2026-07-10 - الجمعة
سوريا: الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق تتبع لداعش الإرهابي nayrouz المنتج مدحت العدل: مهرجان جرش سيعرض سيرة حياة أم كلثوم منذ بداية غنائها nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع جماعي nayrouz التشيكية ليندا نوسكوفا تتأهل لنهائي ويمبلدون للتنس nayrouz وزير الخارجية اللبناني يؤكد عزم بيروت على استعادة قرارها الاستراتيجي نحو الاستقرار nayrouz السعودية وكندا تؤكدان ضرورة ضمان استدامة الأمن الإقليمي وعودة الملاحة في مضيق هرمز nayrouz فرنسا توقف مفاعلاً نووياً احترازياً بسبب موجة الحر nayrouz مرشحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة يشاركون في مناظرة أواخر الشهر الجاري nayrouz لماذا يتسارع خفقان القلب عند الخوف والقلق؟.. خبراء يفسرون استجابة الجسم الطبيعية nayrouz المغرب يودّع أمام فرنسا.. والستار يُسدل على المشاركة العربية التاريخية في مونديال 2026 nayrouz الآيس كريم.. فوائد صحية بشرط الاعتدال والابتعاد عن المكونات الصناعية nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 1792 حالة nayrouz المعادن النفيسة ترتفع.. والذهب فوق 4130 دولارًا nayrouz في قطر.. الكشف عن خطة الفيفا لكأس العالم للأندية 2029 nayrouz 1747 وفاة جراء الحر في بلجيكا nayrouz يزيد أبو ليلى يقترب من الانضمام إلى الفيصلي السعودي nayrouz «سي إن إن»: إسرائيل أطلعت أمريكا على مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz

فلسطين والأوطان التي لا تباع ولا تشترى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

موجة من السعار تجتاج الكيان الصهيوني وداعميه، تتمثل بتقديم تسهيلات واغراءات اقتصادية لابناء فلسطين لتشجيعهم على الهجرة من فلسطين.
منبع هذا السعار ان اصحابه من الصهاينة، ومن يدعمهم لا يعرفون معنى الوطن، ولا الانتماء للأرض، فقد جاء هؤلاء الى فلسطين تحت اغراء ارض اللبن والعسل، والامن والامان، تماما مثلما قطع داعموهم المحيط الى العالم الجديد بحثا عن الذهب والفضة، وفي سبيل ذلك ابادوا سكان البلاد الاصليين، لذلك لا غرابة في ان يدعموا الصهاينة في سعيهم لابادة أبناء فلسطين، او تهجيرهم بالقوة من ارضهم، مستغربين تمسك الفلسطينيين بارضهم، بالرغم من كل الإجرام الذي يمارس بحقهم بصورة يومية منذ اكثر من قرن من الزمان، وبالرغم كذلك من محاولات إغرائهم بالمال لترك ارضهم.

استغراب الصهاينة وداعميهم من تمسك أبناء فلسطين بارضهم، رغم جرائم الابادة التي تمارس بحقهم على مدار الساعة، بينما تمتلئ مطارات وموانئ الكيان الاسرائيلي بمئات آلاف المهاجرين الصهاينة الذين يتركون الكيان الى الابد، اقول ان استغراب الصهاينة من الصورة المعكوسة في فلسطين حيث يثبت المهدد بالموت في كل لحظة، ويهرب من تحميه الجيوش والاساطيل، مصدر هذا الاستغراب يكمن في اختلاف الثقافة عند الفريقين، فالفلسطيني ابن شعب عريق متجذر في ارضه، شعب ينتمي إلى ثقافة: (من مات دون ارضه فهو شهيد)، وثقافة (انت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك)، وثقافة (بلادي وان جارت علي عزيزة، وأهلي وان ظنوا علي
كرام)، وثقافة (من خرج من داره قل مقداره). فالتمسك بارض الوطن والدفاع عنها وحراسة ثغورها، هي دين وعقيدة في ثقافة الامة التي ينتمي اليها الفلسطيني، وهذا التمسك بالارض هو ايضا في ثقافة الامة التي ينتمي اليها الفلسطيني مقياس لمكانته الاجتماعية، والارض في هذه الثقافة من الحرمات الشخصية للفرد العربي، تماما مثلما هو عرضه. وكلها مفاهيم يفتقر اليها اليهودي، فلا قيمة للعرض عنده فلم يغب عن اذهاننا تصريح رئيسة وزراء إسرائيل ووزيرة خارجيتها السابقة ليفني، بان حاخامات اسرائيل افتوا لها بممارسة الجنس مقابل الحصول على المعلومات، عندما كانت تعمل مع الموساد الاسرائيلي، وكثيرة هي القصص والوقائع التي استخدم فيها يهود نساءهم لتحقيق مأربهم، وفي ثقافة يهود ان مكانة الفرد منهم تقاس بمقدار ماله، بصرف النظر عن مصدره، لذلك اشتهر يهود بالربا الذي يمص دم المحتاج. حتى خيانته للبلاد التي يعيش فيها اليهودي ليست محرمة عنده في سبيل المال. فالمال هو وطن يهود. لذلك نرى الكثيرين منهم يهربون من فلسطين عندما تشح مصادر المال فيها، كما يفعل هذه الأيام وهو يهرب من فلسطين، بعد ان اكتشف ان صمود اصحابها الأصليين، بددوا حلمه بالعسل.
خلاصة القول في هذه القضية ان ما يجري في فلسطين هو صراع ثقافتين سيكون النصر النهائي فيه للثقافة الاكثر تجذرا في هذه الارض لأبناء الثقافة التي تنظر الى ارض الوطن بانها اغلى من دمه وماله، انها ثقافتنا نحن، لا ثقافة شذاذ الآفاق.