2026-04-07 - الثلاثاء
توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي nayrouz الشرع وماكرون يناقشان التوتر بالمنطقة وتعزيز التعاون الأمني nayrouz سورية ..مقتل شاب بانفجار قنبلة داخل منزله في ريف حماة nayrouz مصادر إسرائيلية: واشنطن أوقفت استهداف معبر المصنع بين سوريا ولبنان nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz روسيا: اتصالات مستمرة مع واشنطن لوقف الحرب بأوكرانيا nayrouz الكرملين يحذر من مخاطر اقتصادية جراء الحرب بالشرق الأوسط nayrouz تحركات واسعة لأمير قطر لوقف العدوان الإيراني nayrouz مديرية صحة جرش تنظم ورشة تدريبية متخصصة حول القرحة الهضمية لتعزيز كفاءة الكوادر الصحية nayrouz مدير تربية جرش يتابع واقع التعليم في مدرستي البركتين ووادي الدير الغربي ويشارك الطلبة مبادرة “صمود” الوطنية nayrouz سيريزو: الفاريز ليس للبيع nayrouz اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني بعملية نوعية ومجتبى خامنئي يعلق nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz القيادة الأمريكية تروي تفاصيل جديدة لم يتوقعها أحد عن كيفية إنقاذ الطيارين من عمق إيران! nayrouz ترمب يحدد موعداً نهائياً لإيران: الاستسلام أو خسارة محطات الطاقة والجسور nayrouz ترمب: ليلة واحدة تفصلنا عن إعادة إيران إلى ”العصر الحجري” nayrouz السياحة: اعتماد تاريخ دخول الزائر لاحتساب صلاحية التذكرة الموحدة يعزز تنافسية القطاع nayrouz مديرية الأمن العام تُكرّم عدداً من المتقاعدين العسكريين من الرعيل الأول في البادية الشمالية - صور nayrouz الأمانة تحصل على شهادتي ايزو في معالجة النفايات الصلبة nayrouz مصر .. حكم بحبس مرتضى منصور nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

كواليس الأيام الـ10 قبل اداء اليمين : هكذا اختار الأسماء ورجّح كفة “المعشّر وغنيمات .. وهذا لغز بقاء 15 وزيراً

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ـ يرفض رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز التعامل مع اي رواية تتحدث عن “إملاءات” عليه بأسماء فريقه أو حتى بتصرفاته بعد تكليفه كرئيس وزراء، وأثناء أزمة الدوار الرابع، باعتبار الحياة السياسية الحكومية أصلا بالنسبة اليه لا تدار بهذه الطريقة. “الرواية الرزازية” للأيام الطويلة التي سبقت اعلان التشكيلة فيها الكثير من التفاصيل، فالرئيس يجابه أي رواية عن الاملاءات، بقناعته أن مؤسسات الدولة تكمّل بعضها البعض وأن الفريق الوزاري يجب اصلا ان يكون مقبولا وقادراً على العمل والحياة مع المؤسسات المختلفة ومن منطلق ترجيح مهني وتوافقي بين مختلف مراكز القوى ليستطيع ان يتم مهمته. الدكتور الرزاز يشرح بوضوح خلال الايام الماضية أنه حين بدأ العمل على اختيار أعضاء فريقه جهّز ثلاثة خيارات لكل حقيبة وزارية واجرى استشاراته على الأسماء، وان أصحاب الاجماع الاكبر تم اختيارهم ليكونوا في الفريق. الرئيس والخبير الاقتصادي يتحدث عن تركيز كبير وعميق على الفريق الاقتصادي وذلك لكون السبب الرئيسي لحراك الرابع من وجهة نظر الدكتور الرزاز، هو تردي الحياة الاقتصادية، والخلل في القوانين الناظمة لها، من هنا جاء التركيز أكثر على فريق اقتصادي قوي وعلى خيارات متعددة لهذا الفريق تحديدا. في الكواليس، رجحت أيضاً – إلى جانب وزراء الاقتصاد المباشرين مثل نائب الرئيس ووزير الصناعة والتجارة ووزير المالية ووزير العمل ووزير التخطيط ووزير تكنولوجيا المعلومات – كفّة الناطق الرسمي باسم الحكومة لصالح جمانة غنيمات الاقرب للملف الاقتصادي من سواها من المرشحين، وكفة وزير الشؤون القانونية مبارك أبو يامين المحامي والنائب السابق المشتبك مع الكثير من القوانين والملفات الاقتصادية في خبرته. تباعد المسافة السياسية والاقتصادية والعمرية وحتى الفكرية بين رجلين مثل نائب الرئيس الدكتور رجائي المعشر ووزير الاتصالات الجدلي مثنى الغرايبة، تدخل ضمن حسابات ايجاد الجميع على طاولة حكومية واحدة بالنسبة للرئيس، وبالتالي مراعاة الجميع في تفاصيل القرارات، هكذا فكّر الرئيس، رغم ان الشارع والمراقبين قد لا يقرأون المشهد بذات الطريقة الايجابية، ويتوجسون من رجلين بين اقصى اليمين واقصى اليسار في كل شيء. رئيس الوزراء كان قد حدد بدائله سلفا، بحيث تحمل البدائل الثلاثة مواصفات قادرة على المضيّ قدماً بالمهمة القادمة وتراعي الحد الادنى من التوازنات والاختلاف في الخلفيات، ولاحقا رجحت كفّة الوزراء الأقل جدلية بالنسبة لمختلف مؤسسات الدولة ولآراء موثوقة بالنسبة للرئيس، بهذه الصورة، وبعد اعتماده آلية أقرب لاحتساب النقاط لكل حقيبة ووزير، خرج بفريق اقتصادي يشكل حتى اللحظة نسبة معقولة من توقعاته. الخيار الأكثر جدلية، والذي تعامل معه الشارع ككتلة واحدة كان خيار اعادة 15 وزيراً من الحكومة السابقة، يعتبره الرزاز بطبيعة الحال فيه الكثير من الظلم لأشخاص الوزراء العائدين، مشددا على صعوبة “لفظ” الاشخاص بهذه الطريقة خصوصا اذا ما كانوا يحملون ملفات معينة ويديرونها بكفاءة. كواليس بقاء الوزراء، تخللها استئذان طبعاً للرزاز من الملك عبد الله الثاني، وشرح وجهة نظر منطقية بالنسبة للرئيس قوامها ان “دمج المؤسسات والوزارات بجرّة قلم ينتج ارباكاً أكثر بكثير من الفائدة المتوقعة”، وهنا الشواهد والتجارب موجودة وواضحة في الهيئات المستقلة الكثيرة التي جرى دمجها بالسابق. رد الملك كان ان قيادة الفريق للنجاح تتطلب “شروطاً واضحة وصارمة” يضعها الرئيس لفريقه، وعلى اساس “ترشيق” سيحصل بصورة مدروسة وممأسسة ومنهجية بعد الانتهاء من اجراءات كسب الثقة في البرلمان ومرور الحكومة بتجربة الـ 100 يوم واستحقاقاتها. على هذا الأساس خرج الفريق الجديد للعامة، ولاحقا بدأت الهجمة على تشكيلة خالفت التوقعات وسحبت من شعبية الرئيس، الامر الذي لا يزال الدكتور الرزاز يراهن على انه سيخرج بنتائج ايجابية قبل ان يخوض اي تعديل في التشكيلة. في بداية ولاية الرزاز كان الشارع مشتعلاً، ورغبة رئيس الحكومة عارمة في النزول الى حراك الدوار الرابع، وهو الامر الذي اسهم في منعه الشغب في اليوم الاخير، وحادثة “الطعن” التي حصلت لدركي، في ذلك الوقت، فمُنع الرئيس من النزول على اساس أمني، وكانت الإشارة لضرورة اتخاذ الموقف الرسمي الضروري لوقف الحراك والانتصار له. ملابسات حادثة الدركي توضح لاحقاً انها مختلفة، الا ان حصولها بحد ذاته شكّل دافعاً قوياً لأمرين: الاول منع الرزاز من النزول الى الشارع، وفق مطلعين على الجانب الامني للحادثة، والثاني، قناعة مرجعية بضرورة انتهاء الحراك بصورة سلمية حضارية نجم عنها صرخات الشباب “انتصرنا”. رئيس الوزراء وصباح اليوم التالي لحادثة الدركي، بينما كان مكلّفاً، استشار العديد من الشخصيات ، وعلى ذات طريقة “ترجيح الاراء” فازت كفة اعلان “سحب قانون الضريبة” من باب البرلمان، على فكرة سحبه من باب النقابات المهنية، الفكرة المذكورة والتي يروج رئيس الديوان الاسبق الدكتور فايز الطراونة انه كان عرّابها، يؤكد الشهود انه لم يكن وحيداً فيها، وان الرئيس استشار كثيرين قبل الاقدام على الخطوة، وان رأي الطراونة رجح لأهميته. اعلن الرئيس سحب القانون، ثم بدأ مراثون تشكيل الحكومة، وعلى الاساس المذكور سابقاً (ايجاد بدائل وترجيحها)، وفي حين كان الرئيس يلتقي ويستمع للمرشحين، كان الاخيرون يشعرون بعدم التأكد من دخولهم للفريق، الوزراء الحاليون واخرون تم ترشيحهم يؤكدون ان لقاءهم مع الرئيس كان مرة واحدة ودون اي ضمانات على الدخول للفريق الوزاري حتى ليلة أداء اليمين أمام الملك. في كواليس ايام التشكيل العشرة ايضا، جاء ما عرف بمؤتمر مكة الذي منح فيه الثلاثي الخليجي (السعودية، الكويت والامارات) الاردن 2.5 مليار، باتت تفاصيلها واضحة للاردنيين، كان سؤال الشارع عن اسباب عدم مشاركة الرئيس الجديد في المؤتمر يتدحرج ويكبر، في حين الجواب الذي كان ان الرئيس خُيّر في الذهاب أو عدمه فاختار البقاء في عمان ولسببين: الاول ان المؤتمر يحوي الملوك ورؤساء الدول، والثاني انشغاله بالتشكيل. الخيار كان للرئيس فعلاً، وفق رواية موثوقة، وهو من اختار البقاء في عمان. رأي اليوم