2026-06-11 - الخميس
جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz

النائب عبد الناصر الخصاونه صمت الأقوياء أبلغ من ضجيج المؤامرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في زمن الضجيج الإعلامي والمزايدات السياسية، يبقى صوت الحقيقة خافتاً، لكنه ثابت، وتاريخ الأردن ملكاً وشعباً، هو الشاهد الأصدق على مواقف لا تحتاج إلى تبرير، ولا تستوجب الدفاع، لأن الأفعال فيها أبلغ من الأقوال، ولأن التاريخ لا يُملى، بل يُكتب بالدم والمواقف.

منذ نكبة 1948، كان الأردن السند الأقرب لفلسطين، احتضن أبناءها، وفتح لهم أبوابه ومدنه ومدارسه، وكان جيشه أول من قاتل دفاعاً عن القدس، وروّى ترابها بدماء جنوده، فلم تكن فلسطين يوماً بالنسبة للأردن مجرد قضية عربية أو واجب قومي، بل كانت جرحاً شخصياً في وجدان كل أردني، ووصية هاشمية لا تسقط بالتقادم، ففي كل منعطفات الصراع، لم يتخلَّ الأردن عن دوره، رغم الضغوط السياسية، ورغم كلفة الموقف، وظلّ الصوت العاقل الرافض للمزايدات، والحامل لراية الدفاع عن القدس والمقدسات، في المحافل الدولية، وفي الخنادق السياسية، وفي قلوب الناس.

ورغم كل ما سبق تناست الأصوات المأجورة التي تهاجم الأردن وتتهمه بالتقاعس، أن من قدّم كل ما يمكن، لا يُسأل عن موقفه، ومن تاريخه حافل بالمواقف لا يُزايد عليه أحد، ما يجهله هؤلاء أن الأردن، حين يصمت، فإنه يُهيب، وحين لا يصرخ، فذلك لأنه يفعل، فهو لا يتاجر بالقضية، ولا يرفع شعارات للاستهلاك، بل يعمل بصمت، ويجاهر بموقفه حين يتطلب الأمر، دون أن ينتظر التصفيق أو الاستحسان.

وأخيراً باعتقادي الردّ على هذه الاتهامات ليس مطلوباً ، لأن ردّ الأردن يظهر في ما يقدمه، ولأن الزمن كفيل بفرز الحقائق من الشعارات، فكما كانت بوابة فلسطين دائماً شرقية، سيبقى الأردن واقفاً، شامخاً، في وجه المؤامرات، وفي صف القضية، لا يبتزّه أحد، ولا يُزايد عليه أحد.