدية لاية مشاريع تسوية للقضية الفلسطينية على حساب الاردن وثوابته.

وطالبوا بدعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية فهي درع الوطن وحصنها المنيع ، مؤكدين انهم سيرخصون الدم من اجل الدفاع عن الوطن وعدم السماح لاي جهة المس بامنه ومصالحه العليا  .

وعرض الحضور من ابناء   المحافظة عدد  من القضايا المتعلقة بمطالب محافظة العقبة ، خاصة ما يتعلق بضرورة ايلاء القطاع السياحي الاولية الكافية ومعالجة قضايا الفقر والبطالة .

واكدوا اهمية مواجهة التحديات الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين حتى لا يكونوا فريسة لافة المخدرات وقوى الارهاب والتطرف .

كما تناول الحوار الاوضاع الاقليمية ومواقف الاردن بقيادة جلالة الملك حيالها والتي تنطلق من المصلحة الوطنية وعدم المس بثوابت الاردن


وطالب اهالي العقبة بتوزيع ارض لهم لحل مشكلة ارتفاع الايجارات واسعار الاراضي المرتفعة اضافة الى فتح تخصصات تقنية في الجامعات الموجود في العقبه .
كما طالبوا بان يكون لابناء العقبه باقامة مستشفى حكومي يخدم ابناء المدينة والمناطق المحية بهم .
  .