2026-06-11 - الخميس
العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz

"الاستثمار النيابية" تناقش مشروع قانون الإحصاءات العامة لسنة 2024

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ناقشت لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، برئاسة خالد أبو حسان، مشروع قانون الإحصاءات العامة لسنة 2024.
وقال أبو حسان، إن مشروع القانون جاء لحماية البيانات الفردية وضمان عدم تسريبها أو استخدامها بطرق غير قانونية، وفرض إجراءات صارمة على الموظفين العاملين في جمع البيانات، وتشديد العقوبات في حال حدوث أي انتهاك يتعلق بتسريب أو تحريف البيانات، وتنظيم عمل الإحصاء الرسمي في الأردن بشكل أكبر، مؤكدا ضرورة حماية البيانات الشخصية للأفراد والجهات التي يتم جمع البيانات منها.
وأضاف أن مشروع القانون جاء لتطوير العمل الإحصائي في المملكة بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام، وتنويع مصادر البيانات الإحصائية باستخدام السجلات الإدارية والوسائل غير التقليدية، وإنشاء مركز البيانات الوطني التفاعلي لجمع وتحليل البيانات ونشرها بجودة عالية مع تعزيز دور دائرة الإحصاءات العامة في نشر البيانات عبر الوسائل الإلكترونية الحديثة وضمان أمن وسرية المعلومات الفردية.
بدوره، قال أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور مرون الرفاعي، إن مشروع القانون يناقش التحديات والجهود المرتبطة بالإحصائيات العامة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي والتطوير الإداري في القطاع العام، مؤكدا أن البيانات تشكل ركيزة أساسية لأي تقدم اقتصادي، حيث إن غياب البيانات الدقيقة يعني عدم القدرة على قياس الأداء أو تحسينه.
وبين أن المشروع جاء لتطوير قانون الإحصاءات العامة لعكس توصيات اللجان المختصة التي ركزت على ضرورة تحسين العمل الإحصائي الفني، وتعزيز قدراته ضمن إطار مؤسسي متطور، وإنشاء مركز بيانات وطني ضمن جهاز الإحصاءات العامة، وهو ما يستلزم إدخال تغييرات تشغيلية وإدارية لاستيعاب هذا التحديث، مضيفا أن هذا التطوير لا يقتصر على العمل الفني فحسب، بل يمتد ليؤثر بشكل أفقي على أداء مختلف المؤسسات والأجهزة الحكومية، مما يعزز فاعليتها في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار الرفاعي، إلى أن هذه التغييرات تعد خلاصة عمل لجان مختصة ركزت على تطوير الإحصاءات العامة كجزء من استراتيجية شاملة لتطوير الأداء الحكومي.
من جهته، قال مدير دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، إن الموضوع يتعلق بتطوير منظومة البيانات والإحصائيات العامة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، وهو جانب محوري لضمان اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة وموثوقة، مبينا أن البيانات ليست مجرد أرقام، بل هي أداة استراتيجية تستخدمها الحكومات لتوجيه سياساتها وتقييم أدائها، حيث إن تطوير العمل الإحصائي يعزز قدرة الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويضعه في موقع أكثر تنافسية على الصعيد الدولي.
وأضاف أن الحاجة برزت إلى إنشاء مركز بيانات وطني داخل جهاز الإحصاءات العامة، بهدف تحديث البنية التحتية الإحصائية وجعلها أكثر كفاءة وشمولية، وتحسين جودة البيانات، وزيادة الشفافية، وضمان تكامل المعلومات بين مختلف المؤسسات الحكومية، مضيفا أن تطوير قانون الإحصاءات العامة يهدف إلى تعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوفير بيانات دقيقة تستخدم كأداة لتحليل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، مما يسهم في رسم السياسات وتنفيذ الخطط التنموية بكفاءة أعلى.
وأكد فريحات، أن الجهود لا تقتصر على تحسين العمل الفني داخل دائرة الإحصاءات العامة فقط، بل تمتد إلى تعزيز التعاون بين جميع المؤسسات الوطنية لضمان استخدام البيانات بشكل متكامل، لعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها بكفاءة وفعالية، وأن المشروع يفرض على جميع المؤسسات الحكومية في الأردن أن تمتلك وحدة إحصائية، سواء كانت قسما، أو دائرة، أو نقطة اتصال لضمان جمع وتحليل البيانات بشكل منهجي و تعنى بإدارة البيانات المتعلقة بنشاطاتها وتنسيقها مع جهاز الإحصاءات العامة، وهو خطوة حيوية نحو تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية، و عنصرا أساسيا في تطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
وأضاف فريحات، أن القانون يحدد أيضا إجراءات صارمة على المؤسسات والجهات التي تقوم بجمع البيانات من الأفراد والشركات، كالمراكز البحثية والجامعات شريطة حصول العاملين على موافقة رسمية من دائرة الإحصاءات العامة قبل بدء أي عمل ميداني، و مراجعة الاستمارات والأسئلة التي سيتم طرحها لضمان التزامها بالقوانين والتشريعات السارية.
من جانبهم، أكد أعضاء اللجنة، أن المشروع كتب بأيد أردنية خالصة ذات كفاءة عالية لحاجة الأردن له، والاستفادة من التطبيقات الجديدة للاستغناء عن اللجوء إلى الموظفين في ميدان الوزارات الأخرى، مؤكدين أهمية وجود مركز رئيسي للتدريب بمدربين أردنيين ذات كفاءة عالية.