2026-06-18 - الخميس
13 مشروعاً في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال أيار nayrouz اللصاصمة: التعليم الدامج قصة نجاح نكتبها بالشراكة والإنجاز nayrouz القوات المسلحة تطلق الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي nayrouz *بني مصطفى تتفقد مشاريع تنموية في البادية الشمالية الغربية وتفتتح حضانة ومشغل إنتاجي وتوجه بدعم جمعيات وأسر محتاجة.* nayrouz الشيخ جمال أبو رواع.. مسيرة من الإصلاح والحضور المجتمعي الفاعل nayrouz وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي nayrouz رؤساء قاعات الثانوية العامة ومساعدوهم يؤدون القسم في جرش استعداداً للدورة الصيفية 2026/2027 nayrouz إطلاق ألبوم موسيقي لأطفال مخيم الزعتري بمناسبة اليوم العالمي للاجئين nayrouz ورشة عمل حول قانون وأنظمة صندوق إدارة المخاطر الزراعية في لواء المعراض nayrouz رئيس الوزراء الباكستاني يثمن جهود دولة قطر في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب جنوبي الفلبين nayrouz سلطة وادي الأردن تتفقد التزويد المائي في الأغوار الشمالية nayrouz مؤشر كوسبي الكوري يتجاوز حاجز 9,000 نقطة لأول مرة nayrouz البرلمان الأوروبي يقر تشريعا جديدا لتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين nayrouz هل ينجح الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة مفهوم الوقاية من الفيروسات؟ nayrouz مؤشر نيكي الياباني يتجاوز مستوى 71 ألف نقطة nayrouz أبناء المرحوم الشيخ أحمد يوسف المليطي يهدون "ناقة وضحه" للشيخ عبدالكريم الحويان تقديراً لجهوده في الإصلاح...فيديو nayrouz أوكرانيا وروسيا تتبادلان استهداف منشآت نفطية وسط استمرار التصعيد العسكري nayrouz تعزيز التعاون بين /اليونسكو/ و/الألكسو/ لصون التراث الثقافي المادي وغير المادي nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

تحذيرات إسرائيلية... من تحول غزة إلى فيتنام جديدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت صحيفة هآرتس أن اجتماع المجلس الوزاري الأمني السياسي (الكابينت) الذي عقد مساء أمس الأحد واستمر حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم الاثنين، كان مختلفا عن الاجتماعات السابقة من حيث طبيعته.

وقالت الصحيفة إن الاجتماع تناول هذه المرة الإستراتيجية أكثر من التكتيكات، وشهد انضمام سياسيين من الليكود إضافة للمسؤولين العسكريين والأمنيين في التحذير من عواقب العملية العسكرية الجديدة "عربات جدعون 2″، في حين رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– التصويت عليها، وتمسك بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها.

وأكد التقرير -الذي نشرته الصحيفة لمحللها العسكري عاموس هرئيل- أنه على عكس التسريبات الأولى من الجلسة التي ركزت على الاستفزازات التي أطلقها وزراء اليمين المتشدد ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، فإن أن الحدث الأهم تمثل في الموقف الموحد الذي عرضه جميع ممثلي الأجهزة الأمنية، إذ أعلنوا دعمهم الواضح لصفقة جزئية لتبادل الأسرى، محذرين في الوقت ذاته من العواقب الوخيمة لاحتلال مدينة غزة.

معارضة وتبريرات
ووفقا لهرئيل، فقد رأى مسؤولو الجيش والموساد والشاباك أن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة لن تحقق الهدف الذي يروج له نتنياهو، والمتمثل في "إخضاع حماس"، بل ستدفع إسرائيل ثمنا باهظا من دون أن تجني النتيجة المرجوة.

وقالت مصادر مطلعة للمحلل إن المسؤولين الأمنيين حذروا من أن "السيطرة على مدينة غزة ستكلف إسرائيل أثمانًا ثقيلة، لكنها لن تسقط حركة حماس".

كما نقل هرئيل عن رئيس الأركان إيال زامير تحذيره للحكومة بأن أي عملية جديدة قد تستمر لمدة عام كامل على الأقل، وأنه "لا توجد حتى الآن ظروف إنسانية تسمح باستيعاب مئات آلاف الفلسطينيين الذين سيدفعون جنوبا، إذا تم تنفيذ الاجتياح".

وأوضح زامير، حسب المقال، أن الهدف النهائي المتمثل في إقامة حكومة عسكرية لإدارة القطاع ليس خيارا عمليا، لأن إسرائيل "غير مستعدة على الإطلاق لهذه الخطوة".

وأبرز ما أشار إليه التقرير هو أن التحفظ لم يقتصر على المؤسسة الأمنية فحسب، بل وصل إلى بعض وزراء الليكود أنفسهم، وهو أمر غير مألوف. فقد فوجئ قادة الأجهزة الأمنية بأن وزراء مثل وزير الخارجية جدعون ساعر، ووزيرة العلوم والتكنولوجيا جيلا جمليئيل، ووزير التعاون الإقليمي ديفيد أمسالم، وحتى وزير العدل ياريف ليفين، طرحوا أسئلة صعبة على نتنياهو.

وحذر الوزير أمسالم من أن القطاع قد يتحول إلى "فيتنام إسرائيل"، في إشارة إلى حرب استنزاف طويلة ودموية.

تدهور واستعراض
يأتي ذلك في وقت استعرض فيه ساعر بالتفصيل التدهور الحاد في مكانة إسرائيل الدولية نتيجة استمرار الحرب، وتساءل "لماذا تغير موقف إسرائيل -وموقف نتنياهو تحديدا- من دعم الصفقة الجزئية في البداية، إلى معارضتها لاحقا؟". هذه التساؤلات، وفق هرئيل، عكست قلقا متزايدا حتى داخل معسكر نتنياهو من مخاطر العملية العسكرية.

مع ذلك، أصر نتنياهو خلال الاجتماع على موقفه الرافض للصفقة الجزئية، وكرر قوله إن الرئيس الأميركي ترامب "سيدعم إسرائيل إذا تحركت بسرعة"، وأنه سبق أن رفض الصفقات الجزئية، واصفا الوضع بأنه "اختبار تاريخي لإسرائيل". وأوضح نتنياهو أن القبول بصفقة جزئية دون إخضاع حماس يعني، حسب تعبيره، أن "حماس، باختطافها مواطني إسرائيل، تكون قد أخضعت إسرائيل".

ويشير المحلل العسكري إلى أن رئيس الوزراء بدا منسجما مع خطاب وزراء اليمين المتشددين مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك.

فقد طالب بن غفير بالتصويت ضد الصفقة، لكن نتنياهو تهرب من التصويت المباشر. أما ستروك، فقد هاجمت رئيس الأركان زامير، وقالت إنه "إذا كان يخشى عواقب الحرب، فعليه أن يستقيل".

ورد زامير قائلا إنه ليس الرجل الذي "يطيع بشكل أعمى قرارات المجلس الوزاري"، ونقل عن تقديرات الأجهزة الأمنية أن العملية العسكرية الواسعة لن تؤدي إلى إخضاع حماس أو إجبارها على القبول بشروط نتنياهو، بل ستؤدي إلى "تفاقم وضع إسرائيل الدولي"، خاصة مع بروز مبادرات دولية متزايدة للاعتراف بدولة فلسطينية.

وأضاف أن هناك خطرا حقيقيا من تصعيد واسع في الضفة الغربية إذا مضت إسرائيل نحو اجتياح غزة، وهو ما سيؤدي إلى فتح جبهة ثانية.

إصرار ونقاش
ويتابع هرئيل -في تقريره- أن نتنياهو مستمر في عزمه على المضي بعملية عسكرية رغم المعارضة الواسعة على المستويين المهني والشعبي، وحتى داخل الحكومة جزئيا.

وأرجع ذلك إلى أن نتنياهو "لا يريد اتفاقا يؤدي إلى إنهاء الحرب ويفتح الباب أمام مراجعة أدائه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول"، مع ما يحمله ذلك من مخاطر بتشكيل لجنة تحقيق رسمية. وأوضح أن إسرائيل تقف على أعتاب عام انتخابي، وأن نتنياهو يفضل مواجهة المخاطر العسكرية والدبلوماسية على مواجهة المحاسبة السياسية الداخلية.
ويشير المحلل العسكري كذلك إلى ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" عن خطة أميركية قيد النقاش في إدارة ترامب بشأن "اليوم التالي" للحرب.

ووفق التقرير، ستدير الولايات المتحدة القطاع كوصاية لمدة 10 سنوات على الأقل، وخلال هذه الفترة "سيتم تهجير الفلسطينيين أو يُحشرون في جيوب صغيرة داخل القطاع، بينما يحوّل الأميركيون غزة إلى ريفييرا سياحية". وبعد عقد من الزمن، "سيُتاح للسكان خيار العودة إلى مدن ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي".

ويصف هرئيل هذه الخطة بأنها "هراء متكلف" صيغ في وثيقة من 38 صفحة، بمشاركة أياد إسرائيلية.
وأكد أن ما يطرحه ترامب وحاشيته ليس سوى "خطوة تطهير عرقي واسعة النطاق"، قد تفضي إلى أزمة خطيرة في مصر تصل حد تهديد استقرار الحكومة هناك.

وفي الخلفية -يوضح هرئيل- يقف اليمين المتطرف في إسرائيل الذي "لا يهتم بوعود غامضة حول عودة الفلسطينيين في المستقبل، بل يسعى إلى مستوطنات يهودية وقطاع خال من الفلسطينيين".