2026-06-12 - الجمعة
عطل عالمي يضرب فيسبوك وواتسآب وإنستغرام nayrouz النجار يكتب عمالة الأطفال... جرح في ضمير الإنسانية nayrouz العقيد المتقاعد المحامي عبدالله الغنيم الجبور يبارك لابنته جدل تخرجها من كلية الطب nayrouz إسلام عبد الرحيم: تنسيقية شباب الأحزاب نموذج رائد في إعداد القيادات الشابة nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz العميد الهباهبة يتقبل التهاني بمناسبة ترفيعه لرتبة عميد nayrouz الفاهوم يكتب الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟ nayrouz اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة...صور nayrouz أبو عبده تكتب :لحظة تاريخيّة كتبها النشامى للأردن nayrouz الزبون يكتب القيادة التربوية وبناءاً رأس المال البشري nayrouz لاشراف التربوي المعاصر: من متابعة الأداء الى قيادة التغيير nayrouz العقيد الركن عصمت محمد الجبور يحقق إنجازًا أكاديميًا وعسكريًا رفيعًا من جامعة الدفاع الوطني في واشنطن nayrouz جمعية ديرابان الخيرية تهنئ جلالة الملك بيوم الجيش وذكرى الجلوس الملكي السابعة والعشرين والثورة العربية الكبرى nayrouz 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz إمام المسجد النبوي يستلهم دروس الهجرة ويدعو إلى التثبت في نقل أحداث السيرة nayrouz الأمن العام: غموض في اختفاء أحد المواطنين، وإلقاء القبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة nayrouz أجمل لقطة في افتتاح كأس العالم.. العلم الأردني حاضر بين الكبار nayrouz خطيب المسجد الحرام: النظرة المتوازنة للدنيا سبيل المؤمن دون انغماس في الشهوات nayrouz الأمم المتحدة تدعو الولايات المتحدة وإيران لمضاعفة جهود التوصل إلى اتفاق سلام nayrouz

"حمزة محمود جادوري".. شاب في عمر الزهور تُباغته جلطة في القلب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في لحظةٍ خاطفة، وبدون سابق إنذار، انقلبت حياة أسرة الشاب حمزة محمود جادوري رأسًا على عقب.. شابٌ في ريعان العمر، لم يُكمل عامه الثامن والعشرين بعد، كان يملأ البيت ضحكًا وحركةً وأملًا، فإذا به يسقط فجأةً، ويتشبث بالحياة من على سرير في أحد المستشفيات، بعد إصابته بجلطة مفاجئة في القلب.

أوجعت القلوب صورته وهو طريح الفراش الأبيض.. وجهه المُنهك، وصدره المتصل بجهاز، وعيناه المغلقتان كأنها تقول: "لا تفلتوا يدي من دعائكم، فإن الحياة ما زالت تنبض بداخلي وإن خذلتني عضلة القلب."

حمزة، ذلك الشاب الطيب، الخلوق، الذي لم يعرف الحقد طريقًا إلى قلبه، كان حلمه أن يُكمل بناء مستقبله، أن يفرح قلب والدته التي طالما دعت له، أن يرفع رأس والده يومًا بشهادته وسعيه واجتهاده.. لكن الآن، أحلامه مُعلّقة على أنبوب أكسجين، وروحه تصارع في صمت، فيما أمه تمسك بمسبحتها ليلًا ونهارًا، تردد: "يا رب، لا تذقني طعم فراقه، يا رب، لا تأخذ أمانتي قبل أوانها."

في غرفته، لا يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية، ونبض ضعيف يُقاوم، وصدى دعاء لا ينقطع:
"اللهم اشفِ حمزة شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل مرضه كفّارة وطهورًا، وأعده إلينا بكامل عافيته."

لا أحد مستعد لتصديق ما حدث.. كيف لإنسانٍ في كامل صحته، نشيط، مُفعم بالحياة، أن يسقط في لحظة؟ كيف للفرح أن يُغادر بيوتًا كانت لا تعرف إلا الأمل؟
هي قسوة القدر حين تباغت الأجساد الفتية، لكنّ الرجاء بالله لا يخبو، وأبواب الرحمة لا تُغلق.

نُناشد كلّ من قرأ هذه السطور، وكلّ من عرف حمزة أو لم يعرفه، أن يخصّه بدعوةٍ صادقةٍ من القلب.. فإنّ الدعاء يُغيّر الأقدار، ويُعيد الحياة لمن تعلق أملهم بالله وحده.

اللهم إنّا نستودعك شابًا في مقتبل العمر، فاجعل له من كلّ همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا، وامنحه العافية التامة عاجلًا غير آجل، إنك على كل شيء قدير.

"اللهم لا تردّ لأمٍ دعاءً، ولا تُحزن قلب والدٍ يرجو الشفاء لابنه، ولا تُخيب رجاء من أحبّ حمزة.. فالرحمة بيدك، والشفاء عندك، والأمل لا يموت ما دام القلب يلهج باسمك."