2026-05-19 - الثلاثاء
الهقيش يرعى فعالية وطنية لتكريم أبطال الواجب في لواء الجامعة...صور nayrouz قصي الرياشات يهنئ محمد ضيف الله الرياشات بمناسبة معادلة الشهادة الجامعية والترفيع في الجمارك الأردنية nayrouz أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة nayrouz الزغارنه يكتب : غرس حب الوطن في الأبناء. nayrouz وزير التربية يشارك بأعمال المنتدى العالمي للتعليم في بريطانيا nayrouz فايز الجبور يحتفل بتخريج نجله الملازم عبدالعزيز من جامعة مؤتة...صور nayrouz " جامعة المغطس '' .... الأردن يكتب رسالته الحضارية بلغة العلم والانفتاح nayrouz خريسات يكتب من مؤتةُ الأمس إلى مؤتةُ اليوم: ولاءٌ يتجدّد تحت رايةِ الهاشميين nayrouz نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران nayrouz الشقيرات تكتب نجاح انتخابات الجامعة الأردنية وتحقيق الغاية المنشودة منها nayrouz الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض وتحييد 6 طائرات مسيرة معادية خلال يومين nayrouz عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي nayrouz منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا للأردن بسبب فيروس إيبولا nayrouz تراجع التخليص على المركبات الكهربائية في المناطق الحرة بنسبة 78% nayrouz السودان ضمن المجموعة العاشرة لتصفيات الأمم الافريقية بجانب السنغال وموزمبيق وإثيوبيا nayrouz بني مصطفى توجه بمساعدات عاجلة لأسر وذوي إعاقة في وادي عربة nayrouz القبض على محاسب بتهمة الاحتيال على سائح في عمّان nayrouz الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الغزو والزيود/ بني حسن...صور nayrouz رجح التوصل لاتفاق قريبا.. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz

في الذكرى الرابعة والسبعين لاستشهاده : جلالة المغفور له "الملك عبد الله الأول طيب الله ثراه" ملك سابق لأوانه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قلما تجد ملكاً حاكماً قد جمع كل صفات القيادة معاً، مثلما توافرت واجتمعت في شخصية جلالة المغفور له الملك عبد الله الأول، فقد بدأت القيادة في شخصيته من لحظة مشاهدته نفي والده النفي الأول عام 1893م حين كان حاضراً عملية النفي وقد غادر معه وهو ابن 11 ربيعا .

الملك الشهيد عبدالله الأول ولد بمكة المكرمة عام 1882م وتلقى علومه في الأستانة أثناء إقامة والده هناك،وعاد إلى الحجاز عام 1908م، وكان قد تلقى تعليمه على أيدي عدد من العلماء مثل الشيخ ياسين البسيوني والشيخ عثمان التميمي والشيخ عبد الحق هندي، وقد كان عبد الله بن الحسين يقول عن الشيخ عثمان معلم الخط انه ( كان يجعلنا ننسخ مائة سطر يوميا).

عبد الله الأول طيب الله ثراه القائد العسكري في جيش الثورة العربية الكبرى ، وزير الخارجية في اول حكومة عربية ، شخصيـة قومية ذات فكر ثاقب يقرأ المستقبل ، ويسبق عصره بكثير . وقد ظهر التصميم واضحاً عندما انتقل جلالته إلى معان ومن ثم بدأ يستعد للانتقال إلى عمان، فقد تلقى رسالة تهديد من متصرف السلط يطلب فيها من الملك عبد الله أن لا يأتي إلى شرق الأردن فكان جواب جلالته هو كالتالي:-

"إنني سأزور شرق الأردن زيارة احتلالية وأنا انوب الآن عن جلالة الملك فيصل، فاعلم إن من واجبك تلقي الأوامر من معان وإلا فسأعين غيرك محلك" .

والموقف الثاني في محطة الجيزة في عمان عندما اعترضه الشيخ يوسف ياسين على باب القطار وحاول منع جلالته من النزول قائلاً: "أرجوكم أن تعودوا إلى معان فان المعتدين الانجليز في شرق الأردن قد انسحبوا إلى فلسطين واخلوا السبيل لفرنسا كي تخرجكم إن دخلتم " فأجابه عبد الله:- " لا بأس عليك ولا خوف علينا" ثم دفعه عبد الله لقد ظهرت شخصية جلالة الملك عبد الله بشكل جليّ في مرحلة تأسيس دولة شرق الأردن ولم تكن الظروف باليسيرة حينها ... ففرنسا من جهة لا ترضى على ذلك لان عبد الله نصّب نفسه نائباً لشقيقه "فيصل ملك سوريا" ،ولأنه دعا أحرار سوريا للالتحاق به في معان، للبدء بالثورة من جديد على درب تحرير الارض والانسان

شهدت فترة تأسيس الدولة من عام 1921 وحتى عام 1925م أحداثا جساماً بسبب الاطماع في ارض العرب ،والاختلاف في الاتجاهات ،وقد واجهها جلالته بمقدرة وثبات وشجاعة ،وحدث ان كانت هناك بعض الاضطرابات وهو خارج البلاد ، وحال عودته خاطب الامة بقوله:

"إنكم تعلمون أننا قدمنا إلى هذه الديار ونحن لا نالوا جهداً في خدمتها وتحسين مشورتها، وغرضنا الوحيد من كل مسعى إليه هو الوصول إلى الغاية التي نتطلبها كلنا وهي تحرير بلادنا جميعاً تحريراً تاماً بالحكمة والنظام.

ويتحدث في الخطاب عن جانب من شخصيته الملتزمة فهو يقول : (" أنا لا أخون الله والأمانة التي أُودعت اليّ ، بل اجهر بالحق ليسمع الجميع").

ويتحدث في موقع آخر من الخطاب:

"أنا لست بالجبان، وإذا وقعت مصيبة فلا بدّ لي من الموت. غير أنني في الأربعين وباستطاعتي أن اخدم أمتي فلا أريد أن أضحي بنفسي من غير روية فأُولب على العرب دولتين عظيمتين..).

وأيضا يقول:

" إن المقاومة التي تجلب الشر ليست سوى جريمة، والشجاعة الحقيقية هي في معرفة الإنسان نفسه وسلوكه سِلك الحق والحكمة، وأن يسعى قبل كل شيء في إعداد نفسه ليكون (رجلاً أو أمَة)" .

وهو يقول:- " نعم أنا رجل للحجاز وسوريا وفلسطين واليمن ونجد وكل بلد عربي، وسأبقى عربياً أعيش للأمة العربية كلها واشهد الله أنني لأتألم لكل كارثة تقع على العرب، لذلك فاني أود أن لا تحمل نصائحي على غير اليقين بأن الحقيقة يجب أن تقال وان تسطع كالشمس ليراها الجميع..."

شخصية هاشمية تتصل ببيت النبوة ،بيت الرفادة والقيادة،وبيت الدولة وجلالته يتحدث عن البيت الهاشمي فيقول : ""أننا نحن آل البيت السبب الأول في رفعة العرب فمجدهم الأول انبثق من بين يدي محمد صلى الله عليه وسلم ومجدهم الثاني انبثق من بين يدي باعث الثورة العربية الكبرى الحسين بن علي".

انعقد المؤتمر الخاص لرؤس أركان الجيوش العربية في عمان في نيسان 1948 وانتخب الملك عبد الله بن الحسين قائداً للجيوش العربية في فلسطين عام 1948م ، ومارس جلالته القيادة،...ونصح العرب كثيرا برؤية المستقبل انطلاقا من الواقع ولكن بعد أكثر من خمسين سنة اخذ العرب يدركون حكمة جلالته وبُعد نظرهِ.

كان يقرأ المستقبل بناء على معطيات الراهن ، ونصح العرب بدراسة كل مشاريع الحلول بروية وتعمق ولكن .......... الملك عبدالله الأول شخصية هاشمية نهلت قيم الأصالة في التنشئة من بيت هاشم فاكتسبت العراقة ، واكتوت بنار الأحداث الجسام فكانت هي الشخصية القيادية الحاذقة الواعية العادلة، التي ارتفعت وسمت فوق كل قضايا .

لقد كتب جلالته في مذكراته كتاباً خاصاً اسماه "من أنا" وهو هدية جلالته للجيل الواعي الذي يهدف منه أن يعرف الإنسان العربي أين يقف على هذه الخريطة وكيف يمكنه أن يتحرك لتحقيق وجوده وكيانه.

وتحدث في الثورة العربية الكبرى كقائد فيها وكيف انها ثورة نهضة من اجل كرامة وسيادة الامة ، وكتب عن قصة الدولة الاردنية وتأسيسها وكيف نهضت رغم كل التحديات والمخططات المناهضة لقيامها ، وكتب عن فلسطين بصراحة متناهية ووضع الحقائق التي علينا ان نعيد قراءتها ،وعن دور الجيش العربي الاردني خاصة في الحفاظ على القدس التي هي من أعز ما كان في وجدانه .

وسار في بناء الدولة الاردنية وحقق الاستقلال التام وخطب يومها في 25 أيار 1946م يقول : " وانه لمن نعم الله أن يدرك الشعب بأن التاج معقد رجائه ورمز كيانه ومظهر ضميره ووحدة شعوره. بل انه لأمر الله ووصية رسله الكرام أن يطالع الملك الشعب بالعدل وخشية الله لأن العدل أساس الملك ورأس الحكمة مخافة الله.

وأننا في مواجهة أعباء ملكنا وتعاليم شرعنا وميراث أسلافنا لمثابرون بعون الله على خدمة شعبنا، والتمكين لبلادنا والتعاون مع إخواننا ملوك العرب ورؤسائهم لخير العرب جميعا ومجد الإنسانية كلها."

كان الاستقلال الاردني خادما للامة العربية وقضاياها العادلة ، فحقق وحدة الضفتين وارسى قواعد الديمقراطية وثبت اركان الدولة العربية الاردنية الهاشمية ، وتطلع الى المستقبل العربي ، ولكن ليكون موعده مع القدر يوم العشرين من تموز 1951،يلقى ربه شهيدا في المسجد الاقصى الذي دافع عنه، وعلى بعد أمتار من ضريح والده الشريف الحسين بن علي صاحب أول نهضة عربية وخادم المسجد الاقصى بتنفيذ أول اعمار له .

الشهيد الملك عبدالله الأول بن الحسين: شخصية عسكرية المنشأ، هاشمية التربية، عربية التطلع قومية الرؤى، شخص سابق لعصره ،صاحب منهج رشيد وارث مجيد واسفر تحمل الحقيقة .

والاردن على الدرب يسير برؤية هاشمية ثاقبة ، وحرص على خدمة قضايا الامة العربية على كل صعيد بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .

ويؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني أن المستقبل لمن يراه