2026-06-14 - الأحد
كأس العالم 2026.. تونس تبحث عن بداية مثالية أمام السويد.. ومصر في اختبار قوي أمام بلجيكا nayrouz بورصة الكويت ترتفع بـ 1.33 في المئة عند الإغلاق nayrouz وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها ماديهول عن 47 عاما nayrouz استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي nayrouz لبنان يتقدم بشكويين لمجلس الأمن حول اعتداءات الكيان الإسرائيلي nayrouz التعادل مع سويسرا يفتح الباب لإنجاز غير مسبوق لمنتخب قطر في المونديال nayrouz الأمريكية مونتغومري تحصد لقب بطولة ليبيما الهولندية للتنس nayrouz باحثون روس يطورون قاعدة بيانات لقياس التركيز عبر إشارات الدماغ والقلب nayrouz الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين هدم المنازل والترحيل القسري شمالي الضفة الغربية nayrouz مصرع 6 أشخاص جراء تصادم مروحيتين جنوب شرق البرازيل nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 1920 مسيرة و1790 قنبلة و17 صاروخا خلال أسبوع nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3783 قتيلا و11699 مصابا nayrouz كأس العالم 2026.. تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية الأربعاء المقبل nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تزور الوكيل المتقاعد عميش المساعيد في منزله بالمفرق nayrouz صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز إلى 47.79 مليار دولار أمريكي في مايو الماضي nayrouz سويسرا ترفض مقترح وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz مديرة عمليات البنك الدولي تشيد بالمستوى المتقدم لتجربتي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي nayrouz وزيرا خارجية الأردن وسوريا يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية nayrouz مدير تربية جرش يترأس اجتماعًا لمراقبي قاعات امتحان الثانوية العامة للدورة الصيفية nayrouz

"ورقة على الزجاج.. حكاية تُكتب بأخلاق الأردنيين"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



 داود حميدان -في زحمة الشوارع الضيقة، وبين صراخ الأبواق وضيق الوقت، قد تضيع الكثير من القيم.. لكن ليس في الأردن.

كنت أقود سيارتي الضخمة في طريق لا يتسع إلا لسيارة واحدة، أحاول الخروج من هذا الزحام بسلام. فجأة، وبدون قصد، اصطدمت سيارتي بسيارة مركونة على جانب الطريق. لم يكن هناك أحد بداخلها، ولا علامة تدل على صاحبها.

ترجلت من سيارتي، بحثت في المكاتب المجاورة، سألت العابرين، انتظرت ما يقارب الساعة.. دون جدوى.

في تلك اللحظة، قررت أن أترك شيئًا يدل على موقفي.. شيئًا يُطمئن صاحب المركبة ويخبره أن الدنيا ما زالت بخير. كتبت ورقة بسيطة، دوّنت فيها اسمي:
"أنا الدكتور محمد خير الحواتمة، هذا رقمي، وأنا المسؤول عن الضرر، أرجو التواصل معي."

وضعت الورقة على الزجاج ومضيت.

لم تمضِ ساعة حتى رنّ الهاتف. جاءني صوت هادئ ومحترم يقول:
"يعطيك العافية دكتور، معك المهندس رائد كوكش، أنا صاحب السيارة، ومسامحك من كل قلبي، لكن لفتني شيء... ما فعلته لا يُنسى. الطريق ما فيه كاميرات، وما كان أحد سيحاسبك لو مضيت، لكنك تركت ورقة كتبت فيها اسمك ورقمك وتوقيعك.. هذه أصالة أردنية نادرة، نخوة ورجولة وأمانة نفتخر فيها."

كانت كلماته أكبر من أي شكر. شعرت يومها أن الأردن ليس فقط أرضاً، بل منظومة أخلاق تُزرع في أبنائه.

إنها ليست قصة حادث بسيط، بل قصة وطن يعيش فينا، نغرسه في تصرفاتنا، ونُظهره في مواقفنا، دون انتظار مقابل.

تحية لكل أردني ما زال يحمل في قلبه الأمانة، ويكتب على زجاج السيارة "أنا المسؤول"، بدلًا من أن يهرب بصمت.