2026-07-07 - الثلاثاء
مقذوف مجهول يصيب ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان دون تسجيل إصابات nayrouz البحرية الصينية تنجح في إطلاق صاروخ إستراتيجي من غواصة نووية ضمن تدريب سنوي nayrouz السلطات الجزائرية تُحبط مخططاً للهجرة غير الشرعية وتوقف 23 مشتبهاً بهم nayrouz الأمم المتحدة تدين الهجوم الروسي على كييف وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار nayrouz الأمن المغربي يُحبط مخططات إرهابية ويوقف 10 مشتبه بهم في عمليات متزامنة nayrouz اكتشاف كربون عضوي على المريخ يعزز احتمالات قابليته للحياة قديماً nayrouz إسبانيا تعبر البرتغال بهدف قاتل وتحجز مقعدها في ربع نهائي مونديال 2026 nayrouz المارديني تكتب :"أولادنا بين العالم الواقعي والعالم الرقمي... مسؤولية تبدأ من الأسرة" nayrouz انطلاق معسكر التوعية المرورية في مركز شابات جرش nayrouz خالد عبدالله شحادة يقيم مأدبة احتفاءً بقدوم حفيدته الأولى "تيا" وسط حضور الأهل والأصدقاء nayrouz أبو إبراهيم الجلعود يشكر الأردن وقيادته وسفارة خادم الحرمين الشريفين علىه الرعاية الصحية والاهتمام في مستشفى الاستقلال nayrouz توقعات آلان مصطفى تثير الجدل.. ترجيحات بتأهل منتخب مصر وتخطي أستراليا في كأس العالم nayrouz مراكز شبابية في إربد تطلق معسكرات الخدمة المجتمعية وتختتم معسكرات "التطوع الأخضر" ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026. nayrouz الفنان الأردني جميل براهمة… "صوت التراث وذاكرة اللهجة الأصيلة في الدراما الأردنية nayrouz المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية nayrouz منتدى المستقبل الثقافي ينظم ندوة “الذكاء العاطفي والصحة النفسية” بالتعاون مع منتدى البيت العربي الثقافي و يستضيف الدكتور محمد خطاب والدكتورة سارة طالب السهيل ...صور nayrouz المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية nayrouz الخلايلة يكتب عندما تكون الإدارة في الميدان... تتحسن الخدمات nayrouz انطلاق فعاليات مبادرة "نظفها وخليها أجمل" في عجلون nayrouz فرحة العمر في قلب "صوفيا التاريخية": زفاف نجلنا "قيس" في رحاب مسجد باني باشا العريق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz

عاجل.. الملك: ما نراه مجرد لمحة ولا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي احتلال عسكري لفلسطين ولشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية

الملك: الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان

الملك: الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ الأمم المتحدة

الملك: إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس

عاجل.. الملك: ما نراه مجرد لمحة ولا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال خطاب ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن قيام الدولة الفلسطينية ليس مكافأة للفلسطينيين بل هو حق لا جدال فيه.

وأضاف جلالته "لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها".

ووجه جلالته تساؤلات في غاية الأهمية حول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي والتشريد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.

وقال جلالته: "إلى متى يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مراراً وتكراراً. وإلى متى يُستهدف الفلسطينيون ويصابون وتُشوّه أجسادهم مراراً وتكراراً. ويُشردون ويُهجرون من كل شيء مراراً وتكراراً. وإلى متى يُحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية مراراً وتكراراً".


وتساءل الملك: "متى سيجد هذا الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي حلا يحمي حقوق جميع الأطراف ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع؟ ومتى ستستعيد منطقتنا فرص الازدهار والإمكانات بدلاً من المعاناة والدمار؟".


وأوضح جلالته أن هذا الصراع "أقدم صراع مستمر في العالم"، وهو "احتلال عسكري لفلسطين، لشعب مسلوب الإرادة من قبل دولة تدّعي الديمقراطية، وانتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان".

وأضاف: "أن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، وبرغم أننا نعيش هذا الرعب في عصور ما قبل الأمم المتحدة، يبقى أن الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي ما زال متصدراً على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد عقود".

وتابع الملك: "إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملزم؟ عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمتّ بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة".

وقال جلالته "على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي".

وتابع "قد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه، بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها، وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

وأضاف جلالته "على مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه".

وقال جلالته "كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل... أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة... دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة".

وشدد جلالته على أن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو، وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة الرئيسة،
السيد الأمين العام،
أصحاب الفخامة،
عام آخر، ومرة أخرى تنعقد فيها اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحفل آخر أقف فيه أمامكم لأتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.


وهذه ليست المرة الأولى التي تدفعني فيها التطورات على الأرض إلى التساؤل عن قدرة الكلمات على التأثير والتعبير بشكل واف عن حجم هذه الأزمة، ومع ذلك، فإن الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن إنسانيتنا، وهو أمر لا يمكنني القيام به.


تأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم أجمع بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.


يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مرارا وتكرارا.


يستشهد الفلسطينيون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا.


يشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا.


يحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا.


وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟


متى سنجد حلا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ حل يحمي حقوق جميع الأطراف، ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع.


متى سأتحدث أمامكم عن الفرص والازدهار والإمكانات، في منطقتي، لا عن المعاناة والدمار؟


للأسف، هذا ليس الصراع الوحيد في عالمنا، وقد يقول البعض إن هناك حروبا مدمرة أخرى. لكن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يبقى مختلفا:
- فهو أقدم صراع مستمر في العالم.


- وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.


- وهو انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، وهذا إخفاق كان ينبغي أن يثير الغضب ويحفز على اتخاذ إجراءات صارمة، خاصة من كبرى الدول الديمقراطية، إلا أنه قوبل بعقود من التغاضي والخذلان.

أصدقائي،
إن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، ورغم أننا نعيش هذا الرعب في عصرنا هذا، إلا أن الظلم يمتد لعقود عديدة، إذ إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ما زال مدرجا على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد ثمانية عقود.

إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس؟

عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة.

على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي. وقد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي، وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها. وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

وعلى مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه.

كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل... أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة... دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة.

وإن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو.

وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

علاوة على ذلك، فإن الدعوات الاستفزازية للحكومة الإسرائيلية الحالية التي تنادي بما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" لا يمكن أن تتحقق إلا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها، وهذا أمر لا يمكن القبول به. ولا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق دعوة مشابهة؟

على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية شريك راغب في السلام. بل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

وقد بينت بشكل واضح أنها لا تلقي بالا لسيادة الدول الأخرى، كما شهدنا في لبنان وإيران وسوريا وتونس، والآن أيضا في قطر.

كما أن خطاباتها العدائية التي تنادي باستهداف المسجد الأقصى قد تشعل حربا دينية تتجاوز حدود المنطقة وتؤدي إلى صراع شامل لن تسلم أية دولة منه.
متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟
متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟
متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرا على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه.
نحن في الأردن حريصون على العمل من أجل عالم يعيش فيه الجميع بأمن في بيوتهم، ويتمكنون من ممارسة معتقداتهم الدينية والعيش والازدهار بكرامة.
وبصفتنا أوصياء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإننا نتصدى لأية أعمال تنتهك الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، فالعبث بالوضع الحساس في المدينة المقدسة سيتسبب بتفجير صراع عالمي.
ويمثل الأردن المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. ونقدر شركاءنا الإقليميين والدوليين، كما أنني فخور للغاية بالأردنيين، من منتسبي ومنتسبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الذين يقودون هذه الجهود التي تشمل القوافل البرية، وطواقم الطائرات، والأطباء، والممرضين، والطواقم الطبية المتنقلة الذين يعملون، حتى تحت النيران، لتوفير الإغاثة لأهالي القطاع.
هذه الجهود، وغيرها الكثير، جزء من تاريخ الأردن الزاخر بالتعاطف والكرم مع من هم بأمس الحاجة للمساعدة.
أصدقائي،
وسط هذا الظلام الحالك، هناك بصيص أمل، فنحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بما يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار.
ندرك جميعا أن القوة ليست أساسا لتحقيق الأمن، بل مقدمة لعنف أكبر، فالحروب المتكررة تعلم أجيالا من الفلسطينيين والإسرائيليين أن السلاح هو ملاذهم الوحيد.
لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.
ولما يقارب ربع قرن، كان هذا هو الوعد الذي قدمته مبادرة السلام العربية، التي مد الشركاء العرب والمسلمون من حول العالم يدهم من خلالها لتحقيق السلام.
أصدقائي،
على مدى العامين الماضيين، رأينا أخيرا ضمير العالم يتحرك. وشهدنا شعوبا من كل ركن في العالم يؤكدون بشجاعة وبصوت واحد بأن الوقت قد حان.
يجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء: الوقت قد حان.
ويجب على الأمم المتحدة أن تلبي هذا النداء، حتى يصبح السلام واقعا.
شكرا لكم.