2026-06-12 - الجمعة
أن يرفرف العلم الأردني عالياً في كأس العالم nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم nayrouz الفايز لبرنامج " نشامى الوطن " الذي اعده المركز الاعلامي العسكري . nayrouz الباشا الرقاد يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى ركيزتان أساسيتان في بناء الدولة الأردنية ويجسدان حكمة القيادة .. وصدق الولاء والانتماء. nayrouz هيئة تنشيط السياحة تحتفي باستقلال المملكة ويوم الجيش والجلوس الملكي في العاصمة الكندية أوتاوا nayrouz الأمير الهاشمي.. قصة عزيمة ودعم في مسيرة النشامى نحو كأس العالم nayrouz السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية nayrouz الذهب يتراجع ويتجه نحو خسارة أسبوعية nayrouz مارتينيز يتعافى في الوقت المناسب ويقترب من قيادة الأرجنتين أمام الجزائر nayrouz الغرايبة يكتب الذهب الأصفر الذي صار رماداً . . . بلدة حوارة تودع جنى العمر nayrouz وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عامًا nayrouz البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات nayrouz الأردنيون يواصلون دعم النشامى بكأس العالم nayrouz بطريرك الإسكندرية: الوصاية الهـاشـمـيـة أمـانــة تـاريـخـيــة nayrouz النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم nayrouz كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz

رجل الإنسانية قبل المناصب.. حسين الحواتمة نموذجاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز خاص ـ عمان 

رجل يخرج من بيننا كرجل من رجالٌ كأنهم وُجدوا ليذكّرونا أن السلطة لا تقتل اللين، وأن المسؤولية لا تعني الجمود.

 حسين باشا الحواتمة… اسمٌ لا يمرُّ مرور الكرام، بل يلامس القلب قبل أن يُذكر في مجالس الكبار.

قد تراه للمرة الأولى، لكنك تشعر أنك تعرفه منذ زمن ملامحه تشي بالصدق، وحديثه يحمل دفء الأب، وخطواته تدل على رجلٍ عاشر الناس ففهمهم، لا من برجٍ عالٍ، بل من تراب الوطن وميدانه.

ما يميّز هذا الرجل ليس تاريخه الأمني العريق فقط، من القوات الخاصة إلى قيادة الأمن العام، بل ما يظل في الذاكرة هو تلك المواقف الصغيرة التي لا تلتقطها الكاميرات… لكنها تزرع في النفوس أثراً لا يُنسى.

في زيارةٍ غير رسمية، مرّ حسين باشا ذات يوم بمركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة، ذاك المكان الذي يضم قلوبًا كبيرة بأجساد صغيرة، وعند بابه التقى الطفل ياسين الهدبان لم تكن هناك مراسم ولا تغطيات إعلامية، بل كانت لحظة إنسانية خالصة، جمعته بنظرة حنونة، وهمسة طيبة، وصورة اختزلت فيها كل معاني الرحمة والرقي.

ياسين لم يكن يعرف من هو هذا الرجل. لم يكن يعرف رتبته ولا تاريخه. لكنه ابتسم له من قلبه، لأن قلب حسين باشا سبقه إلى قلب الطفل.

حين نتحدث عن المسؤولية، فإننا نحتاج لأن نضع صورًا كهذه أمام الأجيال. وحين نبحث عن "الرجل الإنسان"، نجد أمثال حسين الحواتمة، ممن لا تغرهم الألقاب، بل يحملون الوطن وأهله في صدورهم، ويُصرّون أن يظلوا قريبين من الناس، مهما علت المناصب وتبدلت المواقع.

الرجل اليوم رئيس لموقع سيادي كبير، لكن "الإنسان فيه" لم يغادر يومًا…

فشكرًا لحسين باشا، على دروسه غير المُعلنة في الإنسانية،
وعلى إنحيازه الدائم لما هو إنساني… قبل أن يكون رسميًا.