2026-06-11 - الخميس
العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz

طهبوب تبرر أسباب لقائها بدبلوماسيين بريطانيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بررت النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي ديمة طهبوب لقاءها بدبلوماسيين بريطانيين، في إطار مشاورات لجنة الشؤون الخارجية النيابية داخل مبنى مجلس النواب.

وقالت طهبوب في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنّ لجنة الشؤون الخارجية تلتقي بدبلوماسيين قد يتعارض النواب مع سياسات دولهم الخارجية بالنسبة للقضايا المصيرية، إلّا أنّ السياسة تعلم أنّ المصلحة تقتضي سياسة التاءات الثلاث وهي تكثير الأصدقاء وتحريك الأعداء وتحريك المحايدين.

وأوضحت النائب أنّ العدو الأوحد بالنسبة لها هو الاحتلال الإسرائيلي، والصهيونية، جذورًا وانتماءً ووما عدا ذلك كل شخص تكسبه لقضاياها ولو بكلمة هو خطوة للأمام.

ولذلك فقد حضرت اللقاء مع دبلوماسيين بريطانيين، فهي البلد التي درست فيها وتجاورت مع اهله في صداقات كثيرة وسياسيًا مشت مع سياسيين بريطانيين في تحالف ايقاف الحرب في مسيرات مليونية اعتراضًا على الحرب على العراق وفلسطين والتسليح النووي.

وأشارت إلى أنّها تعلمت أثر المقاطعة من خلال منظمة البي دي اس وقوتها كسلاح اقتصادي واكاديمي، ولقيت منهم من هو أشد حرقة وتفانيًا للقضايا العربية من بعض الاخوة العرب.


والتقت لجنة الشؤون الخارجية النيابية اليوم الاحد، في دار مجلس النواب، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إميلي ثورنبيري، والوفد المرافق لها، والذي يضم أعضاء البرلمان: جون ويتنجديل (حزب المحافظين)، فابيان هاميلتون (حزب العمال)، دان كاردين (حزب العمال)، وإدوارد موريلو (الحزب الديمقراطي الليبرالي).

وطهبوب هي أحد أعضاء ذات اللجنة برفقة زميلتها في كتلة جبهة العمل الإسلامي راكين أبو هنية التي اختيرت مقررًا للجنة التي ترأسها النائب دينا البشير النائب عن كتلة حزبي إرادة والوطني الإسلامي.

وتاليًا نص طهبوب الذي نشرته عبر موقع التواصل الاجتماعي:

في لجنة الشؤون الخارجية نلتقي بدبلوماسيين قد نتعارض مع سياسات دولهم الخارجية بالنسبة لقضايانا المصيرية، ولكن تعلمك السياسة أن المصلحة تقتضي سياسة التاءات الثلاثة تكثير الاصدقاء وتقليل الاعداء وتحريك المحايدين

وبالنسبة لي العدو الأوحد فقط هم الصهاينة جذورا او انتماء وما عدا ذلك كل شخص نكسبه لقضايانا، ولو بكلمة، خطوة للامام.

من هذا الباب حضرت هذا اللقاء مع دبلوماسيين بريطانيين فهذا بلد درست فيه وتجاورت مع اهله في صداقات كثيرة، وسياسيا مشيت مع سياسيين بريطانيين في تحالف ايقاف الحرب في مسيرات مليونية اعتراضا على الحرب على العراق وفلسطين والتسليح النووي، وتعلمت أثر المقاطعة من خلال منظمة البي دي اس وقوتها كسلاح اقتصادي وأكاديمي، ولقيت منهم من هو أشد حرقة وتفانيا لقضايانا من بعض الاخوة، فتعلمت أن ميدان العلاقات البشرية والسعي نحو العدالة وتطبيق حقوق الانسان قد يجمع الشعوب عندما تفشل السياسة وتنقلب على كل ما هو حقوقي وانساني وعادل

التقينا في لجنة الخارجية بوفد من مجلس العموم البريطاني وبعضهم داعم لقضية فلسطين وصوت بايقاف الحرب والتسليح، وبينّا لهم كنواب في كتلة جبهة العمل الاسلامي اعتراضنا على سياسة بريطانيا في دعم الاحتلال وتسليحه أثناء الحرب على غزة

وبينا أن الأردن يعتبر القضية الفلسطينية أولوية محلية لكل الروابط التي تجمع البلدين والشعبين هذا غير كون الاردن الوصي الشرعي على المقدسات في القدس، كما بينا دفاع الاردن المستميت في كل المحافل السياسية عن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني كحق تقرير المصير والعودة، وحق مقاومة الاحتلال وهذه كلها حقوق تدعمها الشرائع الدولية

وأضفنا أن اغلب الدول الغربية سقطت في امتحان العدالة والانسانية في الحرب على غزة لانها سمحت بل وساندت وسكتت او دعمت حرب الابادة على شعب أعزل

وطالبنا أن لا يكون "يومهم التالي" بعد الهدنة "كيومهم الأول" في الحرب وأن هذا وقت التكفير عن الذنب بالتوقف عن تسليح الكيان والانضمام لجهود المحكمة الدولية وعدم استقبال مجرمي الحرب في بلدهم، ودعم حق الشعب الفلسطيني في أرضه ودعم مؤسسات الاونروا وجهود الاعمار والاغاثة.