2026-06-11 - الخميس
جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz

الأردن: حافظة فلسطين ودرعها الإنساني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

النائب الدكتور حكم معادات

في خضم العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وقف الأردن، حكومة وشعبًا، كالطود الشامخ، مؤكدًا التزامه الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، التي تُعدّ جزءًا لا يتجزأ من ثوابته الوطنية والقومية. 
لكن، ورغم هذه الجهود المشهودة، لم يسلم الأردن من سهام التشكيك وحملات الافتراء التي حاولت النيل من دوره الإنساني عبر مزاعم باطلة زعمت أن الأردن يتلقى مقابلاً ماديًا لإيصال المساعدات إلى غزة.
لقد نسي أصحاب هذه الادعاءات أن الأردن هو حافظة فلسطين، وأن غزة جزء لا ينفصل عنها، وأن الشعبين الأردني والفلسطيني هما بمثابة الروح والجسد، تربطهما وحدة مصير وهد، ومنذ اليوم الأول للعدوان على غزة، فتح الأردن جبهة إسناد إغاثية شاملة، حيث عملت جميع أجهزته على تقديم الدعم الإنساني والطبي للأهل في القطاع المحاصر، والمستشفيات الميدانية الأردنية، التي تقف شاهدة على هذا الدور الريادي، تُجسّد التزام الأردن الثابت بمساندة الشعب الفلسطيني الصامد. لم تكن هذه الجهود مشروطة يومًا، بل هي انعكاس لموقف وطني وقومي راسخ، يتجلى في كل خطوة يخطوها الأردن لدعم أهل غزة.
الشعب الأردني، بدوره، كان حاضرًا بقوة في هذا المشهد الإنساني، حيث تدفقت حملات التبرع والمبادرات الشعبية، معبرة عن وحدة الموقف الشعبي والرسمي تجاه فلسطين وقضيتها العادلة، هذه الوحدة ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتاريخ طويل من التضامن الأردني مع الشعب الفلسطيني، الذي لن يتخلى عنه الأردن يومًا.
على المستوى الدولي، برز الأردن كقوة تنسيقية فاعلة، حيث عمل مع المنظمات الدولية لضمان إيصال المساعدات إلى غزة رغم التحديات والقيود المفروضة على المعابر. الأردن تكفل بتكاليف القوافل البرية والجسور الجوية، ونظم رحلات إسقاط المساعدات عبر العريش في مصر، قبل أن تنضم دول ومنظمات أخرى إلى هذه الجهود. 
هذه المواقف ليست مجرد أفعال عابرة، بل هي شهادة على عمق الالتزام الأردني تجاه فلسطين وأهلها، لكن، وبينما يواصل الأردن دوره الإنساني والوطني، تستمر الأقلام السامة في محاولاتها البائسة لتشويه هذا الدور، عبر نشر الافتراءات التي تهدف إلى خلق شرخ بين الشعبين الأردني والفلسطيني، لكن هؤلاء يغفلون حقيقة أن العلاقة بين الشعبين أقوى من أن تُمس، فهي رابطة الروح بالجسد، ووحدة لا تُكسر.
حمى الله الأردن، وطنًا وملكًا وشعبًا، وحمى فلسطين، حرة عربية، عصية على الظلم والاحتلال، ولتبقَ هذه الوحدة درعًا يحمي القضية الفلسطينية، وصوتًا يعلو فوق كل دعوات التشكيك والافتراء.