2026-01-05 - الإثنين
ترامب: كولومبيا يديرها رجل مريض .. وعلى المكسيك ضبط أمورها nayrouz منتخب كرة اليد يختتم معسكره التدريبي في القاهرة nayrouz مادورو يمثل اليوم أمام محكمة في نيويورك ويواجه عدة اتهامات nayrouz قتيلان بضربات روسية على كييف ودعوة للسكان لالتزام الملاجئ nayrouz رئيسة فنزويلا المؤقتة لترامب: شعبنا يتسحق السلام لا الحرب nayrouz اعتقال مادورو يرفع أسعار النفط والذهب عالميًا nayrouz ترامب: نحن نقود فنزويلا nayrouz الدوريات الخارجية ضبط سائق يقود بسرعة 206 كم/ الساعة nayrouz إسبانيا ودول لاتينية تدين "الانتهاك الأميركي" على فنزويلا nayrouz النواب يعقد جلسة رقابية الاثنين nayrouz ترامب: أمريكا تريد الوصول الكامل إلى النفط وغيره من الموارد في فنزويلا nayrouz رئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو الإدارة الأميركية للتعاون في إطار القانون الدولي nayrouz ارتفاع تدريجي على الحرارة وطقس بارد حتى الأربعاء nayrouz إسبانيا تصعّد ضد إسرائيل.. حظر كامل على منتجات المستوطنات حيز التنفيذ nayrouz الهلال يحقق رقمًا قياسيًا في دوري المحترفين السعودي.. nayrouz سوسن بدر لـ يارا أحمد: أسماء جلال موهوبة وحضورها قوي وريهام حجاج سر نجاحها الموهبة والإبداع nayrouz القاضي ينعى رئيس الوزراء والنائب الأسبق المرحوم علي ابو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz بلدية أم القطين تشيد بجهود مراقب العمال جمعه الشرفات خلال المنخفض الجوي nayrouz
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz

إسرائيل… على الطريق إلى الزوال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: جهاد مساعده

في قراءة التاريخ، هناك دائمًا تلك الخيوط الرفيعة التي تربط الماضي بالحاضر، وتحمل في طياتها إشارات المستقبل. بيتر تورشين، المؤرخ الذي يمزج الأرقام بالوقائع، والرياضيات بالحركة السياسية، يرى أن الدول – كالكائنات الحية – تولد، تنمو، تزدهر، تشبع، ثم تبدأ رحلة التراجع والانكسار. هي دورة لا يوقفها السلاح، ولا يحميها الغرور، ولا يطيل عمرها وهم القوة. وعندما نضع إسرائيل تحت عدسة هذا النموذج، فإننا نجد أن معظم المؤشرات تشير إلى أنها دخلت بالفعل مرحلة الهبوط.
هناك أولًا ضغط الموارد. في مساحة جغرافية ضيقة، بموارد محدودة، تتصاعد أعداد السكان بوتيرة أسرع مما تحتمل الأرض. الحريديم والفلسطينيون داخل الخط الأخضر يتزايدون بنسبة تفوق قدرة الدولة على استيعابهم اقتصاديًا واجتماعيًا. أزمة سكن خانقة، أسعار معيشة تلتهم دخول الطبقة الوسطى، وكل ذلك يتحول إلى حالة احتقان اجتماعي تُترجم بدورها إلى صراع هوياتي قديم بين اليهود الشرقيين – الذين يرون أنفسهم على هامش المشهد منذ قيام الدولة – واليهود الغربيين الذين ما زالوا يمسكون بمفاصل المال والإعلام والسياسة.
ثم هناك فائض النخب. الساحة السياسية الإسرائيلية مزدحمة بطامحين يتنافسون بلا هوادة، حتى داخل المعسكر الواحد. الخلافات لم تعد تُدار خلف الأبواب المغلقة، بل صارت مشاهد يومية على الشاشات وفي الشوارع. ومعركة السيطرة على القضاء فجّرت واحدًا من أكبر أشكال العصيان في تاريخ الدولة العبرية: آلاف الضباط وجنود الاحتياط، وبينهم طيارون من سلاح الجو، أعلنوا رفضهم الخدمة إذا مضت الحكومة في تعديلات قضائية تمس استقلال المحكمة العليا. كان ذلك زلزالًا في عمق المؤسسة التي طالما اعتُبرت العمود الفقري للدولة.
أما على مستوى بنية الدولة، فالهشاشة باتت ملموسة. خمس انتخابات خلال أربع سنوات، احتجاجات مليونية تهز المدن الكبرى، انقسام عميق حول هوية الدولة ووجهتها، واعتماد اقتصادي وأمني شبه كامل على الولايات المتحدة، وهو اعتماد يمكن أن يتأثر في أي لحظة إذا تغيّرت أولويات الحليف الأكبر في واشنطن.
وفي قلب هذا المشهد المأزوم، جاءت حرب غزة الأخيرة لتكشف عورات المنظومة الأمنية والعسكرية. الحرب استنزفت الاقتصاد، وأطلقت سيلاً من الانتقادات في الداخل والخارج، وأعادت طرح السؤال الذي يتهرب منه الجميع: هل تستطيع إسرائيل أن تدير حربًا طويلة على أكثر من جبهة؟ 
ومع ذلك، فإن نتنياهو ماضٍ في أطماع توسعية تلمودية معلنة، من ضم أراضٍ في الضفة الغربية إلى الحلم القديم بـ"إسرائيل الكبرى" الممتدة على حساب الأرض الفلسطينية والعربية، متحديًا القانون الدولي، ومتجاهلًا تحولات الرأي العام العالمي.
هذه الأطماع ليست مجرد رؤية سياسية، بل هي في الحقيقة عبء إضافي على جسد الدولة المنهك، تدفعه نحو عزلة أعمق، وتفتح عليه جبهات جديدة، وتزيد احتمالات انزلاقه إلى حرب إقليمية لا يملك القدرة على خوضها.
 ومع تصاعد التمرد داخل الجيش، وتفاقم الانقسام بين شرقي وغربي، وديني وعلماني، وعربي ويهودي، فإن ملامح "نقطة الانكسار" في نموذج تورشين تقترب بخطوات محسوبة.
النموذج يؤكد أن الانكسار بات وشيكًا، إذ بلغت مؤشرات التراجع ذروتها. وبالنظر إلى ما يجري حاليًا في إسرائيل، فإن هذه المؤشرات قد اكتملت تقريبًا، لتفتح نافذة زوال الدولة في أي وقت، خاصة إذا تزامن الانفجار الداخلي مع صدمة خارجية حاسمة. والتاريخ، كما يقول تورشين، لا يعرف المجاملة؛ فالإمبراطوريات التي ظنت نفسها أبدية انهارت تحت ثقل حقائق الجغرافيا والاقتصاد والديموغرافيا، وإسرائيل، مهما رفعت رايات القوة، ليست استثناءً من هذه السنن.