2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

"وردة من شجرة الجيران.. بدل حضن الأم يوم التخرج"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في يوم امتلأت فيه ساحات الجامعة بالضحكات، بالورود، بالأحضان الدافئة، كان هناك شاب يمشي وحيدًا.. لا أحد ينتظره، لا أم تمد له ذراعيها، ولا أب يصفق له من بعيد. كان يحمل شهادته بيد، ودمعة صامتة باليد الأخرى.

هو "مجهول الأبوين".. أو كما يسميه المجتمع ببرود "لقيط". كلمة جارحة كالسيف، تختصر وجع العمر كله.. تختصر ليالي البكاء التي لا يسمعها أحد، وأيام الوحدة التي لا تنتهي.
عاش حياته بلا انتماء، بلا جذر، بلا "عائلة".

يقول في شهادته الموجعة:
"كنت أنام في مصلى الجامعة بعد محاضرات الصبح، لأن الليل كله كان شغل.. كنت أشتغل لأدفع أقساطي، ما طلعلي لا قرض ولا منحة، مع إني كنت أشوف حالي أحق واحد فيها.
بس صبرت، ودرست، وتعبت، وأخيرًا تخرجت."

لكن لحظة التخرج التي انتظرها العمر كله، تحولت إلى جرح لا يندمل.
زملاؤه كانوا يتسابقون إلى أحضان أمهاتهم، يقبلون أيدي آبائهم، يتلقون الهدايا والزهور.. أما هو، فقد وقف على الهامش، يراقب المشهد بصمت قاتل. لم يكن لديه أحد يرفع عينيه نحوه بفخر.

عاد إلى بيته وحيدًا، بلا وردة، بلا قبلة على جبينه. وفي طريقه، اقتطف وردة صغيرة من شجرة الجيران، أهداها لنفسه، ووضع شهادته أمامه على الطاولة.
صلّى ركعتين شكرًا لله، ثم نام.. يقول: "كانت أحلى نومة في حياتي."

هذا الشاب اليوم صيدلي. انتصر على حياةٍ كانت تريد سحقه، وبات نموذجًا للفخر والإرادة. لكنه ما زال يكتب بوجع طفلٍ لم يسمع كلمة "مبارك" من أم أو أب:
"مبارك إلي.. نفسي أسمعها منكم، نفسي أحس ولو للحظة إني ابن لحد."