2026-06-11 - الخميس
توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz نادي برشلونة يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2029 nayrouz

تشخيص خاطئ يدفع مستشفى خاص للمطالبة باستئصال أعضاء فتاة تبين أنها سليمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




 
كشف المواطن يحيى الحراسيس عن تفاصيل مؤلمة لما وصفه بـ”الخطأ الكارثي في التشخيص الطبي”، تعرضت له ابنته، وهي طالبة في السنة الخامسة في كلية الطب، من قِبل أحد المستشفيات الخاصة، حيث تم تشخيص حالتها بأنها مصابة بسرطان متقدم، ليُبلغ لاحقًا أن الإجراءات الطبية القادمة ستكون على شكل ازالة اعضاء حيوية من ابنته، وذلك وفق ما نقلته إذاعة "حياة".


وقال الحراسيس خلال حديثه لبرنامج "صوت حياة”، إن الطبيبة المشرفة على حالة ابنته في المستشفى الخاص أبلغته بعد أسبوع من أخذ الخزعة: ” ان الإجراء القادم سيكون استئصال الرحم، إزالة المبيض الثاني، واستئصال جدار وغشاء البطن كاملًا”، ليعقب والدها بذهول: "وماذا بعد؟”، لترد الطبيبة: "الشفاء بيد الله”.

وأوضح أن كلام الطبيبة كان يعني أن أيام ابنته باتت معدودة، وفقًا لذلك التشخيص، مما جعله يعيش صدمة كبيرة، دفعت الأسرة للبحث عن آراء طبية أخرى، حيث تنقل بين عدة مراكز وأطباء حتى وصل إلى مستشفى الحسين للسرطان.
ويتابع الحراسيس: "طلب مستشفى الحسين عينة الخزعة من المستشفى الخاص، وبعد أسبوع من تحليلها، تلقيت اتصالًا من طبيبة في مستشفى الحسين تخبرني بأن نتائج التشخيص تختلف كليًا عن تشخيص المستشفى الأول، وأن حالة ابنتي مستقرة، ولا تحتاج سوى ثلاث جلسات وقائية من العلاج الكيماوي، بهدف الوقاية فقط، وليس للعلاج من المرض”.

وأشار الحراسيس إلى أن هذا الخطأ في التشخيص كان له وقع نفسي كارثي على ابنته وعلى كامل أفراد العائلة، الذين تعاملوا معها وكأنها تعيش أيامها الأخيرة، ناهيك عن التكاليف المالية الباهظة نتيجة التنقل بين الأطباء والمراكز الطبية.

وقال: "هذا المرض الخبيث مكلف جدًا، وتكبدت الأسرة مصاريف باهظة، فضلًا عن الأذى النفسي الذي سبب حالة من الاكتئاب والقلق والذهول داخل المنزل. ابنتي دخلت في حالة نفسية صعبة، وشعرت أنها تودع الدنيا”.

وأكد أن مستشفى الحسين "أعاد الحياة والروح والتفاؤل” للعائلة، بعد شهر من المعاناة والضغوط النفسية والمادية، لافتًا إلى أنه حاول التواصل مع مدير المستشفى الخاص بعد تأكد الخطأ في التشخيص، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، رغم إبلاغه لمكتب المدير بتفاصيل الحادثة.

هل يجرم القانون "الخطأ في التشخيص”؟

وفي السياق القانوني، أوضح المحامي والمستشار القانوني مؤيد الذنيبات، أن القانون الأردني لا يجرم الخطأ في التشخيص الطبي وحده، حتى وإن تسبب بأضرار نفسية أو معنوية.

وبين الذنيبات أن المسؤولية الطبية لا تتحقق إلا بتوفر أركان محددة، وأكد أن الخطأ في التشخيص وحده لا يشكل جريمة، ولا يؤدي بالضرورة إلى مساءلة قانونية، ما لم يكن مقرونًا بأضرار جسدية واضحة ناتجة عن تدخل طبي خاطئ.