الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-04-23 - الخميس
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
فريقا مدارس الخضر و الإنجليزية يتأهلان لنهائي الكأس تحت سن 15
الأزايدة يكتب الوطن ليس فندقاً… بل هوية وكرامة
كسوف الشمس الكلي 2026.. "العملاق الكوني" في قبضة القمر
الحويدي تتفقد مدرستي خديجة بنت خويلد وأم كلثوم في مخيم الزعتري
القبول الموحد.. ريادة رقمية تقود التحول الذكي في التعليم العالي
حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية في الأردن
أمطار رعدية غزيرة متوقعة في الأردن مع نهاية الشهر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة
"المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك
الجبال والغابات الكثيفة ترسخ موقع عجلون كوجهة للسياحية البيئية
الأسبوع الـ25 من الدوري الأردني للمحترفين ينطلق الجمعة
المستشارية العشائرية تستقبل وفد عشيرة الفارس الشوابكة وتؤكد على ترسيخ الولاء والانتماء...صور
صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر
مجمع اللغة العربية الأردني يُصدر العدد الرابع عشر من نشرته الدورية "إطلالة مجمعية"
سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم ٢٠٢٦
فرنسا وبريطانيا تبرمان اتفاقا جديدا لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر بحر المانش
العشائر الأردنية ركيزة الدولة ونهج التواصل الهاشمي
جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية
النعيمات يرعى فعالية توعوية بالتعاون مع وزارة المياه في مدرسة ام عمارة الثانوية
مـصـادر بـرلمـانـيـة تُـرجّـح عدم عـقد «استـثـنائية»
الوفيات
وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026
الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله
متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026
الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات
وفاة شقيق المحامي محمد العزه
وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي
الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026
وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم"
رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل
العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه
جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه
وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب
وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله "
وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل
تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها
لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه
حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية في الأردن
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة
"المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك
الأسبوع الـ25 من الدوري الأردني للمحترفين ينطلق الجمعة
المستشارية العشائرية تستقبل وفد عشيرة الفارس الشوابكة وتؤكد على ترسيخ الولاء والانتماء...صور
صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر
مـصـادر بـرلمـانـيـة تُـرجّـح عدم عـقد «استـثـنائية»
أمانة عمّان تمدد الخصومات والإعفاءات على المسقفات والرسوم حتى نهاية حزيران
مناسبات
أربعون شمعة… وغيابان لا يُطفآن
مناسبات
الثلاثاء-2025-07-15 | 03:05 pm
نيروز الإخبارية
:
بقلم الدكتورة ناديا محمد نصير
اليوم… أُطفئ شمعة جديدة، لكنها ليست كأي شمعة.
اليوم، أُكمل الأربعين.
العمر الذي يقولون عنه "منتصف الطريق"،
لكنه بالنسبة لي… بداية حنين لا نهاية له.
أربعون عامًا مرّوا، كنت أظن أنني عرفتُ فيهم كل شيء:
الحب، الألم، النضج، النجاح، الخذلان، الأمل…
لكنني اليوم، في عيد ميلادي الأربعين، أكتشف أنني لا أعرف شيئًا عن الفراغ.
الفراغ الذي يخلّفه غياب الأم… وغياب الأب.
هذا أول عيد ميلاد يمر عليّ دون أمي.
أول صباح لا يُشرق بدعائها، ولا يبدأ بضحكتها، ولا يُختم بلمستها على رأسي وهي تقول:
"كبرتي يا بنتي… بس بعدك بعيوني صغيرة."
أمي التي كانت رغم تعبها، رغم جلطة دماغية أفقدتها القدرة على المشي،
ورغم أنها كانت طريحة السرير… أصرت السنة الماضية أن تُشاركنا اللحظة.
جمعتنا، ضحكت، قطعت الكعكة بيدين مرتجفتين.
أصرّت أن تلبس شيئًا جميلاً، أن تضع العطر الذي تحبّه، أن تكون "أمّي" كما عهدتها دومًا… حتى لو كان جسدها يُعاندها.
كانت فرحتها لا توصف…
قالت لي، وعيونها تلمع رغم الألم:
"أنا مبسوطة فيكي… إنتِ رافعِة راسي، فخورة فيكِ… نجحتِ يا ماما، كبرتي ياصغيرتي."
كانت تراني كما لا يراني أحد…
تؤمن بي حتى وأنا متعبة.
وتحضنني بصمت، وكأنها تعرف أن الوقت لا يُمهلنا طويلًا.
رحلت أمي، وتركت كل شيء ينقص.
البيت ناقص.
العيد ناقص.
وأنا… ناقصة بدونها.
لم تكن تعرف، ولم أكن أعرف… أن ذاك اليوم سيكون آخر عيد ميلاد يجمعنا.
واليوم؟
كل شيء منقوص…
حتى نفسي، أشعر أن جزءًا منها بقي هناك…
لكن هذا الغياب لم يبدأ معها فقط.
بل قبله، بخمس سنوات…
كان الغياب الأول: أبي.
أبي الذي أخذ منه السرطان كل شيء، إلّا كرامته.
أبي الذي كان يحارب الألم بابتسامة صامدة، ويخفي أوجاعه خلف عبارة واحدة يرددها دائمًا:
"بنتي الدكتورة… حبيبة أبوها، ودلوعه البيت."
كان يراني نجاحه.
كان يفتخر بي كأنني إنجازه الأجمل.
وكان يحتفل بعيد ميلادي كل سنة بطريقته البسيطة، لكن الصادقة…
هدية صغيرة، ساعة فاخرة، مبلغٌ نقدي وربما فنجان قهوة نحكي فيه عن الحياة.
خمس سنوات من الغياب، لكنه غياب ثقيل…
يغلق الباب على كل ذكرياتي معه، ويتركني واقفة أمام عمرٍ يكبر، وقلبٍ لا يتجاوز الحزن.
رحل أبي، ثم رحلت أمي، وبقيت أنا…
أُطفئ الشموع عمري.
أُرتب الذكرى كمن يُرتّب قلبًا مكسورًا كل عام،
وأتظاهر بالقوة… فقط لأنهم علموني ألا أنهار بسهولة.
أربعون عامًا أتممتها…
لكنّي لا أحتفل.
أنا أُرتّب الذكرى،
أُمسك الصور بيدين لا تكفّ عن الارتعاش،
وأتلو على نفسي تعاويذ الصبر، كأنها آخر ما تبقّى لي من الفرح.
كل التهاني اليوم لا تُغني عن صوت واحد.
كل الهدايا لا تُعادل حضن أم، أو دعاء أب.
كل الرسائل لا تملأ هذا الصمت الذي يسكن داخلي منذ رحيلهم.
لكني، رغم كل هذا، ممتنّة.
ممتنّة أنهم كانوا في حياتي أصلًا.
ممتنّة للسنوات التي عشتها معهم، حتى وإن كانت قصيرة.
ممتنّة لكل لحظة قالوا فيها: "إحنا فخورين فيكِ."
وها أنا اليوم… أكمل الأربعين،
لا لأُخبر العالم أنني أكبر… بل لأقول:
أنا بنتهم… ولو كانوا غابوا.
أنا امتداد حبهم… وسأُكمل الطريق كما علّموني.
قويّة… رقيقة… ووفية لذكراهم حتى آخر شمعة.
كل عام وأنا على العهد، لا أنساهم.
كل عام وأنا أُطفئ الشموع… وأُشعل الدعاء لهم.
كل عام وأنا بنت الأربعين… وبنتهم للأبد.
كل عام وأنتما في قلبي.
كل عام وأنا أحاول أن أكون كما أردتما لي أن أكون.
كل عام وأنا أحملكم في خطواتي، في نجاحي، في اسمي الذي ما زلت أرفعه بفخر… لأنكما من زرعتماه.
اليوم عيد ميلادي…
وأنا لا أطلب شيئًا.
فقط أتمنى أن تكونوا فخورين بي… كما كنتم دائمًا.
أخبار مشابهة
ديما القيسي تنضم إلى عضوية الفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة في الأردن
تهنئة بمناسبة خطوبة مالك الدويسات العجارمة
رسالة وطنية بريئة تجسد حب الأردن والانتماء لرايته
وكالة نيروز الإخبارية تهنئ الأستاذة آية شبيلات بمزاولة مهنة المحاماة
البدارين وحداد.. الفريق المتقاعد عيد الروضان البدارين يطلب.. ورئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة يعطي...صور
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان
عاجل ... وفاتان وسبعة إصابات إحداها بالغة في حادث تصادم بين حافلة وتريلا على الصحراوي
عاجل.. ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار والقصف هو الخيار الأنسب مع إيران