2026-05-20 - الأربعاء
معسكر “مهارات وفنون كشفية” ينطلق لتأهيل القيادات الشبابية وتعزيز الانتماء الوطني nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الزعبي nayrouz عشائر الزوايدة تعبر عن شكرها لعشيرة الحجاوي وجاهة الصلح بعد حادثة مؤسفة nayrouz "سوسنة البادية" تُقيم جلسة حوارية بعنوان "ذاكرة الاستقلال .... حكاية وطن " nayrouz الشاشاني يكتب ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي nayrouz ندوة حوارية بعنوان: 'السردية الوطنية والاستقلال الأردني: منجز الدولة وأفاق التحديث والإصلاح...صور nayrouz شباب الميثاق يكتسحون "السوشيال ميديا" لدعم "كتلة الميثاق" بحملات إلكترونية غير مسبوقة لانتخابات مجلس شباب 21 nayrouz البرماوي يكتب: انتخابات اتحادات الطلبة رافعة للتحديث السياسي ومنطلق لوعي شبابي متجدد nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz انطلاق بطولة الاستقلال 80 في المراكز الشبابية بإربد بمشاركة واسعة من الشباب nayrouz الجبور يهنئ الباشا الدكتور عوض الخرابشة بتفوّق نجله الملازم أول عيسى في الماجستير من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz بعثة الحج العسكرية الأردنية تتوجه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة متمتعين بها إلى الحج...صور nayrouz تربية الشونة الجنوبية تُسدل الستار على بطولتها الأولى لتنس الطاولة احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz ارتفاع القيمة السوقية لعودة الفاخوري إلى 350 ألف يورو nayrouz الباشا محمد يحيى الدقامسة يهنئ ابنته رحمة بمناسبة تخرجها في هندسة البرمجيات nayrouz الشواربة يزور بلدية إربد الكبرى ...صور nayrouz قبيلة الحويطات تهنئ الطيار المقاتل أحمد عبدالله العمران الحويطات nayrouz اختتام بطولة "الاستقلال" لشد الحبل في قيادة أمن إقليم الشمال nayrouz مركز شباب الكرك ينظم بطولة عيد الاستقلال الـ80 لتنس الطاولة nayrouz عبدالرحمن الكفاوين انجاز جديد في عالم كرة القدم الأردنية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz

"عندما يُطفئ الأمن شمعة الفوضى: قصة ما لم يُكتب في بيان المخابرات الأردنية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أولًا: الإطار العام للبيان – ما قاله النص وما لم يقله

البيان يبدأ بجملة ثقيلة لكنها محسوبة: "أحبطت دائرة المخابرات العامة مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي".
هنا يُؤسَّس للمشهد: نحن أمام مشروع ممنهج، لا رد فعل عابر. استخدام ثلاثية "الأمن الوطني – الفوضى – التخريب المادي" ليس صدفة، بل رسم دقيق لما أرادوا العبث به: العمق السياسي، والاستقرار المجتمعي، والبنية التحتية للدولة.

لكنّ اللافت أن البيان لم يسمِّ الجهة، ولم يربطها بأيديولوجيا معينة. هذا الصمت مقصود. إنها ورقة بيد المخابرات تُبقي من يقرأها في حالة توتر، وتترك للآخرين مساحة من الذعر: "هل تم كشفنا؟ هل جاء دورنا؟".


---

ثانيًا: من 2021 إلى 2025... أربع سنوات من الرصد الصامت

الرصد الاستخباري بدأ منذ عام 2021. هذه ليست معلومة ثانوية. المخابرات ترسل إشارات ضمنية بأن أعينها طويلة المدى، وأن الزمن لا يُنسيها الملفات.
لماذا لم يتحركوا قبل الآن؟ لأنهم يعلمون أن تجميع الأدلة، وترك المتورطين يظنون أنهم آمنون، هو أفضل من الضربة السريعة. إنها استراتيجية "الصيد بالصبر".

تاريخ 2021 يضعنا أمام سؤال:
هل ارتبطت هذه الخلية بتحولات إقليمية حدثت في تلك المرحلة؟
نعم، ذلك العام شهد ذروة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وتصاعد النشاطات الإيرانية بالمنطقة، وأيضًا توتر المشهد الفلسطيني–الإسرائيلي. هذه كلها وقود محتمل لعناصر تعتبر نفسها "مكلفة بمهمة كبرى".


---

ثالثًا: الصواريخ والطائرات المُسيّرة... تحوّل خطير في تكتيك الجماعات

لا نتحدث عن مخططات بدائية أو حتى عن تفجيرات فردية؛ بل عن:

تصنيع صواريخ محليًا

استيراد أدوات مخصصة من الخارج

إخفاء صاروخ جاهز للاستخدام

مشروع لطائرات مُسيّرة

حيازة متفجرات وأسلحة نارية

تدريب داخلي وخارجي


هذه ليست لغة "هاوٍ"، بل حديث عن منظمة تمتلك تمويلًا، تكنولوجيا، ودعمًا لوجستيًا من جهة خارجية.
الصاروخ الجاهز، والطائرة المُسيّرة، يضعان الدولة أمام احتمال أن الخلية كانت تستعد لتكرار سيناريوهات مشابهة لما جرى في لبنان، اليمن، العراق أو غزة، حيث تتحول الفصائل إلى "دولة داخل الدولة".

وإذا عدنا لقضية خليّة الفحيص (2018) أو خلية السلط، نجد أن هناك تشابهًا في أدوات التنفيذ، لكن هنا المستوى أعلى بكثير. حينها كانت عبوات بدائية، واليوم نحن أمام طائرات وصواريخ!


---

رابعًا: التجنيد والتدريب... كيف تنمو الخلايا في صمت؟

من أخطر ما ورد في البيان: تجنيد عناصر داخل المملكة وتدريبهم داخليًا وخارجيًا.
هذا معناه أن هناك:

بيئة مُستهدفة

خطابًا تحريضيًا فاعلًا

مساحات اختراق لم تُغلق بعد


كيف تُجنَّد العناصر؟ الإجابة قد لا تكون تقليدية. لم يعد التجنيد عبر منابر المساجد أو المنتديات، بل من خلال الإنترنت، ألعاب الفيديو، مجموعات مغلقة على تيليغرام، أو حتى عبر الدعم الإنساني.

وأين يتم التدريب الخارجي؟ البيان لم يُسمِّ، لكن تجارب سابقة تُشير إلى أن عناصر من تنظيمات مماثلة تدربوا في شمال سوريا، ليبيا، وحتى مناطق من السودان واليمن.



خامسًا: أين كنا سنصل لو لم تُحبط الخطة؟

لو افترضنا، جدلاً، أن المخططات نُفذت:

كان بالإمكان ضرب منشآت استراتيجية أو مواقع أمنية حساسة

ربما استُهدفت شخصيات رمزية لبثّ الذعر

أو تنفيذ عمليات لخلق "بقعة فوضى" تُربك المشهد العام تمهيدًا لتحركات أكبر


بهذا نعود إلى استراتيجية "الصدمة الأولى" التي تعتمدها بعض التنظيمات: هجوم استعراضي واحد، لكنه يعيد تشكيل المعادلة.



سادسًا: الرسالة الضمنية – "نحن نرى ما لا يُرى"

بإحالة القضايا إلى محكمة أمن الدولة، تؤكد المخابرات أن الأمور ليست في يد "الأجهزة الأمنية فقط"، بل هناك مؤسسات عدلية وقضائية تُفعل القانون دون تجاوزات. إنها إشارة ضمنية إلى الفرق بين الدولة العميقة والدولة المؤسسية.

لكن أيضًا، في العمق، تقول الدولة: "أحبطنا واحدة... ونعرف أن هناك غيرها، وقد نكون نرصدها الآن".


---

سابعًا: الخاتمة – هل هذا هو الوجه الجديد للخطر؟

نعم، فما بعد هذا البيان ليس كما قبله.

لم تعد الخلايا تعمل وحدها؛ هناك شبكة.

لم يعد السلاح يُهرَّب فقط؛ بل يُصنَّع.

لم تعد الفوضى مجرد احتجاج؛ بل مشروع تخريب مدروس.


المطلوب اليوم ليس فقط أمنًا صامتًا، بل وعيًا شعبيًا مكافئًا، لأن الفوضى لا تدخل من الباب... بل من صدع في الجدار المجتمعي.