2026-05-20 - الأربعاء
قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة.. إليكم تفاصيله nayrouz المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة تتسلّم شهادة الاعتماد الوطني والدولي nayrouz وجهاء خان يونس ورفح يزورون المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 nayrouz انطلاق أعمال ملتقى الابتكار في زمن التحديات nayrouz الأردن.. الإعدام لطالب أدين بقتل أستاذه في جامعة مؤتة nayrouz توزيع الكهرباء تطور نظاما إلكترونيا لرصد الأعطال بالمحطات والمحولات الفرعية nayrouz مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية يعقد اجتماعه الثاني برئاسة رئيس الوزراء nayrouz تنظيم الاتصالات تشارك بأعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات nayrouz الأعيان يناقشون مع وزير الإدارة المحلية مضامين مشروع القانون الجديد nayrouz تغيير واضح على الطقس في الأردن خلال الساعات القادمة nayrouz الشواربة والسفير المكسيكي يدشنان منحوتة “إل كاباييتو” في حديقة شبلي بشارات nayrouz اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين nayrouz المجلس التنفيذي في الزرقاء يبحث جاهزية الصيف والعيد وامتحانات التوجيهي 2026 nayrouz الترخيص المتنقل في بلدية شرحبيل بن حسنة غدا nayrouz زلزال بقوة 5.5 درجات يهز ملاطيا التركية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية nayrouz عاجل ...القوات المسلحة الأردنية تسقط طائرة مسيرة دخلت الأجواء الأردنية .. nayrouz خلية تشوش على عمل حكومة جعفر حسان - تفاصيل nayrouz بيان من الجيش العربي بخصوص إسقاط مسيرة في جرش nayrouz افتتاح المعرض الوظيفي الـ21 في جامعة الأميرة سمية nayrouz فريق أردني يحقق الأول عربيا والثالث عالميا في الذكاء الاصطناعي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz

خبراء: الذكاء الاصطناعي تقنية مهمة للصحافة الرقمية في مواجهة الأخبار الزائفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بات من الضروري على وسائل الإعلام، وخاصة الرقمية منها، اعتماد تقنيات حديثة لمكافحة انتشار الأخبار الزائفة، إلى جانب مواكبة التشريعات الناظمة لمعالجة هذه الظاهرة على شبكات التواصل الاجتماعي بتوظيف "الذكاء الاصطناعي" كأحد أهم هذه التقنيات، حيث يُستخدم لتحليل المحتوى الإعلامي وتقييم مصداقيته بسرعة وفعالية.

وأثبتت كثير من التجارب التي تواجه وسائل الإعلام المختلفة ضرورة تبنيها "الذكاء الاصطناعي" برؤية علمية ودقيقة وتوظيفه كآلية تقنية لمحاربة الأخبار الكاذبة ومساعدة الصحفيين على إنجاز مهامهم، في ظل التسارع الهائل لتدفق المعلومات وتنوع مصادرها بشكل غير مسبوق.


وفي السياق ذاته، أكد عدد من الخبراء والقانونيين والإعلاميين أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في تحليل النصوص والصور والفيديوهات، لاكتشاف التلاعب والتزوير، مما يسهم في تسريع عملية التحقق من صحة الأخبار وحماية الجمهور من التضليل الإعلامي.

وأشاروا إلى أن "الذكاء الاصطناعي" يجسد أهمية التكامل بين التقنية والخبرة البشرية لضمان تقديم محتوى إعلامي موثوق يحمي الجمهور من التضليل، ويعزز الدور الرقابي للصحافة الرقمية في عصر المعلومات.

عميد كلية الحقوق في جامعة العقبة للتكنولوجيا، الدكتور علي الزعبي من جهته قال: "نعيش في زمن يتطلب تحديث أطرنا القانونية لمواكبة التطورات التكنولوجية، وخصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي الذي غيّر قواعد اللعبة في الإعلام الرقمي والقانون الحالي، مثل قانون الجرائم الإلكترونية، لم يتطرق بوضوح لتحديات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، لذا يجب تعزيز آليات التحقق من المصادر وتغليظ العقوبات على مروجي الأخبار الزائفة لبناء بيئة إعلامية موثوقة تحمي المجتمع من التضليل".

وأضاف الزعبي: "يجب أن تأخذ التشريعات المستقبلية بعين الاعتبار قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مزيف دقيق من نصوص وصور وفيديوهات، الأمر الذي يتطلب تطوير أدوات قانونية وتقنية متقدمة للكشف عنه."


من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة "الهيئة العربية للبث الفضائي"، محمد العضايلة: أن "الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا وفرصة في الوقت ذاته، في مجال البث الفضائي والإعلام المرئي، تتيح هذه التكنولوجيا تحسين جودة المحتوى والكشف المبكر عن الأخبار الزائفة التي قد تضر بالمجتمع، لكن علينا أن نكون يقظين للطرق التي قد يُستخدم بها الذكاء الاصطناعي بشكل سلبي، عبر إنتاج فيديوهات مزيفة أو تعديل الأصوات."

وأكد العضايلة ضرورة، "الاستثمار في البحث والتطوير لبناء أنظمة متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة المحتوى بشكل لحظي، بالتعاون مع الجهات القانونية والتقنية لضمان حماية الجمهور من التزييف والتضليل."

فيما قال، خبير تكنولوجيا الإعلام والذكاء الاصطناعي الدكتور نجم العيساوي، "يشكل الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في عالم الإعلام الرقمي، فهو ليس مجرد أداة مساعدة، بل شريك فعلي في صناعة المحتوى الصحفي."

وأضاف أن "التقنيات الحديثة القائمة على التعلم الآلي والخوارزميات الذكية تتيح للصحفيين التحقق من الأخبار بسرعة غير مسبوقة وتحليل البيانات الضخمة التي كانت تحتاج سابقًا لأيام أو أسابيع."

وتابع العيساوي: "لكن علينا أن ندرك أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على جودة البيانات التي يُغذى بها، فإذا كانت البيانات غير دقيقة أو متحيزة، فإن النتائج ستكون مضللة، لذلك يجب استخدامه ضمن إطار أخلاقيات مهنية صارمة مع إشراف بشري دائم لضمان النزاهة الإعلامية."


وأشار العيساوي إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تحديات، مثل تزييف الفيديوهات والأخبار المزيفة المعقدة التي قد تُستخدم لأغراض سياسية أو تجارية، لذا من الضروري الاستثمار في بناء قدرات تقنية متقدمة لمواجهة هذه التحديات، إلى جانب توعية الجمهور بضرورة التعامل النقدي مع المعلومات.

بدوره، قال الخبير الحقوقي بالاعلام يحيى شقير، إن اليونسكو خصصت احتفالها باليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا الموضوع، لافتًا أن الذكاء الصناعي مثل أي تكنولوجيا، هو محايد أصلًا كالسيارة والهاتف وهناك من يسيء استخدام هذه التكنولوجيا لكن ذلك لا يجب أن يعمي النظر عن فوائد كل تقدم تكنولوجي.

وبين شقير، أنه ولمواجهة الأخبار المضللة يلقي أعباء على سلسلة توليد وتوريد وتلقي المعلومات وعلى كل شخص في السلسلة دور في التحقق من هذه المعلومات، وحيث أن التحقق من دقة المعلومات هو إختراع خالص للعقل العربي بدأ مع التحقق من الأحاديث النبوية الشريفة وجمعها وسمي علم الجرح والتعديل أو علم الرجال والمجال الآخر هو التحقق من الشعر الجاهلي الذي قام به عدد من الرواية ومنهم الأصمعي والمفضل الضبي ومحمد بن سلام وغير من مدرستي البصرة والكوفة.

وقال الخبير الإعلامي ومدير تحرير الشؤون المحلية في صحيفة "الرأي" السابق زياد الرباعي: "الذكاء الاصطناعي أداة قوية، لكنها ليست بديلاً كاملاً للمهارات الصحفية التقليدية، الاعتماد الكلي على التكنولوجيا قد يؤدي إلى فقدان العنصر الإنساني الذي يضيف الخبرة والحدس والتحليل النقدي."

وأضاف الرباعي: "يُستخدم الذكاء الاصطناعي حاليًا في التحقق من الأخبار عبر تحليل الصور والفيديوهات وكشف التلاعب، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان دقة المعلومات التي تصل إلى الجمهور، لكن في المقابل، هناك محاولات لاستغلال الذكاء الاصطناعي لإنتاج أخبار مزيفة متطورة تبدو حقيقية جدًا، تصل أحيانًا إلى حد التلاعب في المنصات الرقمية وقراءة الأخبار آليًا وإعادة بثها مباشرة، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا لمصداقية الإعلام."

وأشار الرباعي إلى أن بعض المؤسسات، بدأت باستخدام تقنيات متقدمة، مثل قراءة لغة العيون وحركات بؤبؤ العين لتحليل صدق مقدمي الأخبار، وهو علم مضاد لتقنيات التزييف الرقمية.

وأضاف، أن التحدي يبقى قائمًا لأن القائمين على صناعة التزييف دائمًا ما يطورون أدواتهم لمواجهة هذه التقنيات المضادة."

بدوره، قال الخبير والمدرب الإعلامي، خالد القضاة: إن "التحدي الكبير للصحافة الرقمية اليوم يكمن في كيفية تحقيق الأرباح وسط منافسة شرسة وانتشار الأخبار الكاذبة."

وأضاف: "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مهمة لتحسين سرعة ودقة الإنتاج الإعلامي، لكنه لا بد أن يُدمج مع خبرة الصحفيين لضمان جودة المحتوى."

وتابع أن "الصحافة الرقمية بحاجة إلى التكيف مع التكنولوجيا الحديثة دون أن تفقد روحها الإنسانية أو تتحول إلى مجرد آلية لإنتاج الأخبار، والإعلام التقليدي يواجه أزمة حقيقية مع الثورة الرقمية، خاصة مع ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تشكيل المشهد الإعلامي بشكل جذري."

وأوضح القضاة: "على الإعلاميين تطوير مهاراتهم الفنية والتقنية لمواكبة هذه التغيرات، ويجب أن تكون هناك سياسات تنظيمية واضحة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام."

من جهته، قال أستاذ الإعلام الرقمي والإستراتيجية الإعلامية، الدكتور كامل خورشيد من جامعة الشرق الأوسط: "في عصر الثورة الرقمية، أصبحت الصحافة أكثر تعقيدًا من ذي قبل، والذكاء الاصطناعي أتاح إمكانيات هائلة، لكنه طرح في الوقت ذاته أسئلة أخلاقية وتقنية تحتاج لإجابات واضحة، والتحدي الأكبر هو كيفية دمج هذه التقنية في النظام الإعلامي دون الإضرار بالمصداقية والحياد."

وأضاف، أن "الصحفي الرقمي الحديث يجب أن يكون مؤهلاً لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل محترف، بحيث لا يتحول إلى مجرد منفذ آلي، بل يصبح مبدعًا في استخدام هذه التقنيات لتعزيز المحتوى والتحقق من الأخبار بكفاءة أكبر."

وأكد، أن "التوازن بين التقنية والإنسانية، هو سر نجاح الإعلام الرقمي؛ فالذكاء الاصطناعي يقلل الأخطاء البشرية ويزيد سرعة التحليل، لكنه لا يستطيع استبدال التفكير النقدي والبعد الإنساني في معالجة الأخبار،. لذلك، يجب أن نحرص على تطوير الكوادر الإعلامية في هذا الاتجاه."

وأوضح خورشيد: "من هنا، تأتي أهمية صياغة استراتيجيات إعلامية وطنية تشمل التدريب المستمر على التقنيات الحديثة، وتطوير أطر قانونية وتنظيمية تواكب هذه التطورات، لضمان إعلام مسؤول وفعّال قادر على مواجهة تحديات الثورة الرقمية."