2026-06-11 - الخميس
متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz نادي برشلونة يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2029 nayrouz العراق: استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة nayrouz

وزير الاتصال: الأردن اتخذ خطوات حثيثة لمواجهة ظاهرة التضليل الإعلامي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الإعلام العربي يجب أن يكون ركيزة للاستقرار والاعتدال في المنطقة، مشددًا على أن مواجهة التحديات الإعلامية المتسارعة، وفي مقدمتها التضليل والأخبار الكاذبة، تمثل مسؤولية جماعية وأخلاقية لحماية المجتمعات وأمنها الفكري.

وقال المومني، في كلمة ألقاها اليوم السبت، خلال افتتاح أعمال ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال في نسخته الثالثة بدأها بالترحيب بالضيوف العرب والأجانب المشاركين، إن الأردن بقيادته الهاشمية، رسّخ قيم الحوار وحرية التعبير باعتبارهما بوصلة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ومسؤولية، موضحًا أن رؤية الدولة للحرية تقوم على مبدأ "الحرية المسؤولة”، إذ أن حرية بلا مسؤولية تعني الفوضى.

وأكد أن الأردن اتخذ خطوات حثيثة لمواجهة ظاهرة التضليل الإعلامي، ليس عبر تقييد الحريات، وإنما عبر تعزيز الوعي الإعلامي والمجتمعي، وتشجيع مبادرات التحقق من المعلومات ونشر الحقيقة، لافتًا إلى أن المملكة برزت بشكل متقدم على مستوى المنطقة في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية وتسعى الآن إلى إدخال مفاهيم الدراية في الذكاء الاصطناعي كجزء من جهود التوعية المجتمعية.

وأشار المومني إلى أن للإعلام دورًا محوريًا في تشكيل الوعي العام وعكس صورة حقيقية للدول والمجتمعات، والحفاظ على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن الكلمة أمانة والخبر مسؤولية، وأن الصحفيين والإعلاميين تقع على عاتقهم مسؤولية عظيمة تتطلب الدقة والموضوعية والوعي بالمصلحة الوطنية.

واختتم بالتأكيد على أن حرية التعبير حق أصيل ومصون، لكنه لا يعني بأي حال المساس بأمن الأوطان أو استقرارها أو نشر معلومات مغلوطة قد تضر بمصالحها العليا، متمنيًا أن تسفر جلسات الملتقى عن رؤى وأفكار بناءة تسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر وعيًا ومسؤولية.

وينعقد ملتقى "مستقبل الإعلام والاتصال” في عامه الثالث تحت شعار ” الإعلام من الحرية والحماية إلى التمكين والتغيير”، وسيناقش التحديات الأساسية للصحافة والمرتبطة بالحماية والحريات، ودور الإعلام في التغيير والتمكين، وتقصي لحالة المشهد الإعلامي في ظلال الصراع والأزمات.

وسيبحث الملتقى تقييم الأوضاع واقتراح الحلول وطرح التحديات وقصص النجاح، من خلال عقد جلسات رئيسية عامة ومسارات لجلسات متوازية تضمن حضورا لكل أشكال الإعلام، وتناقش أهم التحديات، بهدف تجسير مساحات الاختلاف، وتقريب وجهات النظر لبناء توافقات وتفاهمات.

وترتكز أعمال الملتقى على 3 مسارات لجلسات متوازية، أهمها ستذهب باتجاه تطوير مهارات ومعارف الصحفيين والصحفيات، ودور الإعلام في التمكين وقدرته على صناعة التغيير، وعن الحماية والسلامة والأمن الرقمي.

ويركز الملتقى على تقييم واقع الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام، وواقع السلامة المهنية وتحديات الأمن الرقمي، ومساحة الحريات، وتأثير الأزمات والحروب على وضع الصحفيين والصحفيات.

وستحافظ الجلسات الرئيسية العامة على طرح الإشكاليات التي تمس الإعلام بأبعادها السياسية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، والظروف والبيئة الحاضنة في السلم والأزمات والحروب.

ويشارك بالملتقى ما يزيد على 500 إعلامي وإعلامية وناشط وناشطة ومنتج ومنتجة محتوى، وخبراء، ومؤسسات دولية، والعديد من الشركاء من مختلف دول العالم.